شفقنا العراق – استأنف مساعدا وزیر الخارجیة الایرانی عباس عراقجی ومجید تخت روانجی وبعد توقف استمر یوما واحدا، عصر الیوم الاثنین صیاغة نص مسودة الاتفاق الشامل مع هیلغا اشمیت مساعدة منسقة السیاسة الخارجیة للاتحاد الاوروبی .
کما عقد اجتماع فنی علی مستوی الخبراء بالتزامن مع الاجتماع الاول برئاسة حمید بعیدی نجاد واستیفان کلمنت لبحث ملحقات المسودة.
وبدأ عراقجی وروانجی منذ یوم الخمیس الماضی فی نیویورک کتابة نص الاتفاق النووی الشامل مع مساعدة منسقة السیاسة الخارجیة للاتحاد الاوروبی هیلغا شمیت بالنیابة عن 5+1.
وکتب وزیر الخارجیة محمد جواد ظریف فی صفحته الشخصیة علی موقع التواصل الاجتماعی ‘تویتر’ ان کتابة نص الاتفاق النهائی مع 5+1 یتقدم ببطئ، وقال ان الامر شاق ولازالت هناک الکثیر من ‘الهلالین ‘.
واکد علی تصمیم ایران لانهاء الازمات المفتعلة وفتح افاق جدیدة.
اما کبیر المفاوضین النوویین الایرانیین عباس عراقجی فقد قال یوم السبت الماضی ان المفاوضین الایرانیین بداوا ‘عملا جسیما یستمر لشهرین’ مضیفا ان هدفنا هو ان نتوصل خلال الایام القلیلة المقبلة الی مسودة الاتفاق الشامل.
واعرب عراقجی عن امله فی التوصل الی مسودة الاتفاق بعد عدة ایام. واضاف انه علی الرغم من صعوبة العمل لکنها ستکون اول مسودة ملیئة بالقضایا الخلافیة والهلالین، اذ یجب لاحقا اتخاذ القرار بشانها.
ظريف: تقدم في صياغة الاتفاق النهائي لكن الاقواس المتبقية كثيرة
ومن جهته اكد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف بان صياغة نص الاتفاق النووي الشامل ماضية قدما، واصفا العمل بأنه صعب و مازال هناك الكثير ما بين الاقواس.
واشار ظريف في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” الى ان ما بين الاقواس يتضمن النقاط والقضايا الخلافية ولم يصل الطرفان فيها الى راي مشترك.
واضاف وزير الخارجية الايراني، اننا عازمون على انهاء هذه الازمة المصطنعة وفتح افاق جديدة.
وبناء على ثاني تمديد لبرنامج العمل المشترك فقد قررت ايران ومجموعة السداسية الدولية (روسيا واميركا والصين وبريطانيا وفرنسا والمانيا) التوصل الى الاتفاق النووي الشامل لغاية نهاية حزيران / يونيو القادم.
وفي 2 نيسان /ابريل وبعد 9 ايام من المفاوضات المكثفة في لوزان بسويسرا اصدر الجانبان بيانا اعلنا فيه الخطوط العريضة للاتفاق الشامل، ومنذ ذلك الحين يبحثان في تفاصيل الاتفاق للوصول الى اتفاق حول النقاط الخلافية فيها.
النهایة

