شفقنا العراق ــ أكد رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد، اليوم الثلاثاء، أن العراق عازم على مواصلة التصدي لتنظيم داعش الإرهابي، فيما أشار إلى أهمية دعم جهود تحقيق الاستقرار في سوريا.
وذكرت رئاسة الجمهورية في بيان، اطلع عليه (شفقنا العراق)، أن “رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد، استقبل اليوم الثلاثاء 20 كانون الثاني 2026 في قصر بغداد، السفير السعودي لدى العراق عبد العزيز الشمري، حيث جرى بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، فضلاً عن مناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك”.
بحث الأوضاع في سوريا
وأضاف البيان أنه “تمت أيضاً مناقشة التطورات الجارية على الساحتين الإقليمية والدولية، لاسيما مستجدات الأوضاع في سوريا”.
وأكد رئيس الجمهورية، وفقاً للبيان، على “ضرورة اعتماد الحوار واحتواء الأزمة الراهنة وتوفير الحماية للمدنيين”.
مشيراً إلى “أهمية دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في سوريا والحفاظ على حقوق جميع المكونات ووحدة أراضيها”.
التصدي لتنظيم داعش
وشدد على أن “العراق عازم على مواصلة التصدي لتنظيم داعش الإرهابي وبما يسهم في حفظ المكتسبات المتحققة”، لافتاً إلى أن “التنظيم الإرهابي يمثل خطراً على أمن واستقرار المنطقة”.
ودعا إلى “أهمية تعزيز التعاون الأمني والاستخباري بهذا الشأن”.
من جانبه، أعرب السفير السعودي، عن “شكره لرئيس الجمهورية وحرصه على تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات” ،مؤكداً “دعم المملكة لجميع المبادرات الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة”.
رشيد يلتقي الأعرجي والشطري
إلى ذلك استقبل الرئيس رشيد، اليوم في بغداد، مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، ورئيس جهاز المخابرات الوطني حميد الشطري.
وذكرت الرئاسة العراقية في بيان، أنه “جرى خلال اللقاء بحث الوضع الأمني في البلاد، واستعراض التطورات في سوريا”.
وأكد رئيس الجمهورية، وفقاً للبيان، على “ضرورة اعتماد الحوار لتخفيض التصعيد واحتواء الأزمة” ،مشدداً على “أهمية توفير الحماية للمدنيين”.
وأعرب عن “إدانته لجرائم القتل التي مارستها التنظيمات الإرهابية بحق المواطنين وانتهاكاتها لحقوق الإنسان”، داعياً “المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والتحرك لوقف أعمال العنف والإرهاب في سوريا، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين”.
التنسيق بين الأجهزة الأمنية
وشدد على “أهمية اتخاذ الإجراءات اللازمة لتعزيز الجاهزية الوطنية وحماية الاستقرار الداخلي، وتعزيز التنسيق بين الأجهزة الأمنية والمؤسسات الحكومية لضمان التعامل الأمثل مع أي مستجدات بما يحفظ أمن العراق واستقراره”.
من جانبهما، أشار الأعرجي والشطري، إلى “التطورات الأمنية المتسارعة على الساحة السورية وتأثيراتها على المنطقة” ،مؤكدين على “جهوزية مؤسساتنا الأمنية باختلاف تشكيلاتها لضمان وحماية أمن البلاد واستقرارها”.

