شفقنا العراق ــ تراجعت أسعار الذهب مع تقييم المستثمرين لتصريحات متضاربة بشأن الحرب في الشرق الأوسط، إذ لم يمنح تأجيل الضربات الأميركية على بنية الطاقة التحتية الإيرانية، سوى هدنة قصيرة من التراجع الحاد الذي يشهده المعدن النفيس خلال الحرب.
وخسر المعدن النفيس ما يصل إلى 1.8%، بعدما كان قد ارتفع في وقت سابق بنحو 1%، في جلسة متقلبة تأثرت بشكل كبير بتقلبات أسواق الأسهم والعلاقة العكسية مع النفط.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أعلن تأجيل الهجمات التي هدد بها على محطات الكهرباء الإيرانية لمدة خمسة أيام.
وادعى ترامب يوم الإثنين إن “مناقشات مثمرة” قد جرت، لكن مسؤولاً إيرانياً استبعد وجود محادثات.
وقد أدت أسعار الطاقة المرتفعة الناتجة عن الصراع في الشرق الأوسط لزيادة مخاطر التضخم، ودفعت المستثمرين إلى التخلي عن مراكزهم في الذهب، التي تتمتع بسيولة وربحية نسبية، لصالح أصول أخرى.
وانخفض المعدن بنحو 2% في الجلسة السابقة مسجلاً بذلك انخفاضه اليومي التاسع على التوالي، أما الانخفاض العاشر فسيمثل أطول سلسلة خسائر في التاريخ.
الذهب يخسر 17% منذ بداية الحرب
رغم أن المعدن النفيس تراجع بنحو 17% من بداية الحرب في أواخر شباط حتى إغلاق يوم الإثنين، كان الذهب في موجة صعود ممتدة مدعومة بعوامل من بينها التوترات الجيوسياسية والتجارية، وارتفاع مشتريات البنوك المركزية.
كما أن بعض الدول التي راكمت الذهب تعتبر مستوردة للطاقة، ما يعني أن ارتفاع فاتورة النفط والغاز بسبب الحرب، يترك عدداً أقل من الدولارات لإعادة تدويرها في الذهب.
وانخفض الذهب الفوري 1.5% إلى 4340.80 دولار للأونصة.
وتراجعت الفضة 3.3% إلى 66.81 دولار، كما انخفض البلاتين والبلاديوم أيضاً.
وارتفع مؤشر “بلومبرغ” الفوري للدولار، وهو مقياس للعملة الأميركية، 0.2% بعد أن أنهى الجلسة السابقة على انخفاض 0.4%.

