شفقنا العراق- مع اقتراب ذروة الزيارة الشعبانية، رفعت الحكومة المحلية في محافظة كربلاء المقدسة درجة الاستنفار لجميع الدوائر والعاملين لضمان انسيابية حركة الحشود المليونية.
وقال النائب الأول لمحافظ كربلاء، علي الميالي، في تصريح صحفي: إن “الدوائر الأمنية والخدمية في المحافظة أنهت استعداداتها الفنية واللوجستية لاستقبال الزائرين“.
وبين الميالي أن “المحافظة أعدت خططاً محكمة تشمل مفاصل الأمن والخدمات والنقل لاستيعاب الأعداد الكبيرة المتوقع وصولها خلال الساعات القادمة”.
كربلاء المقدسة ترفع درجة استعدادها
وأوضح الميالي، أن “اجتماعاً موسعاً عُقد مع قيادة عمليات كربلاء وجميع القوات الأمنية، تم خلاله توزيع المهام والواجبات على القطعات بدءاً من الطوق الأول لمركز المدينة وصولاً إلى منفذ عرعر الحدودي”،
وشدد على أن “الأمن في المحافظة مسيطر عليه تماماً، وتطبيق الخطط يجري وفق الرؤية المرسومة من قبل وزارة الداخلية والجهات الساندة”.
الاستعداد للتفويج العكسي
وفي ما يخص قطاع النقل، أشار الميالي إلى “توفير عجلات النقل الخاص في المحور الشمالي، فضلاً عن تهيئة 100 باص من وزارة النقل، من ضمنها 25 باصاً بطابقين تم ادخارها في ساحات خاصة للتدخل وسد أي نقص محتمل، بالإضافة إلى 100 باص أخرى مخصصة للمحور الشرقي القادم من المحافظات الجنوبية”،
ولفت إلى “تجهيز ساحات واسعة مخصصة لعملية التفويج العكسي فور انتهاء مراسم الزيارة”.
وعلى الصعيد الخدمي، أكد الميالي “تأمين إطلاقات مائية كافية لمحطات الإسالة وصيانة إضافية لمنظومات المياه وتطهير الأنهر؛ لضمان استمرار وصول المياه بانسيابية عالية إلى محطات التصفية خلال فترة الزيارة”.

