شفقنا العراق ــ صواريخ باليستية دقيقة، رؤوس فرط صوتية، وأسراب من المسيرات الانتحارية؛ هكذا اختصر الحرس الثوري الإيراني تفاصيل “الموجة 42” من عملياته الأخيرة.
هذا الاستعراض للقوة لم يقتصر على استعراض العضلات التقنية، بل جاء كترجمة ميدانية لقرار سياسي حاسم بإبقاء مضيق هرمز مغلقاً، مما يضع الملاحة الدولية أمام معادلة إيرانية جديدة قوامها: السيطرة المطلقة أو الردع الشامل.
صواريخ متطورة
وأعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم، عن تفاصيل الأسلحة المستخدمة في الموجة الـ42 من عملياته العسكرية، مؤكداً استمرار إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة.
وذكر الحرس الثوري في بيان، أنه “استخدم خلال الموجة 42 صواريخ من طراز (عماد، وقدر، وخيبر شكن، وفتاح)، بالإضافة إلى مشاركة واسعة للمسيرات الانتحارية في تنفيذ الضربات”.
من جانبه، أكد قائد بحرية الحرس الثوري الإيراني، الأدميرال علي رضا تنكسيري، أن “البحرية وبناءً على أوامر المرشد السيد مجتبى خامنئي، ستبقي مضيق هرمز مغلقاً”.
وأضاف أن “القوات البحرية التابعة للحرس الثوري ستوجه أشد الضربات إلى أي عدو معتدٍ”، مشدداً على الجاهزية الكاملة للتعامل مع التطورات الراهنة.
استراتيجية إغلاق مضيق هرمز
إلى ذلك، أكد قائد القوة البحرية في حرس الثورة الإيراني الأدميرال علي رضا تنكسيري، اليوم الخميس، أنّ قواته ستواصل تنفيذ استراتيجية إبقاء مضيق هرمز مغلقاً، مشدداً على توجيه “أشدّ الضربات إلى العدو المعتدي”، وذلك تلبيةً لأوامر القائد العام للقوات المسلحة السيد مجتبى الخامنئي.
وقال تنكسيري إنّ هذه الخطوة تأتي استجابةً “لنداء القائد العام للقوات المسلحة، ومع الحفاظ على استراتيجية إبقاء مضيق هرمز مغلقاً، سنوجه أشد الضربات للعدو المعتدي”.

