شفقنا العراق- فيما حذرت الحكومة الإيرانية أعداء إيران من الخطأ في الحسابات، قالت وكالة “إرنا” الإيرانية للأنباء، مساء السبت، إنّ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي سيقوم بزيارة أخرى إلى باكستان بعد انتهاء زيارته لسلطنة عُمان وقبل توجّهه إلى روسيا.
وأشارت الوكالة إلى أنّ “جزءاً من الوفد الإيراني عاد إلى طهران للتشاور”.
ويأتي ذلك بعدما غادر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، العاصمة الباكستانية ووصل إلى سلطنة عُمان في جولة زيارات لبحث مستجدات العدوان الأميركي-الإسرائيلي في المنطقة.
ولدى وصوله العاصمة العُمانية، قال عراقجي من مسقط: “لم يتضح بعد ما إذا كانت الولايات المتحدة جادة حقاً بشأن الدبلوماسية، وننتظر لتبيان مدى جدّيتها في هذا الشأن”.
متحدثة الحكومة الإيرانية: على العدو ألا يخطئ الحسابات
وقالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية: إن زيارات عراقجي تهدف إلى تعزيز الجهود الدبلوماسية من أجل توسيع السلام بالمنطقة.
وأضافت: “نأمل أن تؤدي الدبلوماسية لسلام مستدام، لكننا أيضا حازمون بالدفاع عن بلادنا وعلى العدو ألا يخطئ الحسابات، فكل التيارات السياسية في خندق واحد للدفاع عن إيران”.
وذلك في وقت، أعلن فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر منصة “تروث سوشال”، إلغاء زيارة وفد من ممثّليه إلى إسلام آباد في باكستان، حيث كان مقرّراً عقد لقاء مع مسؤولين إيرانيين وفق زعمه.
وبرّر ترامب قراره بأنّ الرحلة تستغرق وقتاً طويلاً “من دون جدوى”.
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر مطلعة بأن “وفدي واشنطن وطهران قد يلتقيان خلال الأيام المقبلة”.

