شفقنا العراق ــ استقرت أسعار الذهب، في وقت قيّم المتداولون آفاق التوصل إلى تسوية تفاوضية للحرب في إيران التي عطّلت إمدادات الطاقة العالمية وزادت من مخاطر التضخم.
وكان المعدن النفيس قرب 4830 دولاراً للأونصة في التعاملات المبكرة، بعدما تراجع بنسبة 0.2% في الجلسة السابقة.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب: إن وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين من المقرر أن ينتهي “مساء الأربعاء بتوقيت واشنطن”.
ضغوط التضخم تحد من جاذبية الذهب
وتراجعت أسعار النفط يوم الثلاثاء، بعد أن انخفضت الأسهم الأميركية يوم الإثنين من مستويات قياسية.
ومع دخول الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها الثامن، فقد تسببت في صدمة غير مسبوقة في إمدادات الطاقة، ما أدى إلى تكثيف الضغوط التضخمية، ودفع البنوك المركزية إلى أن تكون أكثر ميلاً للإبقاء على أسعار الفائدة من دون تغيير أو حتى رفعها، وهو ما يشكل عاملاً سلبياً للذهب الذي لا يدر عائداً. وقد خسر الذهب نحو 8% منذ بدء الصراع في أواخر فبراير.
الحرب تخذل مستثمري الفضة
وكتب مارك لوفرت، المتداول في شركة “هيرايوس للمعادن الثمينة”، في مذكرة، أن تراجع الذهب في زمن الحرب لا يغير “الأساسيات الداعمة له”.
وأضاف: “من المتوقع حدوث بعض عمليات إعادة التموضع وخفض المديونية خلال فترات التقلب عبر فئات الأصول”.
وتابع: “من المرجح أن يستمر هذا التقلب لبعض الوقت، لكن على المدى الطويل، سيحتفظ الذهب بجاذبيته الأساسية كوسيلة للحفاظ على القوة الشرائية”.
ترقب لسياسة الفيدرالي وتأثيرها على الذهب
وسيراقب المستثمرون أيضاً مرشح ترمب لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي في وقت لاحق يوم الثلاثاء، عندما يعرض كيفن وارش خططه أمام لجنة البنوك في مجلس الشيوخ.
وأي إشارة إلى أن وارش سيدفع نحو تيسير السياسة النقدية هذا العام من المرجح أن تدعم الذهب، في حين أن الحذر الأكبر تجاه التضخم، والتردد في خفض الفائدة، سيكون سلبياً للمعدن.
وفي إشارة إلى المخاوف بشأن مستقبل الاحتياطي الفيدرالي، سيتعهد وارش بحماية استقلالية البنك المركزي، وفقاً لنسخة من تصريحاته المعدة مسبقاً اطلعت عليها “بلومبرغ”.
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% إلى 4831.77 دولار للأونصة.
وارتفعت الفضة بنسبة 0.5% إلى 80.09 دولار للأونصة.
ولم يطرأ تغير يُذكر على البلاتين والبلاديوم. واستقر مؤشر “بلومبرغ” للدولار الفوري، الذي يقيس أداء العملة الأميركية، بعد أن أنهى الجلسة السابقة منخفضاً بنسبة 0.1%.

