شفقنا العراق- أعلن قائد بحرية الحرس الثوري الإيراني، علي رضا تنغسيري، في منشور على منصة “إكس” اليوم الثلاثاء، أنه تمت إعادة سفينة الحاويات “SELEN” إلى الخلف “بسبب عدم التزامها بالبروتوكولات القانونية وعدم امتلاكها تصريحاً للعبور من مضيق هرمز”.
وأضاف تنغسيري أن عبور أي سفينة من هذا الممر المائي يتطلب تنسيقاً كاملاً مع “السيادة البحرية للجمهورية الإسلامية الإيرانية”، مؤكداً أن تحقيق ذلك “لم يكن ممكناً لولا دعم الشعب الإيراني”.
وفي السياق، قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم الثلاثاء، في مباحثات هاتفية مع نظيره الماليزي، داتو سري أوتاما حاجي محمد بن حسن، إن التوترات الأمنية في مضيق هرمز “هي نتيجة مباشرة للهجمات العسكرية الأميركية والإسرائيلية”،
وأضاف أن إيران اتخذت إجراءات في هذا الممر البحري بما يتوافق مع القانون الدولي “في إطار الدفاع عن سيادتها”.
وأوضح أن مضيق هرمز مغلق أمام السفن التابعة أو المرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل أو أي طرف شارك في الهجمات العسكرية ضد إيران، في حين يمكن للسفن الأخرى العبور عبر المضيق بعد التنسيق مع الجهات المختصة في إيران لضمان مرور آمن.

