آخر الأخبار

اسرائيل ترتكب مجزرة في دير قانون.. أكثر من 10 شهداء بينهم أطفال

شفقنا العراق- بالتزامن مع تهديدات مباشرة لسكان عدد من...

رئيس الأركان يدعو إلى رفع مستوى التنسيق بين الأجهزة وتثبيت أسس الاستقرار

شفقنا العراق- أكد رئيس أركان الجيش، الفريق أول قوات...

البنك المركزي ينفي أي حظر أمريكي على الأموال العراقية

شفقنا العراق- فيما أكد أنه لا نية لخفض سعر...

مباحثات عراقية تركية لنقل النفط من كركوك إلى تركيا

شفقنا العراق- بحث وزير الخارجية، فؤاد حسين، مع سفير...

تمليك الأراضي الزراعية يصطدم ببطء الإجراءات وغياب التعليمات

شفقنا العراق-أثارت أزمة تنفيذ قرار تمليك الأراضي الزراعية وتحويلها...

دوري النجوم .. الطلبة يتعادل مع الكرمة والنفط مع دهوك

شفقنا العراق- فيما تعادل فريق النفط مع فريق دهوك...

إيران تهدد بـ”فتح جبهات جديدة” في حال استأنفت أميركا هجماتها

شفقنا العراق- هدد الجيش الإيراني، اليوم الثلاثاء، بفتح "جبهات...

إعلام عبري: مقتل ضابط في جيش الاحتلال جنوب لبنان

شفقنا العراق- أفادت وسائل إعلام عبرية، بمقتل ضابط في...

تطوير المتاحف العراقية يوقظ “ذاكرة الرافدين” من قلب الصمت إلى فضاءات العرض

شفقنا العراق-تطوير المتاحف العراقية يحظى باهتمام متزايد من وزارة...

تراجع تجهيز الطاقة الكهربائية يضع “شعلة الطاقة” تحت ضغط الغاز المتناقص

شفقنا العراق-تراجع تجهيز الطاقة الكهربائية في العراق يكشف صورة...

خلية الإعلام الأمني تؤكد استقرار الوضع الأمني وتأمين الحدود بشكل كامل

شفقنا العراق-الأمن العراقي والحدود يشهدان استقراراً واضحاً بحسب ما...

التربية: استمارة الإصلاح تتصمن تشخيص المشكلات ووضع حلول تنفيذية لها

شفقنا العراق- أعلنت وزارة التربية، اليوم الثلاثاء، الشروع بإعداد...

حزب الله يستهدف تجمعات جيش العدو بالمسيّرات والصواريخ

شفقنا العراق- استهدفت المقاومة الإسلامية في لبنان تجمعات لجنود...

نهر دجلة يواجه تهديدً بيئيًا متصاعدًا بسبب “الممرات السوداء”

شفقنا العراق-تتزايد التحذيرات البيئية من خطورة نقاط تصريف المياه...

الناطق باسم الحكومة: العراق ليس ساحة مفتوحة للصراعات

شفقنا العراق- أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية باسم...

دوري النجوم .. فوزان وتعادل ضمن الجولة 36

شفقنا العراق- ضمن منافسات الجولة الـ36 من دوري نجوم...

مجلس الوزراء يدعو إلى الإهتمام بشكاوى المواطنين وزيادة ساعات التغذية الكهربائية

شفقنا العراق- فيما دعا إلى الإهتمام بشكاوى المواطنين، أكد...

الزيدي يبحث مع الحكيم إكمال التشكيلة الحكومية

شفقنا العراق- بحث رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي،...

تحذيرات نيابية من “اختناق مالي”: 95% من النفط العراقي متعطل عن التصدير

شفقنا العراق-أطلق عضو اللجنة المالية النيابية مضر الكروي تحذيراً...

تزامنًا مع انطلاق الامتحانات المتوسطة.. قطع الانترنت صباحًا

شفقنا العراق ــ فيما أعلنت وزارة التريبة انطلاق الامتحانات...

