شفقنا العراق ـ أبرمت مديرية آثار وتراث نينوى اتفاق تعاون علمي مع جامعة الموصل لإعادة إحياء قلعة باشطابيا، عبر خطة صيانة وترميم شاملة تهدف إلى الحفاظ على هذا المعلم التاريخي البارز وإبراز قيمته الثقافية.
وقال مدير آثار نينوى، رويد الليلة، في تصريح صحفي ، إن المشروع يشمل إعداد دراسات فنية وتخصصية شاملة تمهيداً لوضع خطة متكاملة لصيانة القلعة.
وأوضح أن الخطة ستعتمد على تحريات التربة والفحوصات المختبرية، واستخدام تقنيات المسح الجيوفيزيائي (GPR)، إلى جانب إعداد دراسة جيولوجية مفصلة للموقع، وتقييم دقيق للحالة الإنشائية للقلعة، لضمان وضع معالجات علمية متينة لأعمال الترميم.
وأضاف الليلة أن المشروع سيشمل أيضاً تنفيذ مسوحات توثيقية متقدمة، وإعداد نماذج ثلاثية الأبعاد للقلعة، بما يسهم في أرشفتها علمياً وفق أحدث المعايير العالمية، ويعزز جهود الحفاظ على الإرث الحضاري لمدينة الموصل.
وأكد أن هذا التعاون العلمي يشكل خطوة نوعية في تعزيز البنية البحثية والتراثية بالمحافظة، ويمثل نموذجاً للتنسيق بين الجهات الحكومية والمؤسسات الأكاديمية لخدمة التراث الثقافي العراقي.
ويرجع تسمية باشطابيا إلى اللغة التركية وفق المصادر التاريخية، وتتألف من مفردتي “باش” (رئيسي) و”طابيا” (برج) وتعني البرج أو القلعة الرئيسية، وسميت بهذا الاسم لأنها تقع في أعلى نقطة في الموصل القديمة

