شفقنا العراق-قال مستشار حكومي إن ارتفاع الأسعار في رمضان ظاهرة موسمية ومؤقتة ولا تمس خطوط الأمن الغذائي المستقرة.
وقال مظهر محمد صالح، أن “بعض الباعة يعمدون إلى استغلال الزيادة المؤقتة في الطلب خلال رمضان، ما يؤدي إلى ضغوط سعرية ظرفية”.
ثم أشار إلى أن “السوق الاستهلاكية تميل تدريجيًا إلى التوازن والاستقرار، مدعومة بما يعرف بسياسة “الدفاع السعري”، ولاسيما عبر الهايبر ماركت والسلات الغذائية”.
وأضاف، أن “هذه السياسة تأتي في مواجهة نمطين من التأثيرات السعرية؛ الأول يتمثل في تذبذبات سوق الصرف الموازي السوق السوداء، والتي أصبحت آثارها على الأسعار الاستهلاكية محدودة ومعزولة مقارنة بالسنوات الماضية، أما الثاني فهو الظواهر السعرية الموسمية، كالارتفاع المؤقت في الطلب نتيجة التسوق المكثف خلال رمضان”.
وتابع، أن “الأسواق تتجه بصورة عامة نحو الاستقرار، فيما تتراجع الهبّات السعرية تدريجيًا بفعل قوة العرض السلعي، واستعدادات العرض المستقر سعريًا، نتيجة تناغم وتكامل السياسات الثلاث: التجارية، والمالية، والنقدية، بما يعزز استقرار المستوى العام للأسعار”.

