شفقنا العراق ــ أعلن الحرس الثوري الإيراني إطلاق الموجة الـ92 من عملية “الوعد الصادق 4″، مستهدفاً أكثر من 50 نقطة في تل أبيب ومواقع استراتيجية في حيفا وقواعد أمريكية في البحرين، باستخدام صواريخ “خرمشهر 4” وطائرات مسيّرة.
وأكدت وسائل إعلام إسرائيلية وقوع إصابات وأضرار مباشرة في حيفا ومحيطها.
وذكرت العلاقات العامة للحرس، في بيان، أن الهجمات نُفّذت باستخدام صواريخ بالستية وطائرات مسيّرة هجومية، واستهدفت الأنظمة الرادارية والمعدات البحرية الأميركية والإسرائيلية.
استهدافات بحرية ورادارية
كما أوضح بيان الحرس، أنه تم في الجزء الأول من العملية البحرية تدمير موقع تجمع السفن البرمائية الأميركية (LCU) في ميناء “الشويخ” باستخدام صواريخ بالستية.
كما أعلن تدمير رادار الإنذار المبكر الجوي بعيد المدى وثلاثي الأبعاد “AR-327” في موقع “جبل الدخان” في البحرين.
ضرب قواعد وأهداف داخل “إسرائيل”
وأشار البيان إلى أن القوة الجو-فضائية في حرس الثورة أطلقت صاروخين بالستيين دمّرَا قاعدة “راميت ديفيد” الجوية جنوب شرق حيفا، والتي تستضيف أسراب مقاتلات “F-16” الإسرائيلية.
وأضاف أن القوة نفسها استهدفت، ضمن تكتيك “النار بالنار”، أكثر من 50 نقطة في “تل أبيب” ومناطق أخرى داخل الكيان الإسرائيلي، باستخدام صواريخ “خرمشهر 4” متعددة الرؤوس الحربية.
إسقاط طائرة “F-35”
وفي وقتٍ سابق اليوم، أعلن الحرس أن الدفاعات الجوية الإيرانية أسقطت طائرة أميركية ثانية متطورة من طراز “F-35” في سماء وسط إيران، تابعة لسرب “لاكن هيث”.
وفجر الجمعة، نفّذت القوة الجو-فضائية في الحرس بالتنسيق مع القوات المسلحة في اليمن، ضمن الموجة الـ91 من عملية “وعد صادق 4″، هجمات بصواريخ بعيدة المدى تعمل بالوقود السائل والصلب فائقة الثقل على مراكز استقرار القوات الإسرائيلية والشركات الصناعية العسكرية ومعدات الدعم اللوجستي في غرب “تل أبيب” وميناء “إيلات”.
إصابات في إسرائيل
إلى ذلك، تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية، الجمعة، عن سقوط صواريخ إيرانية بشكل مباشر في أكثر من موقع في مدينة حيفا المحتلة ومحيطها.
وقالت وسائل الإعلام الإسرائيلية إنّ مقذوفات من صاروخ انشطاري سقطت على موقعين مهمين في حيفا المحتلة، فيما أظهرت مقاطع فيديو تداولها مستوطنون على منصة “تلغرام” سقوط مقذوفات في مستوطنة “كريات آتا”، شرقي حيفا.
وجرى تسجيل 6 إصابات كحصيلة أولية من جراء سقوط الصواريخ الإيرانية في حيفا، وفقاً للإعلام الإسرائيلي.

