شفقنا العراق – أخفقت دول الاتحاد الأوروبي بالتوصل إلى اتفاق على خطة لتوزيع ملزم لنحو 120 الف لاجيء على دول الاتحاد.
واتفق غالبية كبيرة من هذه الدول على مبدأ توزيع هؤلاء اللاجئين، إلا أن المفاوضات مستمرة حول هذا الموضوع قبيل الاجتماع المقبل المقرر الشهر المقبل.
وكانت العديد من الدول الأوروبية فرضت إجراءات مؤقتة على حدودها بعدما أعادت المانيا العمل بإجراءات مراقبة الحدود في ظل تدفق غير مسبوق للاجئين على بلادها.
وفرضت المجر اجراءات مشددة وجديدة على حدودها ايضاً، كما أنتهت الاثنين من تشييد سياج مصمم لمنع عبور آلاف من المهاجرين من صربيا، كما فرضت قوانين جديدة تقضي بالسماح للشرطة بالقبض على أي مهاجر غير شرعي أو كل شخص يحاول اختراق السياج.
وكانت شركة القطارات النمساوية الحكومية قد أعلنت في وقت سابق أن القطارات المتجهة إلى بلدان الاتحاد الأوروبي المجاورة ستتوقف بدءا من الساعة الثالثة مساء بتوقيت غرينتش من دون أن تقدم تفسيرا لهذه الخطوة.
وألغيت إجراءات مراقبة الجوازات بين دول الاتحاد الأوروبي بموجب معاهدة شينغن التي تسمح بحرية التنقل بين الدول الأعضاء في الاتحاد.
وتكافح أوروبا من أجل التعامل مع تدفق اللاجئين بأعداد غير مسبوقة منذ الحرب العالمية الثانية، ومعظمهم يأتون من سوريا إذ يهربون من العنف والفقر.
وتتوقع ألمانيا استقبال 800 ألف طلب لجوء هذا العام.
وسيلتقي وزراء الداخلية الاوروبيون مجددا في الثامن والتاسع من تشرين الاول/اكتوبر في لوكسمبورغ لمعاودة بحث توزيع اللاجئين، مع امكان عقد اجتماع قبل هذا الموعد.
اتفاق مبدئي لاستقبال 160 الف لاجئ في الدول الاوربية
يقترب وزراء داخلية الدول الـ28 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي من “اتفاق سياسي” يقضي باستقبال 160 ألف لاجئ دون حسم تفاصيل توزيعهم على كل دولة.
وكان وزراء الداخلية الأوروبيون اجتمعوا الاثنين 14 سبتمبر/أيلول في قمة استثنائية عاجلة في بروكسل، وجرى تحديد تاريخ 8 أكتوبر/تشرين الأول المقبل موعدا لحسم مسألة توزيع هذا العدد من اللاجئين.
وقال وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزيير في مؤتمر صحافي عقده مع نظيره الفرنسي برنار كازنوف قبل انتهاء الاجتماع “لقد توصلنا {الاثنين}، في حال تمت المصادقة على ذلك، إلى اتفاق حول توزيع 160 ألف لاجئ”، موضحا أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق حول تحديد الحصص”.
ومن جهته قال كازنوف إنه للتمكن من “رفع التحدي” المتمثل بالتدفق غير المسبوق للاجئين، لا بد في البداية من “إقامة آلية مراقبة فاعلة وقوية على الحدود الخارجية”.
وتابع “يجب أن تكلف فرونتكس {الوكالة الأوروبية المكلفة بمراقبة الحدود الخارجية للدول أعضاء الاتحاد الأوروبي} من قبل الاتحاد الأوروبي بتنظيم عودة غير المؤهلين” لتصنيفهم لاجئين في أوروبا على غرار المهاجرين الاقتصاديين مضيفا أنه لتحقيق ذلك “لا بد من إقامة الهوت سبوتس للتمييز بين اللاجئين” والمهاجرين الاقتصاديين.
