شفقنا العراق-نستعرض في هذا التقرير أهم أحداث اليوم السابع عشر من شباط/فبراير، ومنها إطلاق قمر فانغارد 2 لرصد الطقس.
أهم الأحداث
- 1776 – بدء تشغيل أول إنارة عمومية بالغاز الطبيعي في الولايات المتحدة بمدينة بالتيمور.
- 1855 – القائد العثماني «عمر باشا» يهزم الجيش الروسي في «معركة جوزلوفا» في شبه جزيرة القرم.
- 1878 – بدء العمل في أول شبكة هاتفية بالولايات المتحدة مكونة من 18 هاتف وذلك في مدينة سان فرانسيسكو.
- 1933 – صدور العدد الأول من مجلة نيوزويك الأسبوعية الأمريكية.
- 1938 – بدء أول عرض للتلفزيون الملون على الجمهور في لندن والذي اخترعه الاسكتلندي «ج. بيرد» عام 1928.
- 1947 – إذاعة صوت أمريكا تبدأ إرسالها إلى الاتحاد السوفيتي لتكون جزء من حملة الدعاية الأمريكية ضد الاتحاد السوفيتي خلال الحرب الباردة.
- 1948 – اغتيال إمام اليمن يحيى حميد الدين بعد عودته من زيارة منطقة بيت حاضر حيث كمن له مجموعة من الثوار وأطلقوا عليه النار مما أدى إلى وفاته.
- 1949 – انتخاب حاييم فايتسمان رئيسًا لدولة إسرائيل بعد إعلانها ليكون أول رئيس لها.
- 1959 – إطلاق أول قمر صناعي لرصد الطقس والذي يحمل اسم «فانكارد 2».
- 1972 – البرلمان البريطاني يصوت للانضمام إلى السوق الأوروبية المشتركة.
- 1989 -قيام اتحاد المغرب العربي بين ليبيا وتونس والجزائر وموريتانيا والمغرب.
- 2008 – إقليم كوسوفو يعلن استقلاله عن صربيا
- 2011 -اندلاع ثورة 17 فبراير في ليبيا ضد نظام معمر القذافي.
- قوات الأمن البحرينية تفض بالقوة اعتصام المحتجين في دوار اللؤلؤة، وأدى ذلك إلى مقتل 4 مواطنين وجرح 250 آخرين.
- 2012 – الرئيس الألماني كريستيان فولف يستقيل على خلفيه تورطه في فضيحة مالية
- 2016 – مقتل 28 شخصًا في الأقل وإصابة 61 آخرين في تفجير انتحاري في العاصمة التركية أنقرة.
مواليد اليوم
1723 – توبياس ماير، فلكي ألماني
1752 – فريدريش ماكسيميليان فون كلنجر، كاتب ألماني.
1888 – أوتو شتيرن، عالم فيزياء ألماني حاصل على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1943.
1908 – عبد الملك كريم أمر الله، عالم مسلم ومصلح إسلامي وفيلسوف اندونيسي.
1916 – ليلى مراد، ممثلة ومغنية مصرية.
1929 -صالح مرسي، كاتب روائي مصري.
1950 – عبد الباري عطوان، صحفي فلسطيني.
1951 – برزان إبراهيم التكريتي، مدير الاستخبارات العراقية الأسبق، والأخ غير الشقيق لصدام حسين.
1955 – مو يان، أديب صيني حاصل على جائزة نوبل في الأدب عام 2012.
1959 – أرييه درعي، سياسي إسرائيلي.
1961 – أندريه كاراطائف، عالم روسي في علم الاجتماع واقتصادي ومؤرخ.
1963 – مايكل جـوردن، لاعب كرة سلة أمريكي.
1968 – نجوى قاسم، إعلامية لبنانية.
1974 -المهتدي بالله البلقيه، ولي العهد في بروناي.
1982 -أدريانو، لاعب كرة قدم برازيلي.
وَفِيَّات اليوم
364 – جوفيان، إمبراطور الإمبراطورية الرومانية.
1673 – موليير، أديب ومسرحي فرنسي.
