آخر الأخبار

بالصور؛ مراسم تشييع جثمان المرجع الفياض في النجف الأشرف

شفقنا العراق -بحضور حوزوي ورسمي وشعبي واسع ووسط أجواء...

الرئيس الأفغاني السابق: المرجع الفياض قدّم خدمات جليلة ومؤثرة لأفغانستان

شفقنا العراق-أعرب الرئيس الأفغاني السابق حامد كرزاي عن بالغ...

وزير الخارجية الإيراني يعزي برحيل آية الله الفياض

شفقنا العراق-أصد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، يوم الجمعة،...

رئيس مجلس الشورى الإيراني: فقدان المرجع الفياض خسارة كبرى للحوزات العلمية

شفقنا العراق- قال رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر...

شهداء بقصف إسرائيلي على غزة، وتحذير أممي من تعليق الخدمات الحيوية

شفقنا العراق- فيما واصلت إسرائيل، الجمعة، حربها الدموية على...

سوريا تغلق بوابة المفيض 3 في سد الفرات جزئيًا

شفقنا العراق - أعلنت المؤسسة العامة السورية لسد الفرات...

الأعرجي ينفي دفع العراق رسوم المرور بمضيق هرمز

شفقنا العراق- نفى مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، اليوم...

“الحسين نهجُنا”.. شعار عاشوراء في لبنان لهذا العام

شفقنا العراق - أطلقت وحدة الأنشطة الإعلامية في حزب...

مؤسسة خاتم النبيين (ص) تنعى المرجع الفياض: «رحيله خسارة للأمة الإسلامية»

شفقنا العراق-نعت مؤسسة خاتم النبيين (ص) في لندن المرجع...

هيئة الأنواء تكشف أسباب تفاقم التغير المناخي في العراق

شفقنا العراق-في ظل تصاعد موجات الحرارة وتزايد الظواهر المناخية...

العبودي: شهر أيلول المقبل سيكون نهاية وجود التحالف الدولي في العراق

شفقنا العراق - أكد المتحدث باسم الحكومة، حيدر العبودي...

وزارة الدفاع تنعى 3 من مقاتليها إثر حادث سير على طريق بغداد-كركوك

شفقنا العراق - نعت وزارة الدفاع، اليوم استشهاد 3...

5 شهداء بغارة إسرائيلية على زبدين في جنوب لبنان

شفقنا العراق- اسشهد 5 لبنانيين بغارة إسرائيلية على زبدين...

شؤون المخدرات تطيح بشبكة ترويج الكريستال في البصرة

شفقنا العراق- بعملية دقيقة أطاحت مديرية شؤون المخدرات والمؤثرات...

المفتي الجعفري في لبنان يدعو إلى حماية السلم الأهلي والعقد الوطني

شفقنا العراق - توجّه المفتي الجعفري الممتاز الشّيخ ​أحمد...

الدفاع المدني ينفذ خطة طوارىء لمواجهة موجة مائية قادمة من سوريا

شفقنا العراق- لمواجهة موجة مائية جديدة قادمة من الأراضي...

وزارة الإعمار: الطريق الحلقي الرابع يقترب من مرحلة التنفي

شفقنا العراق-بعد عقود من التأجيل والتعثر، عاد مشروع الطريق...

البنك الدولي يدعم الممرات الاقتصادية للنقل في العراق

شفقنا العراق - بهدف دعم الممرات الاقتصادية للنقل في...

إعلام العدو: إصابة 3 ضباط في جنوب لبنان

شفقنا العراق - أعلن المتحدث باسم "جيش" الاحتلال الإسرائيلي...

منتخبنا الأولمبي يخسر أمام نظيره الروسي وديًا

شفقنا العراق -بخمسة أهداف مقابل هدف واحد خسر منتخبنا...

آية الله الجوادي الآملي ينعى المرجع الفياض

شفقنا العراق-نعى آية الله الشيخ عبدالله الجواديّ الآملي رحيل...

بيان تعزية المرجع السبحاني بوفاة آية الله الفياض

شفقنا العراق-أصدر المرجع الديني آية الله الشيخ جعفر السبحاني...

آية الله السيد علي الحسيني الاشكوري يعزي بوفاة المرجع الفياض

شفقنا العراق-نعى عضو مجلس خبراء الثورة في الجمهورية الإسلامية...