جماهير فريق مكابي الإسرائيلي ترفض مساعدة اللاجئين السوريين
أعلنت جماهير نادي مكابي تل أبيب، غضبها من قرار الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” بشأن خصم يورو من كل تذكرة في أول مباراة لجميع الفرق المشاركة في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا، وذلك لمساعدة اللاجئين وخصوصاً السوريين.
وقامت جماهير “مكابي ” خلال مباراة في الدوري المحلي برفع لافتات ترفض القرار، مؤكدة أنّ الجميع لا يتفق مع قرار الترحيب باللاجئين في أوروبا.
وجاءت حملة خصم يورو واحد عن تذكرة من تذاكر مباريات دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم للموسم الحالي، بمبادرة من نادي بورتو البرتغالي والتي وجدت صدى وترحيب واسع لدى معظم الأندية المشاركة في البطولة القارية.
ويتواجد نادي مكابي تل أبيب ضمن المجموعة السادسة رفقة أندية كل من تشيلسي الإنكليزي وبورتو البرتغالي ودينامو كييف الأوكراني.
وبالإضافة لهذه الحملة فإنّ عدداً كبيراً من الأندية واللاعبين في أوروبا أعلنوا دعمهم ومساندتهم للاجئين، على غرار بايرن ميوينخ الألماني وريال مدريد الإسباني، هذا الأخير الذي قرر التبرع بمبلغ 1 مليون يورو.
وتعرف أوروبا في الأسابيع القليلة الماضية، تدفق عدد كبير من اللاجئين، أغلبهم من السوريين الفارين من جحيم الحرب السائدة في بلادهم.
المجر تغلق حدودها مع صربيا منعاً لتدفق اللاجئين إلى أوروبا
المجر تقفل حدودها مع صربيا وتبدأ اجراءات جديدة للحد من تدفق اللاجئين إلى الاتحاد الأوروبي. من الآن فصاعداً سيتعين على طالب اللجوء المرور بمعبر شرعي للتسجيل ويحق للسلطات المجرية اتخاذ القرار بقبول أو رفض طلب اللجوء.
قبل خمس ساعات من الموعد المحدد، أغلقت السلطات المجرية حدودها مع صربيا في وجه طالبي اللجوء، بعد دخول مئات الآلاف الذين توزعوا قسراً أو برضاهم على عدد من دول الاتحاد الأوروبي… معظم هؤلاء لم يصل بعد إلى وجهته الأخيرة، فينتظر إما في المجر أو في النمسا. أما الأقل حظاً فلم يسعفه الوقت لاجتياز مقدونيا وصربيا… مصير هؤلاء كمصير الذين قطعوا كل المسافة وخانتهم الأمتار الأخيرة.
الإجراءات الجديدة بدأت مباشرة على المعبر الحدودي الشرعي طبقاً لاتفاقية دبلن، التي تنص على تسجيل اللاجئين في البلد الأوروبي الأول الذي يدخلون إليه، لكن المنظمات الدولية تتخوف من عدم مراعاة القوانين الأوروبية.
بابار بالوش مسؤول العلاقات الخارجية في المفوضية العليا للاجئين قال إن “اللاجئين توقفوا عن الوصول إلى هذا المكان وبعضهم عاد أدراجه”. وأشار إلى أنهم من المفترض أن يعودوا جميعاً إلى المجر عبر المعبر الشرعي، متمنياً على السلطات المحلية “أن تسمح بإدخالهم إلى البلاد لأن ذلك جزء من من القوانين الأوروبية لأن هؤلاء لاجئو حرب وليسوا مجرمين”.
وحتى اللحظة الأخيرة قبل اقفال الحدود، تواصلت قوافل طالبي اللجوء إلى المجر، تحت أعين عناصر الجيش والشرطة، الذين انتشروا منذ الصباح على طول الحدود مع صربيا.
منعاً لاستضافة عشرات الآلاف على أراضيها، عملت السلطات المجرية على إجلاء كافة اللاجئين من النقاط الحدودية، باتجاه الحدود مع النمسا.
النهایة

