شفقنا العراق ــ بمشاركة فنية متميزة عكست حضوراً سينمائياً متنوعاً على المستويين المحلي والدولي، افتتح مهرجان العراق السينمائي الدولي لأفلام الشباب، في العاصمة بغداد، برعاية شبكة الإعلام العراقي.
وحضر حفل الافتتاح، مستشار رئيس الوزراء عارف الساعدي، ووزير الشباب والرياضة وكالةً، أثير داود الغريري، إلى جانب رئيس المهرجان، الدكتور أحمد المبرقع، ومدير المهرجان، المخرج خالد زهراوي، ونقيب الفنانين العراقيين ومدير عام دائرة السينما والمسرح، الدكتور جبار جودي، فضلاً عن حضور واسع من الفنانين والسينمائيين والإعلاميين.
وافتُتحت فعاليات المهرجان بعرض فيلم “صوت هند رجب” للمخرجة التونسية، كوثر بن هنية، وهو عمل تونسي فرنسي مشترك، حيث لاقى الفيلم تفاعلاً وإعجاباً كبيراً من قبل الجمهور الحاضر.
وتشهد الدورة الحالية، اختيار 42 فيلماً للمشاركة من أصل 240 فيلماً تقدّمت إلى إدارة المهرجان، تمثل عدداً من الدول العربية والأجنبية، إلى جانب مشاركة فاعلة لعشر محافظات عراقية قدّمت نتاجاتها السينمائية، في خطوة تعكس تنامي الحراك الفني والسينمائي في مختلف أنحاء البلاد.
منصة سينمائية لإبداعات الشباب
وقال وزير الشباب والرياضة وكالةً، أثير داود الغريري، في كلمة له خلال المهرجان: إن “مهرجان العراق السينمائي الدولي لأفلام الشباب يمثل منصة سينمائية حقيقية لاحتضان إبداعات الشباب، ويعكس التزامنا العميق بدعم الطاقات الشابة وتمكينها في مجالات السينما والفنون الإبداعية”.
وأضاف: أن “المهرجان لا يمثل مجرد فعالية فنية، بل هو مساحة للتواصل الحضاري بين الشباب العراقي ونظرائهم في مختلف دول العالم، وانطلاقاً من رؤيتنا الاستراتيجية نؤكد حرصنا على تمكين الشباب باعتبارهم الركيزة الأساسية للتنمية المستدامة، من خلال دعم المواهب في مجالات الثقافة والفنون والعلوم والبحث والتطوير، إلى جانب الاهتمام بالمواهب الرياضية”.
“السينما ضد الحرب”
من جهته، قال رئيس المهرجان، الدكتور أحمد المبرقع: “وفَينا بوعدنا في إقامة المهرجان بموعده المحدد، وأن تكون وزارة الشباب والرياضة بيتاً لكل المبدعين الشباب في مختلف الفنون”.
وأضاف: “نعد السينمائيين وصناع السينما والفنانين بأن يكون مهرجان العراق السينمائي لأفلام الشباب تقليداً سنوياً عراقياً، بعد أن تم تسجيل حقوق المهرجان ضمن البرنامج الحكومي الذي سيُقر في الأيام المقبلة، وذلك نتيجة إصرار وزارة الشباب والرياضة على تحقيق الحلم السينمائي”.
وأشار إلى أن “المهرجان يسعى إلى إيصال رسالة مفادها أن السينما لا تقف على الحياد في الأوقات الصعبة التي تمر بها المنطقة العربية، ولا يقتصر دورها على فترات الرخاء، بل لها موقف إنساني تجاه الحروب”، مبيناً أن انطلاق النسخة الثانية جاء تحت شعار “السينما ضد الحرب” لنبذ العنف والقتل والإبادة الإنسانية، ورفض كل أشكال العدوان.