للسيطرة على أسعار المواد الإنشائية ..إجراءات حكومية لمنع الاحتكار

شفقنا العراق ــ حزمة إجراءات حكومية عاجلة أعلنت عنها...

المولدات الأهلية تتحول إلى عبء جديد على العراقيين

شفقنا العراق-دفعت ساعات القطع الطويلة للكهرباء الوطنية آلاف العائلات...

محو الأمية في العراق.. خطة لزيادة المراكز التعليمية في المحافظات

شفقنا العراق ــ تعد الأمية من الظواهر السلبية، في...

مجلس الوزراء يحدد أيام العطل الرسمية للعيدين واستئناف الدوام

شفقنا العراق-أصدر مجلس الوزراء قراراً يقضي بتعطيل الدوام الرسمي...

انفجار سيارة مفخخة قرب مبنى تابع للدفاع السورية يسفر عن 19 ضحية بين قتيل ومصاب

شفقنا العراق ــ  أدى انفجار سيارة مفخخة قرب مبنى...

الضغط المالي يكشف هشاشة إدارة التدفقات النقدية في العراق

شفقنا العراق-الضغط المالي يتصاعد نتيجة تضخم النفقات التشغيلية مقابل محدودية التدفقات النقدية الفعلية داخل الجهاز المصرفي.

دخلت الأزمة المالية في العراق مرحلة أكثر خطورة بعد تأخر رواتب دوائر حكومية، وظهور معلومات عن سحب تريليونات الدنانير من المصارف الحكومية لتأمين النفقات، ما أعاد النقاش حول طبيعة الخلل المالي، وما إذا كانت البلاد تواجه أزمة مؤقتة أم ضغطاً هيكلياً في إدارة التدفقات النقدية.

وعلى الرغم من التطمينات الرسمية المتكررة بشأن قدرة الدولة على الإيفاء بالتزاماتها، فإن الوقائع الميدانية خلال الأسابيع الماضية رسمت صورة مختلفة، بدأت بتأخر رواتب الشهر الماضي، لأكثر من أسبوعين في بعض الدوائر، وسط حديث عن شح نقدي في مصرفي الرافدين والرشيد.

ويعزو خبراء تفاقم الأزمة المالية إلى التوسع في إطلاق مشروعات خدمية وبنى تحتية خلال السنوات الماضية، شملت جسوراً وأنفاقاً ومشاريع طرق ومداخل مدن، وهي مشاريع، رغم أهميتها الخدمية، لا تدر عوائد مالية مباشرة على الخزينة.

ويشير مختصون إلى أن تمويل هذه المشاريع تم في ظل اقتصاد ريعي يعتمد على مورد واحد، ما ضاعف الضغط على السيولة، وأدى إلى توجيه جزء كبير من الإنفاق نحو مشاريع طويلة الأمد من دون وجود إيرادات موازية تسندها.

توسع الأزمة

وتشير معطيات مصرفية وبرلمانية إلى أن الحكومة اضطرت خلال الأشهر الماضية إلى سحب ما يزيد على 28 تريليون دينار من المصارف الحكومية، إضافة إلى مليارات الدولارات من مؤسسات أخرى، لتغطية الرواتب والنفقات التشغيلية.

وهذه الإجراءات، حسب مصادر مطلعة، استنزفت جزءاً كبيراً من السيولة المتاحة داخل الجهاز المصرفي الحكومي، ما جعل خيار تأخير الرواتب مطروحاً بقوة في حال عدم إيجاد حلول عاجلة.

كما أثار الحديث عن توزيع الرواتب كل 45 يوماً بدلاً من الصرف الشهري، رغم نفي وزارة المالية، موجة قلق واسعة بين الموظفين والمتقاعدين، الذين يعتمدون بشكل شبه كامل على الدخل الحكومي لتأمين متطلبات المعيشة.

