شفقنا العراق- قال عبيدة غضبان، الباحث والمستشار في وزارة الخارجية السورية، أن مسار التفاهم مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) يسير باتجاه “لامركزية إدارية” في المناطق ذات الغالبية الكردية في الحسكة وكوباني.
وذكر في مقابلة صحفية، أن “ما يمكن أن التحدث عنه هو لامركزية إدارية وهذا العمل عليه قائم أساسا ضمن قانون 107 وهو يقتضي لامركزية إدارية ويمنح صلاحيات واسعة على المستوى المحلي، ولذلك المسار الذي يسير به التفاهم مع قوات سوريا الديمقراطية لا سيما في المناطق ذات الخصوصية الكردية هو يسير بهذا الاتجاه”.
الدبلوماسي السوري، بيّن أن “الحل العسكري” بين قسد والجيش السوري “هو موجود ولكنه ليس هو الخيار المفضل”، آملاً بأن “يتم استبعاده تماما خلال الفترة القائمة”.
واعتبر أن الهدف من الاتفاق مع قسد يحقق ثلاثة أمور رئيسية هي حماية المدنيين، وتعزيز السيادة بما يحفظ الأمن والاستقرار في سوريا ويعزز الموارد الاقتصادية، والاستقرار الإقليمي.

