شفقنا العراق ــ أكد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد علي الخامنئي، اليوم الأحد، أن إيران لن تكون البادئة بأي حرب، لكنها ستوجه ضربة قاصمة لكل من يعتدي عليها، محذرًا من أن أي حرب على إيران ستكون حربًا إقليمية.
وقال السيد الخامنئي، خلال استقباله جمعًا من أبناء الشعب الإيراني: “يجب أن يعلم الأمريكان أنهم إذا شنوا حربًا هذه المرة، فستكون حربًا إقليمية”.
وأشار السيد الخامنئي إلى التهديدات الأمريكية، قائلًا: “إن حديثهم المتكرر عن الحرب وعن الطائرات والبوارج وما شابه ذلك ليس بالأمر الجديد؛ ففي الماضي أيضًا كرر الأمريكان تهديداتهم مرارًا وقالوا إن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة، ومنها خيار الحرب”.
السيد الخامنئي: الشعب الإيراني لا يهاب التهديدات
وأضاف السيد الخامنئي: “اليوم يدّعي ترامب باستمرار أنهم أحضروا بوارجَ وسُفنًا حربية وما إلى ذلك، فلا ينبغي للشعب الإيراني أن يخاف من هذه الأمور لأنه لا يخضع لتأثير هذه التهديدات”.
وتابع: “نحن لسنا البادئين بأي حرب، ولا ننوي مهاجمة أي دولة، ولكن الشعب الإيراني سيوجّه ضربةً قاصمة لكل من يعتدي عليه أو يؤذيه”.
وأكّد: “يجب أن يعلم الأمريكان أنهم إذا شنوا حربًا هذه المرة، فإنها لن تقتصر على طرفين فحسب، بل ستتحوّل الى حرب إقليمية شاملة”.
“الفتنة الأخيرة كانت أشبه بالانقلاب”
ووصف السيد الخامنئي أحداث العنف الأخيرة في إيران بأنها “كانت تشبه محاولة انقلاب، ولكنها أُحبطت بحزم. فهدف مثيري الفتنة كان تدمير المراكز الحساسة والفعالة في إدارة شؤون البلاد، ولهذا السبب هاجموا مراكز الشرطة والدوائر الحكومية ومقرات حرس الثورة الإسلامية والبنوك والمكاتب العامة والمساجد، بل وأقدموا حتى على إحراق المصحف الشريف، فهم استهدفوا المراكز التي تُديرها الدولة، وهذا الطابع يشبه محاولات الانقلاب”.
وأوضح المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية أن “قضية المواجهة بين أمريكا وإيران تُختصر في جملتين: أمريكا تريد الاستيلاء على إيران، أما الشعب الإيراني اليقظ والجمهورية الإسلامية يقفان سدًا منيعًا أمام تحقيق هذا المخطط”.

