آخر الأخبار

الداخلية: بلاغات المواطنين عبر الرقم الموحد (911) تحظى بسرية تامة

شفقنا العراق - فيما اكدت أن أن بلاغات المواطنين...

اختزال مدة المشاريع إلى النصف يعزز إنجازات الجهد الخدمي في بغداد

شفقنا العراق- تكشف مشاريع الجهد الخدمي توجهاً حكومياً لتسريع...

المليون وحدة سكنية.. الزراعة تؤكد حماية الأراضي المنتجة واختيار مواقع غير زراعية

شفقنا العراق- وضعت وزارة الزراعة آليات واضحة لتنفيذ مشروع المليون...

الدور الفعال للمنبر الحسيني في معالجة قضايا المجتمع

شفقنا العراق-في مقابل السياسات الأموية والعباسية القائمة على تهميش...

هل تصبح الطاقة الشمسية بوابة مواجهة التغير المناخي في العراق؟

شفقنا العراق- يفرض التغير المناخي واقعاً جديداً على العراق...

تعظيم القرآن في سيرة الإمام زين العابدين؛ بقلم الشيخ عبدالله اليوسف

شفقنا العراق-كان الإمام زين العابدين دائم التلاوة لكتاب الله...

الإصلاح الاقتصادي يبدأ من تنويع الدخل، ومستقبل الاقتصاد العراقي على المحك

شفقنا العراق- يرى مختصون أن مستقبل الاقتصاد العراقي يرتبط...

توسعة المستشفيات والإنتاج الدوائي خارطة طريق لإنقاذ القطاع الصحي

شفقنا العراق- يرى مختصون أن مستقبل القطاع الصحي يرتبط...

الأجواء العراقية تستعيد زخم العبور الجوي.. أكثر من 60 رحلة خلال ساعات الصباح الأولى

شفقنا العراق- تشهد الأجواء العراقية نشاطاً متصاعداً في حركة...

تشديد الرقابة على الشركات.. والعمالة الأجنبية أمام ضوابط قانونية أكثر صرامة

شفقنا العراق- في إطار الحد من المخالفات وتعزيز الالتزام...

شبكة الكهرباء تحت المتابعة الميدانية.. توجيهات لتسريع الصيانة وتفعيل الجباية

شفقنا العراق- أكدت وزارة الكهرباء أن شبكة الكهرباء تخضع...

الزيدي يفتتح أول مركز للرنين والمفراس الحلزوني المدعوم بالذكاء الاصطناعي

شفقنا العراق- أكد رئيس الوزراء علي فالح الزيدي أن...

قضية الأمانات الضريبية.. القضاء يكشف مسار المحاكمات واسترداد المبالغ

شفقنا العراق- عادت قضية الأمانات الضريبية إلى دائرة الاهتمام...

من هدي الأئمة.. أدعية الإمام السجاد رؤية إسلامية متكاملة للحياة

شفقنا العراق-يبقى دعاء الإمام السجاد عند الصباح والمساء من...

الذكاء الاصطناعي بلا تشريعات.. فرصة تنموية قد تتحول إلى مخاطر رقمية في العراق

شفقنا العراق- مع توسع الاعتماد على الأنظمة الذكية في...

مستحقات الفلاحين على طاولة الحكومة العراقية.. خطوات جديدة لتخصيص الأموال

شفقنا العراق- مستحقات الفلاحين تعود إلى واجهة الاهتمام الحكومي...

العتبة العباسية تمدد موعد استلام مشاركات «مسابقة البردة»

شفقنا العراق-فيما أعلنت، تمديد مدّة المشاركة في مسابقة البُردة...

في ذكرى شهادته.. كربلاء تستذكر سيرة الإمام السجاد ودوره في إحياء النهضة الحسينية

شفقنا العراق-فيما استذكرت سيرة الإمام السجاد (عليه السلام) وتضحياته...

الشيخ الصفار: الإمام زين العابدين رسم معالم المنهج التربوي المتكامل

شفقنا العراق-قال الشيخ حسن الصفار إن الإمام زين العابدين...

الأمن الوطني يحبط تهريب شحنات تجارية بقيمة 19 مليار دينار

شفقنا العراق- الأمن الوطني أعلن إحباط محاولة تهريب شحنات...

إيرادات جبايات محطات الوزن.. دعم شبكات الطرق وتعزيز التنمية العمرانية

شفقنا العراق ــ يساهم تخصيص 50 بالمئة من ايرادات...

زيارة واشنطن ترسم ملامح المرحلة المقبلة لحكومة الزيدي وسط خلافات الحقائب الوزارية

شفقنا العراق- تقف حكومة بغداد أمام معادلة سياسية معقدة،...

أزمة الدخل وغياب البدائل يدفعان القروض الربوية إلى الانتشار في المجتمع العراقي

شفقنا العراق- تكشف ظاهرة الإقراض غير المنظم عن خلل...

دراسات المستشرقين والشعر والأعلام الرقمي تتصدر بحوث العدد الجديد من «نبينا»

شفقنا العراق- يشهد الإصدار الجديد من مجلة «نبينا» توسعاً...

أسعار الذهب تستقر في الأسواق العالمية

شفقنا العراق ــ استقرت أسعار الذهب، بينما يقيّم المستثمرون...

أزمة اختيار رئيس الحكومة.. البدائل التوافقية تلوح في الأفق

شفقنا العراق-أزمة اختيار رئيس الحكومة تتفاقم مع تعثر التوافق على المرشحين الرئيسيين، ما دفع بعض القوى إلى طرح خيار “مرشح التسوية”، في محاولة لتجاوز الانسداد السياسي واحتواء الخلافات المتصاعدة.

