آخر الأخبار

الحكيم يؤكد للفياض ضرورة إطلاق رسائل التطمين بين المكوّنات العراقي

شفقنا العراق- أكد رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، عمار...

الحلبوسي يبحث مع وزير الخارجية المصري تنسيق المواقف المشتركة

شفقنا العراق - أكد رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي،...

إنذارات تحذيرية في الرياض وخميس مشيط وأبها وسط أنباء عن دوي انفجار في العاصمة

شفقنا العراق- أفادت وسائل إعلام سعودية بإطلاق إنذارات تحذيرية...

الزيدي يستقبل وزراء خارجية مصر واليمن وإيران

شفقنا العراق- استقبل رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي،...

العتبة الحسينية تطلق التحديث الشامل لمنصة العلوم للجميع الرقمية

شفقنا العراق- أعلن مركز السبط التخصصي التابع للعتبة الحسينية،...

لدعم الطلبة وعوائلهم.. جامعة السبطين الدولية تعلن تخفيض الأجور الدراسية

شفقنا العراق- اعلنت جامعة السبطين (عليهما السلام) الدولية للعلوم...

ما معنى قوله تعالى ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آَيَةً تَعْبَثُونَ ..﴾؟

شفقنا العراق-في قوله تعالى: أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آَيَةً تَعْبَثُونَ...

دوري النجوم .. القوة الجوية والكرمة يتعادلان سلبياً

شفقنا العراق - من دون أهداف تعادل فريقا القوة...

كأس الخليج ..منتخب الناشئين يخسر أمام نظيره اليمني بهدفين نظيفين

شفقنا العراق - خسر منتخبنا للناشئين، اليوم السبت، أمام...

الجيش الإسرائيلي ينفذ عملية تفجير في زوطر الشرقية

شفقنا العراق - نَفَّذ الجيش الإسرائيلي عمليتي تفجير  جنوب...

مبادرة وطن في الموصل.. نقل ملكية أراضٍ تمهيدًا للاستثمار السكني

شفقنا العراق-تمضي مبادرة وطن في الموصل نحو تهيئة أراضٍ...

الزيدي يطرح مبادرة للتكامل الاقتصادي الاسلامي.. 400 مليون مسلم عاطل عن العمل

شفقنا العراق - فيما طرح مبادرة للتكامل الاقتصادي الاسلامي...

الحشد الشعبي يوضح سبب الانفجار في شرق بغداد

شفقنا العراق- أوضحت هيئة الحشد الشعبي، اليوم نتائج التحقيقات...

الخارجية اليمنية تستنكر صمت المجتمع الدولي إزاء غارات على منازل في تعز

شفقنا العراق - استنكرت وزارة الخارجية اليمنية ما وصفته...

سريع: أسقطنا طائرة أباتشي سعودية قبالة نجران

شفقنا العراق- أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية التابعة...

دوري النجوم .. الجولان يكرم ضيفه دهوك بهدفين نظيفين‏

شفقنا العراق - تمكن فريق الجولان من تحقيق الفوز...

منظمة دولية تدين إعدام السلطات السعودية لخمسة من أبناء العوامية

شفقنا العراق- أدانت المنظمة الدولية للدفاع عن حقوق الشيعة...

التعليم الأهلي في العراق.. توسع تعليمي وأسئلة عن فرص العمل

شفقنا العراق-يشكل التعليم الأهلي في العراق نحو 43% من...

المناطق المحظورة.. زوال عقبة ملاحية أمام الطيران المدني العراقي

شفقنا العراق-أسهم إلغاء المناطق المحظورة من الدليل الجوي العالمي...

الآبار غير النظامية في نينوى.. مصائد تهدد حياة الأطفال

شفقنا العراق-حذرت نقابة الجيولوجيين من تحول الآبار غير النظامية...

القضية الفلسطينية والدعم العراقي لها تستحوذ على لقاء الحلبوسي وأغابكيان

شفقنا العراق ــ العلاقات العراقية الفلسطينية، وموقف العراق الداعم...

الزيدي يوجه بتشكيل لجنة تحقيقية حول حادث انفجار كدس العتاد في مقر للحشد

شفقنا العراق ــ وجه رئيس الوزراء، القائد العام للقوات...

الحشد الشعبي يعلن إصابة خمسة منتسبين بانفجار كدس للأعتدة التالفة

شفقنا العراق ــ أعلنت هيئة الحشد الشعبي السيطرة إصابة...

ممثل المرجعية يثمن جهود قسم الإعلام في العتبة العباسية

شفقنا العراق ــ بارك ممثل المرجعية الدينية العليا سماحة...

الزيدي:موقف العراق من القضية الفلسطينية مبدئي

شفقنا العراق ــ أكد رئيس مجلس الوزراء علي فالح...

أزمة السيولة.. خلل هيكلي يكشف هشاشة الاقتصاد الريعي

شفقنا العراق-أزمة السيولة تكشف مجددًا عمق الاختلال البنيوي في الاقتصاد العراقي، حيث يعتمد أكثر من تسعين بالمئة من موارد الدولة على النفط، فيما تستهلك الموازنة التشغيلية النسبة الأكبر من الإنفاق، ما يجعل أي تذبذب في الأسعار كافيًا لإرباك السوق والرواتب معًا.