ويضاف إلى ذلك تفعيل قانون التعرفة الجمركية بصورة مفاجئة نسبياً، وما رافقه من ارتفاعات سعرية في الأسواق، فضلاً عن العودة إلى تفعيل قانون رقم 770 لسنة 1987 الخاص باعتبار بعض الموظفين “فائضين عن الحاجة”، وهي خطوات قرأها مراقبون على أنها مؤشرات ضغط مالي أكثر منها إصلاحات هيكلية مخططاً لها.

ضغط مزدوج

بدوره قال الباحث في المجال الاقتصادي دريد العنزي إن “الأزمة الحالية لم تنشأ فجأة، بل هي نتيجة تراكمات لسنوات من التوسع غير المدروس في التعيينات، وارتفاع النفقات التشغيلية إلى مستويات تفوق قدرة الاقتصاد الحقيقي على التحمل”.

وأضاف أن “العراق يعتمد بصورة شبه كاملة على إيرادات النفط لتمويل أكثر من 4 ملايين ونصف المليون موظف ومتقاعد، وعندما تتعرض أسعار النفط لأي اهتزاز، أو تتراجع التدفقات النقدية الفعلية، يظهر الخلل فوراً في بند الرواتب”.

وأوضح أن “ما حدث خلال الأشهر الماضية هو ضغط مزدوج، يتمثل بارتفاع الالتزامات الشهرية، مقابل بطء في تدفق النقد داخل المصارف الحكومية، إضافة إلى استمرار تهريب الكتلة النقدية إلى خارج النظام المصرفي، حيث تشير تقديرات إلى وجود نحو 80 تريليون دينار مكتنزة في المنازل”.

ويظهر المشهد المالي الحالي ضعف البنية الريعية للاقتصاد العراقي، إذ تذهب نحو 6 تريليونات دينار شهرياً للرواتب من أصل إيرادات نفطية تقدر بنحو 8 تريليونات دينار عند مستويات أسعار مريحة.

وأي تراجع في سعر البرميل إلى ما دون 60 دولاراً، وفق تقديرات خبراء، قد يضع الحكومة أمام معادلة صعبة بين تمويل الرواتب أو اللجوء إلى الاقتراض والسحب من الاحتياطيات.

ثم أن استمرار الاعتماد على المصارف الحكومية بأساليب تقليدية، وعدم استكمال مشاريع الهيكلة والتحديث المصرفي، أضعف قدرة الجهاز المصرفي على امتصاص الصدمات، وعزز من فجوة الثقة بين المواطن والمؤسسات المالية.

إجراءات حكومية

بدوره قال الأكاديمي والخبير الاقتصادي، سرمد الشمري، إن “الحل لا يبدأ بالمساس برواتب الموظفين، بل بإعادة تنظيم الإنفاق الحكومي، وضبط النفقات التشغيلية غير الضرورية، وتفعيل الرقابة على العقود والمشاريع المتلكئة التي تستنزف الموازنة دون مردود اقتصادي حقيقي”.

وأوضح أنه “من الضروري استعادة الثقة بالقطاع المصرفي لما يمثله من مفتاح مهم لمعالجة شح السيولة، عبر إطلاق أدوات ادخارية، وتوسيع خدمات الدفع الإلكتروني، وتحفيز المواطنين على إعادة أموالهم المكتنزة إلى النظام المصرفي بدلاً من بقائها خارج الدورة الاقتصادية”.

وفي مسعى لمواجهة شح السيولة المالية، اتجهت الحكومة إلى توسيع قاعدة الضرائب وفرض رسوم إضافية على عدد من القطاعات، فضلاً عن تفعيل التعرفة الجمركية على السلع المستوردة، في خطوة قالت إنها تهدف إلى تعزيز الإيرادات غير النفطية.

غير أن هذه الإجراءات أثارت موجة غضب شعبي واسع، خصوصاً مع أثرها المباشر على أسعار السلع والخدمات في الأسواق، في وقت يعتمد فيه المواطن بشكل كبير على الاستيراد لتأمين احتياجاته اليومية.

مقالات ذات صلة