1856 – هاينرش هاينه، كاتب ألماني.
1909 – جيرانيمو، قائد قبيلة الأباتشي من الهنود الحمر.
1934 – الملك ألبير الأول، ملك بلجيكا.
1947 – الأميرة شويكار الزوجة الأولى لفؤاد بن الخديوي إسماعيل.
1948 – الإمام يحيى حميد الدين، إمام اليمن.
1970 – شموئيل يوسف عجنون، كاتب إسرائيلي حاصل على جائزة نوبل في الأدب عام 1966.
2005 – عمر سيفوري، لاعب كرة قدم أرجنتيني / إيطالي.
2006 – عبد الله بن حمد القرعاوي، شاعر وصحفي سعودي.
2016 – محمد حسنين هيكل، صحفي مصري.
2021 – أحمد طه ريان، فقيه أزهري مالكي مصري.
فانغارد 2.. أول قمر صناعي للأرصاد الجوية
قمر صناعي يدور حول الأرض صمم لقياس توزيع الغطاء السحابي في الجزء النهاري من مداره، وأول “قمر أرصاد جوية” في العالم. وهو كرة من المغنيسيوم تزن 10.75 كلغ وقطرها 50.8 سم.
أطلق يوم 17 فبراير/شباط 1959 في سياق دولي اتسم بالحرب الباردة التي كانت مستعمرة بين المعسكرين الغربي، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، والشرقي، بقيادة الاتحاد السوفييتي.
وكان ثاني إطلاق ناجح إلى المدار لبرنامج الأقمار الصناعية الأميركي (آي جي واي فانغارد)، وأول قمر صناعي مغطى بالسحب.
انتهت مهمته يوم 8 مايو/أيار 1959، ويتمتع بعمر مداري إجمالي متوقع يتراوح بين 200 إلى 300 عام.
هدف فانغارد 2
كان الهدف من إطلاق فانغارد 2 هو قياس انعكاس ضوء الشمس من الغطاء السحابي ومن سطح الأرض.
وكان هدف البرنامج، الذي تديره البحرية الأميركية، إطلاق قمر صناعي واحد أو أكثر في مدار الأرض خلال السنة الجيوفيزيائية الدولية (آي جي واي).
والسنة الجيوفيزيائية الدولية مجموعة من الأبحاث المنسقة على نطاق عالمي، والتي أجريت في الفترة ما بين يوليو/تموز1957 وديسمبر/كانون الأول 1958، خلال النشاط الشمسي الأقصى، بهدف فهم الخصائص الفيزيائية للأرض بشكل أفضل، والتفاعلات بين الشمس وكوكب الأرض.
دفع نجاح تجربة “فانغارد 2” المؤتمر العالمي الثالث للأرصاد الجوية، الذي عُقد في جنيف (مايو/أيار 1959)، إلى الاعتراف بأهمية أقمار الأرصاد الجوية في معرفة الدورة العامة للغلاف الجوي، ومن ثم التنبؤ بالطقس.
يرى مختبر الأبحاث البحرية للولايات المتحدة (إن آر إل) أن التجارب العلمية التي أجريت على أقمار فانغارد الصناعية، والتي دشنها نجاح مهمة فانغارد 2، أدت إلى زيادة المعرفة العلمية بالفضاء وفتحت المجال أمام تجارب أكثر تطورا.
الإطلاق
أطلق فانغارد 2 من قاعدة كيب كانافيرال في ولاية فلوريدا بالولايات المتحدة الأميركية يوم 17 فبراير/شباط 1959، وشُغل جهاز إرسال القياس عن بعد 23 يوما، لكن البيانات حول الغطاء السحابي تدهورت بشدة بسبب تذبذب محور الدوران.
كما اشتغل جهاز الإرسال لمدة 26 يوما، حتى 15 مارس/آذار، أجريت خلالها 244 عملية رصد رئيسة.
وبعد نفاد البطاريات، ظل القمر الصناعي مُتَتبَّعًا بصريًا من الأرض لدراسة السَّحب الجوي ومجال الجاذبية.