بالصور؛ مراسم تشييع جثمان المرجع الفياض في كربلاء

شفقنا العراق-انطلقت عصر اليوم الجمعة، مراسم تشييع جثمان المرجع...

الكهرباء تطلق حملة واسعة لرفع التجاوزات وتقليل الضائعات

شفقنا العراق-في مسعى لاحتواء أزمة الطاقة وتحسين كفاءة الشبكة...

سكان القرى القديمة في مواجهة “التهجير القسري”.. صرخة بوجه تغوّل النفوذ والفساد

شفقنا العراق ــ يواجه ملف العقارات والأراضي في العراق تحدياً خطيراً يمس صلب الاستقرار المجتمعي، حيث تتعالى صيحات الاستغاثة من أهالي قرى ومناطق عريقة وجدوا أنفسهم فجأة أمام “ملاك جدد” مدعومين بسطوة المال والسلاح، وسط مطالبات شعبية للحكومة بالتدخل لوقف عمليات التهجير القسري تحت غطاء قانوني “مهلهل”.

الاستيلاء على الأراضي والممتلكات الخاصة

ويُبدي عدد من الأهالي والناشطين في العراق امتعاضهم من “تقاعس” الحكومة عن كبح ظاهرة الاستيلاء على الأراضي والممتلكات الخاصة، وغياب أي حماية قانونية تحدّ من سلطة النافذين، ما يهدد بتهجيرهم وتفاقم الاحتقان الاجتماعي.

تتصاعد شكاوى سكان مناطق وقرى قديمة في العراق من محاولات استيلاء تقودها جهات نافذة، تستخدم المال والسلطة والسلاح لفرض وقائع جديدة على الأرض، مهددةً بإزالة مناطق مأهولة منذ أكثر من نصف قرن، وتحويلها إلى مشاريع ربحية خاصة، وسط غياب تحرك حكومي فاعل، وانتقادات واسعة لما يصفه ناشطون بـ”تغوّل النفوذ على حق الناس في الأرض”.

مشكلة تشمل مناطق عدة

ولم يعد ظهور “مالكين جُدد” لأراضٍ زراعية يقتصر على منطقة أو محافظة عراقية دون سواها، بل امتد خلال الأعوام الأخيرة إلى بغداد وديالى (شرق)، وصلاح الدين (وسط)، وكركوك والموصل (شمال)، في مشهدٍ متكرّرٍ ومقلق، حيث يفاجأ الأهالي بإشعارات أو دعاوى أو تحركات ميدانية تدّعي ملكية الأرض التي يقيمون عليها منذ عقود، غالباً بوثائق حديثة أو قرارات مثيرة للجدل.

وبحسب سكان تلك المناطق، فإنّ معظم الجهات التي تدّعي الملكية هي شخصيات نافذة في الدولة، أو مرتبطة بأحزاب سياسية، أو بفصائل مسلّحة، أو شخصيات مرتبطة بها، ما يجعل أي اعتراض شعبي محفوفاً بالمخاطر، ويحوّل النزاع إلى معركة غير متكافئة بين سكان عزّل ونفوذ مركّب.

والمناطق المستهدفة ليست تجمعات عشوائية حديثة، بل مناطق مستقرة منذ عقود من الزمن، تضمّ منازل وبساتين ومدارس، وتاريخاً اجتماعياً متراكماً.

تفريغ المناطق من سكانها

ويؤكد الأهالي أن محاولات السيطرة لا تقتصر على استرجاع الأرض، بل تهدف إلى تفريغ المناطق من سكانها، ثم تقطيع الأراضي وبيعها قطعاً سكنية بأسعار مرتفعة.

وأخيراً، نظّم عشرات الأهالي في منطقة المعامل عند أطراف بغداد وقفات احتجاجية ضد ما وصفوه بـ”عمليات تهجير واستيلاء على الأراضي”، وسط مطالبات بوضع حد للفساد ومحاسبة المتورّطين، واتّهموا جهات نافذة ودوائر في الدولة بأنها “تستخدم القانون من أجل ليّ الأذرع، وتهديد الأهالي بالاستيلاء على منازلهم وأراضيهم”، مؤكدين أن “المنطقة مستباحة من قبل الفاسدين”.

