شفقنا العراق ــ سجلت أسعار النفط أول خسائر أسبوعية متتالية هذا العام، في وقتٍ يوازن فيه المتداولون بين احتمالات توجه “أوبك+” لزيادة الإمدادات، في مقابل المحادثات النووية بين أميركا وإيران وضعفٍ حديث في الأسواق الأوسع.
أسعار خامات النفط
وتراجع سعر خام غرب تكساس الوسيط 1% خلال الأسبوع، وأنهى جلسة الجمعة دون تغير.
وتراجعت أسعار النفط في وقت سابق من الجلسة بعد أن رأى أعضاء في “أوبك+” مجالاً لاستئناف زيادات الإنتاج في نيسان.
معتبرين أن المخاوف بشأن فائض المعروض مبالغ فيها.
وأكدوا أن التحالف لم يلتزم بعد بأي مسار عمل، ولم يبدأ المناقشات الرسمية لاجتماع الأول من مارس.
أوبك للشهر السادس: نمو الطلب على النفط هذا العام 1.4 مليون برميل يومياً
ومن شأن التراجع الأسبوعي المتتالي للنفط أن ينهي سلسلة طويلة من المكاسب التي تحققت في أوائل 2026، بعدما كان الارتفاع السابق مدعوماً بجولات متكررة من التوترات الجيوسياسية، بما في ذلك احتمال المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران.
وخلال مؤتمر للطاقة عقد في لندن هذا الأسبوع، أشار المشاركون إلى أنهم يتوقعون أن يتجاوز المعروض العالمي الطلب هذا العام، ما قد يغذي ارتفاع المخزونات في حوض الأطلسي، المنطقة التي تحدَّد فيها الأسعار العالمية.
ومع ذلك، فإن تراكم النفط الخاضع للعقوبات إلى جانب اضطرابات الإمدادات في عدة دول حدّ من الأثر حتى الآن.
قد تكون التداولات أقل كثافة قبيل عطلة “يوم الرؤساء” في أميركا، ما يسهم في تضخيم تحركات الأسعار.