ما تزال أزمة اختيار رئيس الحكومة في العراق عالقة نتيجة استمرار الخلافات بين قوى الإطار التنسيقي، الكتلة صاحبة العدد الأكبر من المقاعد في البرلمان.

ولم يتبقَّ من المهلة المحددة لرئيس الجمهورية لتكليف مرشح الإطار التنسيقي بتشكيل الحكومة سوى خمسة أيام.

ويقول القيادي في ائتلاف دولة القانون، حيدر المولى، إن “مرشحنا لمنصب رئيس مجلس الوزراء، باسم البدري، يُعد صاحب الحظ الأوفر، نظرا لما يحظى به من دعم مقارنة بمرشح تحالف الإعمار والتنمية، إحسان العوادي”.

ويشغل البدري منصب رئيس هيئة المساءلة والعدالة (اجتثاث البعث سابقا)، فيما يتولى العوادي منصب مدير مكتب رئيس مجلس الوزراء الحالي.

ويتحدّث المولى عن عراقيل أدّت إلى تأخير تسمية رئيس مجلس الوزراء، وعزا تكرار تأجيل اجتماعات الإطار التنسيقي دون حسم إلى وجود تباين في وجهات النظر بين قادته، إذ توجد اعتراضات متبادلة بين الأطراف على المرشحين.

وتوقع أن يتم حسم هذه الخلافات خلال اليومين المقبلين، معتبرًا أن “الكفة تميل بشكل واضح نحو تسمية البدري”.

أما بشأن التسريبات عن زيارة قائد فيلق القدس الإيراني، إسماعيل قاآني، فقد نفى المولى ارتباطها بموضوع حسم منصب رئيس مجلس الوزراء.

وأضاف أن دور الجانب الإيراني يقتصر على دعم ما تتفق عليه الكتل السياسية العراقية، باعتبار أن ذلك خيار داخلي، مع حرصه على استقرار البلاد بوصفها دولة جارة، إذ إن حدوث اضطرابات سياسية سيكون له انعكاسات عليها.

خلافات

في المقابل، أقرّ عضو ائتلاف الإعمار والتنمية، خالد وليد، بفشل اجتماع الإطار التنسيقي يوم الاثنين.

وأضاف وليد أن المؤيدين للبدري فشلوا في الحصول على النصاب المطلوب داخل الإطار التنسيقي لتمرير ترشيحه، وهو ثلثا الأعضاء.

ويدور الخلاف حاليا بشأن مفهوم “الثلثين”؛ إذ يرى فريق ائتلاف دولة القانون أن هذه النسبة يجب أن تُحتسب على أساس عدد قادة الإطار التنسيقي البالغ عددهم 12، فيما يطالب فريق “الإعمار والتنمية” باحتسابها على أساس عدد النواب.

ويرى وليد أن البدري لم يحظَ بهذه النسبة، سواء احتُسبت بالطريقة الأولى أم الثانية، وأن تكليفه رسميا لن يكون مجديا، لأن داعميه داخل الإطار التنسيقي لا يتجاوز عددهم 60 نائبا، ولن يستطيع نيل ثقة مجلس النواب بعد ذلك.

وأكد أن اجتماعات زعيم ائتلاف الإعمار والتنمية، محمد شياع السوداني، وزعيم ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، لم تُفضِ إلى نتائج، بالتزامن مع تمسك كل طرف بمواقفه.

وأشار وليد إلى أن تأثير العامل الخارجي في تشكيل هذه الحكومة تراجع نتيجة انشغال الولايات المتحدة الأمريكية وإيران بالحرب المندلعة بينهما، رغم وجود بعض الضغوط المتعلقة بملف الدولار وطبيعة التعامل مع رئيس الوزراء المقبل.

أزمة ممتدة

وفي السياق ذاته، نوّه عضو ائتلاف الإعمار والتنمية إلى أن بعض القوى السياسية الصغيرة بدأت تلوّح بالذهاب إلى “مرشح تسوية” من “قائمة الخط الثاني” التي كان يُتداول الحديث بشأنها عند بدء مفاوضات تشكيل الحكومة.

وتضم هذه القائمة عددا من الأسماء، أبرزها رئيس هيئة المستشارين في رئاسة الجمهورية علي يوسف الشكري، ومستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، ورئيس جهاز المخابرات حميد الشطري، ووزير الشباب والرياضة الأسبق عبد الحسين عبطان، ووزير الداخلية عبد الأمير الشمري.

وأشار وليد إلى أن الأزمة لا تتعلق فقط بتحديد رئيس مجلس الوزراء، بل تمتد إلى ملف إدارة الدولة بشكل كامل والعلاقات الخارجية.

في المحصلة، تبدو أزمة اختيار رئيس الوزراء داخل الإطار التنسيقي أبعد من مجرد خلاف على الأسماء، لتتحول إلى اختبار حقيقي لقدرة القوى السياسية على إنتاج تسوية متوازنة تجمع بين التوافق الداخلي ومتطلبات المرحلة الإقليمية.

وبين استمرار الانقسام وتعقيد الحسابات البرلمانية، تبقى فرص الحسم مرهونة بتنازلات متبادلة قد تفضي إلى مرشح توافقي، أو تُبقي المشهد مفتوحا على مزيد من التأجيل والغموض في الأيام المقبلة.

مقالات ذات صلة