أعادت أزمة السيولة وتأخر صرف الرواتب في العراق إلى الواجهة الجدل بشأن أسبابها وحدودها، بين من يراها أزمة طارئة نتجت عن تراكم نقص السيولة وتطبيق قرارات وقوانين جديدة، ومن يربطها بخلل هيكلي سببه الاعتماد شبه الكامل على النفط، وضخامة الموازنة التشغيلية، وتأثير ذلك على الدورة الاقتصادية واستقرار السوق.

يقول النائب جمال كوجر، عضو اللجنة المالية النيابية السابقة، إن “أزمة السيولة الحالية يمكن وصفها بأنها أزمة طارئة، ونستبعد تكرارها بشكل مستمر”، مؤكداً أن “الوضع العام لا يتحمل ذلك، والحكومة مكلفة بدفع الرواتب في توقيتها، نظراً لارتباط المواطنين بالتزامات معيشية ثابتة”.

ويعزو كوجر، أن “ما جرى هو نتيجة تراكم عدة عوامل في وقت واحد، من بينها نقص السيولة، وتجاوز بعض الصلاحيات الحكومية، إضافة إلى تطبيق قوانين لم تكن مطبقة سابقاً، مثل التعرفة الجمركية ونظام أسيكودا، فضلاً عن تنفيذ بعض قرارات مجلس الوزراء المتعلقة بإيقاف عدد من المخصصات”.

ويضيف النائب كوجر، أن “هذه العوامل مجتمعة تزامنت في وقت واحد، ما أدى إلى الضغط على الوضع المالي”، منبهاً إلى أن “الحكومات السابقة مرت بظروف مالية أصعب من الوضع الحالي، وكان احتياطي البنك المركزي أقل مما هو عليه الآن، ومع ذلك لم تشهد تأخيراً في صرف الرواتب، ولا ادخاراً أو استقطاعات كبيرة”.

الاقتصاد الريعي

من جانبه، يرجع الخبير الاقتصادي مصطفى فرج، أسباب أزمة السيولة إلى أن “أزمة السيولة التي يشهدها العراق تعود بالأساس إلى الاعتماد على الاقتصاد الريعي، ولا سيما النفط الذي يشكل نحو تسعين بالمئة من موارد الدولة”، مبيناً أن “التشنجات الدولية والسياسية أدت إلى انخفاض أسعار النفط، ما تسبب بحدوث خلل هيكلي وأزمة اقتصادية حادة”.

ويضيف فرج،  أن “غياب تنوع مصادر الدخل، والاعتماد على اقتصاد أحادي، تسبب بإرباك كبير في الواقع الاقتصادي”، لافتاً إلى أن “نحو ستين بالمئة من السوق العراقية تعتمد على الدخل الثابت للموظفين، ما يجعل تأخر الرواتب مؤثراً مباشراً في الدورة الاقتصادية، إذ يتأثر الموظف والتاجر والسوق والبائع على حد سواء”.

ويستطرد الخبير الاقتصادي، أن “لأزمة السيولة أسباباً عدة، من بينها تأخر البنك الفيدرالي في إرسال أموال بيع النفط للشهر الحالي والذي سبقه، فضلاً عن انخفاض أسعار النفط، إلى جانب ضخامة الموازنة التشغيلية التي لم تعد الإيرادات النفطية قادرة على تغطيتها بشكل منتظم، ما يؤدي إلى تأخير صرف الرواتب دورة بعد أخرى، ووزارة بعد وزارة، حتى تكتمل عملية الصرف”.

غير واضحة المعالم

ويرى فرج، أن “الأشهر المقبلة ما تزال غير واضحة المعالم في ظل استمرار تذبذب أسعار النفط، خصوصاً أن الاقتصاد العراقي ما يزال اقتصاداً ريعياً يعاني تخبطات كبيرة، ولا يوجد في العالم بلد تشكل فيه الموازنة التشغيلية ما يقارب ثمانين بالمئة من إجمالي الموازنة”، مبيناً أن “ما يصرف حالياً يفوق ما يدخل إلى الخزينة، وهو خلل كبير في بنية الاقتصاد”.

ويدعو فرج إلى “خفض رواتب ومخصصات الرئاسات الثلاث، وأعضاء مجلس النواب، والدرجات الخاصة، باعتبار أن ذلك يمثل خطوة ضرورية لمعالجة العجز”، مشدداً على “أهمية إجراء مراجعة شاملة للاقتصاد، وتنويع مصادر الدخل، وحصر إيرادات الدولة”.

ويتابع، أن “تأخر إقرار موازنة عام 2026، في ظل حكومة تصريف الأعمال عمال، سيؤدي إلى ترحيل الملف إلى الحكومة المقبلة، ما يعني مزيداً من التأخير في المشاريع واستحقاقات الموظفين، منها النقل والعلاوات”، مطالباً “الحكومة العراقية باتخاذ إجراءات سريعة وجدية لتقليل النفقات الزائدة وغير الضرورية، لتفادي أزمة رواتب جديدة خلال الأشهر القادمة”.

مقالات ذات صلة