شفقنا العراق ــ شددت وزارة الدفاع العراقية على الالتزام بفرض القانون وحفظ الأمن ومنع أي جهة تحاول زعزعة الاستقرار في العراق.
وأكد قائد عمليات بغداد، الفريق الدرع الركن وليد خليفة، اليوم الاثنين، على أهمية دور العشائر في ظل الأحداث الأمنية في المنطقة، فيما أشار إلى أن الدولة عازمة على فرض القانون ومنع أي جهة تحاول زعزعة الاستقرار.
وقال خليفة في كلمة له خلال مؤتمر (العشائر العراقية رمز الوحدة الوطنية وصمام أمان العراق): إن “العشائر تمثل الركيزة الأساسية وصمام أمان للحفاظ على السلم الأهلي في ظل الظروف الحساسة التي تمر بها المنطقة نتيجة الأحداث الجارية بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والعدو الصهيوني وأمريكا، والتي تلقي بظلالها على المنطقة بشكل عام وعلى العراق بشكل خاص”.
دور العشائر في حفظ الأمن
وأضاف، أن “المسؤولية مشتركة، فالدولة وأجهزتها الأمنية تقوم بواجبها في حفظ الأمن والاستقرار، ويبقى دور العشائر في توعية المواطنين ونبذ الشائعات ومنع أي محاولات لزعزعة الأمن والاستقرار”.
مشيرًا إلى “أننا نعوّل كثيراً على حكمة العشائر ومواقفها الوطنية في دعم الأجهزة الأمنية، والإبلاغ عن الحالات المشبوهة، وكل محاولات زعزعة الأمن، وتوعية الشباب لعدم الانجرار خلف الشائعات، وتعزيز روح المواطنة”.
وأوضح، أن “الحفاظ على اللحمة الوطنية مسؤولية الجميع، لأن العراق استطاع بفضل تماسك شعبه ووحدته تجاوز التحديات، واليوم نحن بحاجة إلى التماسك أكثر من أي وقت”.
مؤكداً أن “قواتنا الأمنية بجميع تشكيلاتها تقوم بواجباتها، ومستمرة في أداء واجباتها في حماية المواطنين والممتلكات العامة والخاصة، وأن الدولة عازمة على فرض القانون ومنع أي جهة تحاول زعزعة استقرار البلد”.
وثمّن خليفة “مواقف العشائر الوطنية والدعم المستمر”، مؤكداً أن “مناطق حزام بغداد والعاصمة كانت وستبقى صورة ناصعة للتلاحم والتعاون بين المجتمع والقوات الأمنية من أجل عراق آمن ومستقر.
وكان القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، أمر، بملاحقة مرتكبي الاعتداءات الإرهابية على حقل مجنون النفطي وفندق الرشيد الدولي ومقر السفارة الأمريكية في العاصمة بغداد.

