شفقنا العراق ــ أكّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أنّ المفاوضات كانت على بعد خطوات قليلة من التوصل إلى “مذكرة تفاهم إسلام آباد”، قبل أن تصطدم، بـتشدّد مفرط وتغييرات متكرّرة في الشروط من جانب الوفد الأمريكي، ما أدى إلى عرقلة مسارها.
وفي منشور عبر منصة “إكس”، قال عراقجي إنّ طهران انخرطت بحسن نية في مفاوضات مكثّفة وعلى أعلى المستويات مع الولايات المتحدة، في محاولة لوضع حد للحرب، وذلك منذ 47 عاماً.
وأضاف أنّ الولايات المتحدة “لم تستخلص أي دروس”، معتبراً أنّ “حسن النوايا يولّد حسن نوايا، والعداء يولّد العداء”، في إشارة إلى تاريخ العلاقات المتوترة بين البلدين بسبب السياسات الأميركية الساعية إلى إخضاع الدول وفرض شروطها عليها بما يتناسب مع مصالحها.
حديث عراقجي، جاء بعدما أعلنت القيادة المركزية الأميركية، أنّها ستبدأ اعتباراً من الساعة العاشرة صباح اليوم الاثنين بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، تنفيذ حصار على حركة الملاحة البحرية المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو الخارجة منها، وذلك استناداً إلى إعلان صادر عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، عزم بلاده فرض حصار بحري على السفن التي تحاول الدخول إلى مضيق هرمز أو الخروج منه.
وذلك بعدما انتهت المفاوضات في إسلام آباد من دون التوصل إلى اتفاق، وذلك بسبب المطالب المفرطة وغير المنطقية من الجانب الأميركي، وعلى الرغم من المبادرات المتعددة التي قدمها الجانب الإيراني.

