شفقنا العراق – أكدت شركة تسويق النفط العراقية (سومو) وجود تعاقدات مع شركات عالمية ووضع خطة لتصدير 900 ألف برميل يومياً ستكون عائداتها كبيرة مع ارتفاع أسعار النفط العالمية.
وقال مدير عام الشركة علي نزار في بيان إنه تم البدء بضخ نفط خام كركوك المنتج من حقول كركوك التابعة لشركة نفط الشمال مباشرة إلى ميناء جيهان التركي.
وأضاف، أن “الضخ بدأ في حدود الساعة 6:30 من صباح هذا اليوم، على أن تتزايد الكميات تدريجيًا لتصل إلى حدود 250000 برميل يوميًا”، مبينا ان “هذا الضخ يعد خطوة مهمة جدًا في هذا الظرف الذي تشهد فيه أسعار النفط العالمية ارتفاعًا، إذ وصلت في السوق الأوروبية إلى قرابة 103 إلى 105 دولارات للبرميل”.
خطة لتصدير 900 ألف برميل يومياً
وبين أنه “رغم قلة الكميات مقارنة مع الصادرات الجنوبية، إلا انها وبهذه الأسعار تشكل عائدًا ماليًا يعادل ضعف ما كان يُحقق من تلك الصادرات”.
وفيما يتعلق بالمنتجات النفطية الصادرة عن المصافي، والتي يجب تصديرها لضمان استمرارية عمل المصافي، اكد نزار ان “خلية إدارة الأزمة العليا في الوزارة أقرت عدة إجراءات، وهي ليست وليدة اللحظة، بل ناتجة عن خطط أُعدّت مسبقًا من قبل قيادة القطاع النفطي، وتم تفعيلها حاليًا”.
ولفت الى ان “هذه الإجراءات تشمل التحميل بواسطة الحوضيات من مواقع التحميل والمصافي المختلفة، والتوجه إلى منافذ بديلة غير الموانئ الجنوبية المعتادة، وذلك عبر المنافذ الحدودية مع سوريا والأردن”.
إبرام شراكات جديدة
وبين أنه “جرى تنسيق عالي المستوى مع الجهات الأمنية والخدمية داخل العراق، بدعم ومتابعة مباشرة من الحكومة العراقية، لتسهيل هذه الإجراءات، إضافة إلى التنسيق مع الدول التي ستمر عبرها هذه الكميات، ومنها سوريا والأردن وكذلك الجانب التركي”.
وأوضح ان “العمل جار على إبرام شراكات جديدة وعقود مع ناقلين ومشترين للنفط الخام العراقي من مختلف مواقع التحميل”.
وبين أن ” هذه المواقع تشمل المصافي الممتدة من الشمال إلى الوسط والجنوب بالنسبة للمنتجات النفطية، إضافة إلى إنشاء نقاط تحميل في مواقع الإنتاج للنفط الخام، بما يتيح نقله بالحوضيات إلى الأسواق العالمية”.
ولفت الى ان “الأزمات لا تخلق الصعوبات فحسب، بل تخلق الفرص أيضًا، وقد أثبتت وزارة النفط وقيادتها وكوادرها قدرتها على استثمار هذه الفرص”.
فتح منافذ جديدة لتصدير النفط الخام
وبين أنه “تم اليوم استثمار هذا الظرف لفتح منافذ جديدة لتصدير النفط الخام، ولا سيما نفط خام البصرة، عبر المنفذ السوري إلى ميناء بانياس، ومنه إلى البحر الأبيض المتوسط”،
ولفت اﻟﻰ ان “العراق يمتلك تعاقدات تتراوح بين 850.000 إلى 900.000 برميل يوميًا مع شركات أوروبية وأمريكية، وبالتالي فإن التوجه نحو تعدد المنافذ التصديرية، مثل ميناء جيهان لنفط كركوك وميناء بانياس لنفط البصرة، من شأنه تنويع مصادر التصدير وتسهيل وصول النفط العراقي إلى الأسواق العالمية، فضلاً عن تخفيف الضغط على الموانئ الجنوبية حتى في حال عودة الأوضاع إلى طبيعتها”.

