شفقنا العراق- دعا رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، اليوم الاثنين إلى تأسيس تحالف دبلوماسي يضم دول المنطقة والاتحاد الأوروبي لإيقاف الحرب.
جاء ذلك في كلمة للسوداني عبر دائرة تلفزيونية، خلال المؤتمر الذي دعا إليه رئيس المجلس الأوروبي، ورئيسة المفوضية الأوروبية، بشأن التطورات الإقليمية الراهنة، وبمشاركة قادة ومسؤولي دول عربية وأجنبية.
وأكد رئيس الوزراء، في كلمته، أنّ الحرب الدائرة في المنطقة تقتضي موقفا مشتركا وقويا لإيقافها، وتغليب لغة الحوار والتعاون لمنع تفاقم هذا الوضع الذي يعد تهديدا جسيما للسلم والأمن الدوليين.
تحالف دبلوماسي لإيقاف الحرب
وشدد السوداني على رفض الحرب والعدوان، وكذلك محاولات زج العراق في الصراع، مبينا أن اللجوء إلى العنف بلا غطاء من الشرعية الدولية وخارج مُقررات مجلس الأمن، هو وصفة جاهزة للتحوّل نحو صراع إقليمي كبير.
ودعا الى تأسيس تحالف دبلوماسي يضم دول المنطقة ودول الاتحاد الأوروبي، يستهدف الإيقاف الفوري للحرب، مؤكدا على ضرورة وقف انتهاك سيادة الدول، انطلاقاً من الحرص على أمن المنطقة، ومبدأ حسن الجوار، والالتزام بميثاق الأمم المتحدة.
وقال السوداني “ندين الهجمات التي وقعت على الأراضي العراقية من جميع الأطراف، ونؤكد رفضنا لمنطق الحرب والعدوان بكل أشكاله”، مشددًا على أن موقف العراق ثابت برفض استخدام أراضيه أو اجوائه بالاعتداء أو إطلاق الأعمال العسكرية على دول الجوار.
وأضاف السوداني “نستنكر الاعتداءات على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وسيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، ونرفض انتهاك سيادة الدول العربية الشقيقة، ونجدد تضامننا مع إجراءاتها لحماية سلامة أراضيها وشعبها”.
وقف انتهاك سيادة الدول
وتابع السوداني “ندعو لوقف انتهاك سيادة الدول وتجنيب المدنيين ويلات الصراعات، واعتماد مبدأ حسن الجوار والالتزام بميثاق الأمم المتحدة”.
وقال: “ندين اعتداءات الاحتلال الاسرائيلي المتكررة على أراضي لبنان الشقيق، وانتهاك سيادته بوصفها خرقاً سافراً للقانون والمواثيق الدولية”.
وأكد السوداني على ضرورة “تغليب لغة الحوار والوسائل الدبلوماسية، وتوحيد الصفوف العربية والإسلامية لاحتواء التداعيات، وحفظ الأمن القومي العربي”.
مجددًا التأكيد على “حرمة البعثات الدبلوماسية”، مضيفًا “ندين بشكل قاطع استهداف المدنيين والمنشآت المدنية والنفطية والنووية”.
واعبر السوداني أن استمرار الاستهدافات سيعقد جهود التوصل إلى وقف اطلاق النار، ويطيل أمد الصراع ويفاقم المعاناةه.
ودعا الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى “إصدار قرار بإيقاف الحرب”، ومجلس الأمن “للقيام بمهامه ومسؤولياته لضمان السلم والأمن الدوليين”.