استغلال النفوذ

كما نظّم عشرات الأهالي في قرى كركوك وقفة احتجاجية ضد مصادرة أراضيهم من قبل جهات مختلفة، قالوا إنّها “تستغل مناصب حكومية في سبيل نزع أراضيهم”.

وقبل نحو شهرين، برزت قضية قرية دوخلة في محافظة ديالى بوصفها نموذجاً حيّاً لما يصفه الأهالي بـ”خطر الإزالة القسرية”.

وقد نظّم حينها عشرات السكان وقفات احتجاجية اعتراضاً على تحركات من جهات تدّعي ملكيتها لأرض القرية، وتسعى لإزالة أكثر من 60 منزلاً.

وأفاد المحتجون بأنّهم يسكنون في القرية منذ أكثر من 50 عاماً، من دون أن يواجهوا أي نزاع سابق، مشيرين إلى أن ظهور المطالبات الحالية يثير الشكوك حول دوافعها وتوقيتها.

المال والسلاح بدل القانون

وعلى الرغم من وجود مسارات قانونية في بعض القضايا، إلا أن ناشطين ومحامين يؤكدون أن المشكلة الأساسية لا تكمن في المنطقة بحد ذاتها، بل في الضغط الواقع عليها، فامتلاك المال والنفوذ والعلاقات السياسية، إضافة إلى السلاح أحياناً، يمنح المدّعين قدرةً على ترجيح الكفّة لصالحهم، أو على الأقل دفع الأهالي للاستسلام قبل صدور أي حكم.

وفي هذا الشأن، يقول المحامي علي الرفيعي ، إنّ “كثيرين من السكان لا يملكون القدرة على الاستمرار في النزاع، بسبب التهديد أو الخوف أو العجز المالي”، مضيفاً أن “بعض القضايا تنتهي بسيطرة المدّعين على الأراضي قبل الفصل القضائي، بسبب ضغوط غير قانونية”.

احتجاجات بلا صدى رسمي

ولم تنجح الاحتجاجات الشعبية المتكررة، سواء في منطقة المعامل أو قرية دوخلة أو غيرها من المناطق العراقية، في إحداث فرقٍ يُذكر.

ويرى ناشطون أن الحكومة العراقية لم تبدِ حتى الآن تحركاً واضحاً أو سياسة مُعلنة لمعالجة هذه الظاهرة، ما فتح الباب أمام انتقاداتٍ حادّة تتّهم السلطات بـ”التقاعس” أو “الرضوخ لسلطة النافذين”.

ويؤكد الناشط المدني من محافظة ديالى علي الشمري، أنّ “غياب الموقف الحكومي شجّع على تكرار هذه الحالات”.

محذّراً من أن “استمرار الصمت الحكومي قد يؤدي إلى تفكك مجتمعات كاملة، وزيادة الاحتقان الاجتماعي، وربما يتسبّب في صدمات محلية”.

أبعاد أخطر من نزاع عقاري

لا تقتصر خطورة هذه القضية على فقدان الأرض أو المنزل، بل تمتد إلى تهديد الاستقرار المجتمعي، وتدمير نمط الحياة، وخلق شعور عميق بالظلم وفقدان الثقة بالدولة، كما أن تحويل الأراضي الزراعية إلى سكنية بشكل غير منظّم يفاقم مشاكل التخطيط والبنى التحتية.

ويرى متخصّصون أن ما يجري يعكس خللاً بنيوياً في إدارة ملف الأراضي، ويكرّس غياب أيّ حماية حقيقية للشرائح الأضعف في العراق أمام سطوة النفوذ، في وقت يفترض أن تكون الدولة فيه ضامنةً للحقوق، لا متفرّجة وشاهدة على انتهاكها.

ووسط هذه التجاوزات “المدعومة”، تبقى مناطق وقرى عديدة في العراق معلّقة عند حافة الإزالة، فيما يشكو المتضرّرون من ضعف قدرتهم على مواجهة الجهات النافذة لما تتمتع به من سلطة وسلاح.

المصدر: العربي الجديد

————————–

التقارير التي يعاد نشرها من المواقع الأخرى تعبر عن وجهة نظر مصادرها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع

————————–

مقالات ذات صلة