انتهت مهمة فانغارد 2 يوم 8 مايو/أيار 1959، بعمر مداري إجمالي متوقع يتراوح بين 200 إلى 300 عام.
المركبة الفضائية وأنظمتها الفرعية
كان القمر الصناعي فانغارد 2 عبارة عن كرة من المغنيسيوم تزن 10.75 كيلوغرامات وقطرها 50.8 سنتيمترا.
وكان مطليا بالذهب من الداخل ومغلف خارجيا بطبقة من الألومنيوم المطلي بأول أكسيد السيليكون المصقول بسماكة كافية لضمان التحكم الحراري للأجهزة.
ركبت حزمة أدوات الحمولة وسط الكرة، ورُتبت الحزمة في طبقات أسطوانية، من الأسفل بطاريات الزئبق، تليها إلكترونيات نظام التتبع (مينيتراك)، والإلكترونيات البيئية، وأدوات القياس عن بعد، والإلكترونيات التجريبية.
وفي أسفل الحزمة في الجزء السفلي من الكرة ركب جهاز الفصل، وهو أنبوب محمل بنابض مزود بمؤَقت مصمم لتحريك القمر الصناعي بعيدا عن الطابق الثالث لمركبة الإطلاق بمجرد الوصول إلى المدار.
رُكب في الجزء العلوي الداخلي للكرة مقياس الضغط. وكان لدى القمر الصناعي أيضا تلسكوبان بصريان مع خليتين ضوئيتين مثبتتين على جانبي الكرة بزاوية 45 درجة على محور الدوران.
أما الهوائي فتشكل من ثني أربعة قضبان معدنية مشدودة إلى نابض مقاسه 76.2 سنتيمتر على طول خط استواء الكرة وأسقطت بشكل قطري للخارج عند نشرها.
تم تأمين الاتصال اللاسلكي للقمر الصناعي بواسطة جهاز إرسال عن بعد بقوة 1 وات و108.03 ميغاهرتز، يشتغل بواسطة المحطة الأرضية وجهاز إرسال بقوة 10 ميغاوات و108 ميغاهرتز، ويرسل إشارة مستمرة لأغراض التتبع.
واستخدم جهاز استقبال الأوامر لتنشيط جهاز تسجيل بسعة 50 دقيقة ينقل بيانات تجربة التلسكوب إلى جهاز الإرسال عن بعد. وثُبت القمر الصناعي على الدوران عند 50 دورة في الدقيقة.
السياق الدولي: سباق الفضاء
أطلق فانغارد 2 في سياق دولي وسمته الحرب الباردة، ففي عام 1955، ومع تصنيع الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد السوفياتي صواريخ باليستية تستخدم لإطلاق أجسام في الفضاء، كانت الساحة مهيأة للمنافسة القومية.
وفي إعلانين منفصلين، أعلنت كلتا الدولتين أنهما ستطلقان أقمارا صناعية للأرض بحلول عام 1957 أو 1958.
ويوم 29 يوليو/تموز 1955، أعلن السكرتير الصحفي للرئيس الأميركي دوايت آيزنهاور (1890–1969) أن الولايات المتحدة تنوي إطلاق “أقمار صناعية صغيرة تدور حول الأرض” في الفترة ما بين 1 يوليو/تموز1957 و31 ديسمبر/كانون الأول 1958، مساهمة من واشنطن في السنة الجيوفيزيائية الدولية.
وبعد أيام من المؤتمر السادس للاتحاد الدولي للملاحة الفضائية في كوبنهاغن (1955)، تحدث العالم “ليونيد سيدوف” إلى المراسلين الدوليين في السفارة السوفياتية وأعلن نية بلاده إطلاق قمر صناعي في “المستقبل القريب”.
وفي يوم 30 أغسطس/آب 1955، تمكن كوروليف من إقناع أكاديمية العلوم السوفياتية بإنشاء لجنة لضرب الأميركيين في مدار الأرض، وكان ذلك هو تاريخ البدء الفعلي لسباق الفضاء.

