الثلاثاء, فبراير 17, 2026

آخر الأخبار

منصب رئاسة الجمهورية في العراق.. تقدم في المشاورات وخطوط عريضة لمرشح موحد

شفقنا العراق-رئاسة الجمهورية في العراق تشهد تقدماً ملحوظاً في...

مجمع شناشيل بغداد.. فرض الإرادات يهدد الاستثمار السكني

شفقنا العراق-مجمع شناشيل بغداد يتحول من مشروع سكني واعد...

الموروث الرمضاني في العراق.. هوية تصمد أمام التحولات

شفقنا العراق-يشهد الموروث الرمضاني في العراق اختباراً جديداً مع...

تنويع الإيرادات في العراق.. الرقمنة والإصلاح التشريعي شرطا الاستدامة

شفقنا العراق-يمثل تنويع الإيرادات أولوية اقتصادية ملحة في ظل...

ترقيم الدراجات في العراق.. مهلة أخيرة قبل الحجز والغرامة

شفقنا العراق-وجّهت مديرية المرور تحذيرًا واضحًا بشأن التسجيل المروري...

الزوراء يخسر أمام الوصل الإماراتي ويودع دوري أبطال آسيا 2

شفقنا العراق- أخفق فريق الزوراء العراقي بالتأهل إلى دور...

تقارب زمني نادر.. تزامن صيام المسلمين والمسيحيين في العراق

شفقنا العراق - يستعد العراقيون بمختلف أطيافهم لاستقبال أيام...

ذي قار تؤكد على مكافحة التطرف

شفقنا العراق- بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التطرف، أقامت اللجنة...

السوداني يدعو لضبط الأسواق وحماية المستهلكين خلال شهر رمضان المبارك

شفقنا العراق- دعا رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني،...

السوداني يبحث مع حمودي حسم الاستحقاقات الدستورية

شفقنا العراق- بحث رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني،...

نقل معتقلي داعش إلى العراق.. أرقام تثير التساؤلات

شفقنا العراق-أعاد نقل معتقلي داعش إلى العراق فتح ملف...

أسواق العراق قبل رمضان.. تطمينات رسمية وتحذيرات من ضغوط ضريبية

شفقنا العراق-تدخل أسواق العراق قبل رمضان مرحلة حساسة بين...

الدفع الإلكتروني في العراق.. أزمة الثقة المصرفية تعرقل التحول الرقمي

شفقنا العراق-تمثل أزمة الثقة المصرفية العقبة الأبرز أمام انتشار...

كيف يقول نبي الله زكريا: ﴿أَنَّىَ يَكُونُ لِي غُلاَمٌ﴾؟

شفقنا العراق- الاستفهامُ الذي صدَر عن نبي الله زكريا...

مفاوضات جنيف.. أنباء عن تفاهم إيراني أمريكي بشأن المبادئ الرئيسية

شفقنا العراق ــ اختتمت اليوم الثلاثاء، الجولة الثانية من...

كيف نستعد لاستقبال شهر رمضان المبارك؟

شفقنا العراق ــ يمكن التهيُّؤ لاستقبال شهر رمضان المبارك...

من استفتاءات المرجعية.. كيفية صلاة أول يوم من كل شهر

شفقنا العراق ــ أجاب مكتب سماحة المرجع الديني الأعلى...

تشمل صحن الرسول الأعظم.. العتبة الحسينية تستعد لإطلاق أكبر توسعة لصحن الإمام الحسين

شفقنا العراق- فيما تم تحديد يوم الغد لوضع حجر...

العتبة العلوية تطلق فعاليات حفل تكليف “الفتى العلوي” بنسخته الثالثة

شفقنا العراق- بمشاركة أكثر من 2700 طالب، أطلقت العتبة...

أزمة المياه في العراق.. سباق مع الزمن قبل صيف قاسٍ

شفقنا العراق-تدخل أزمة المياه في العراق مرحلة حرجة مع...

إحباط عملية لتهريب المخدرات في صحراء الرطبة

شفقنا العراق-تمكنت مفارز مديرية الاستخبارات العسكرية من إحباط محاولة...

مدينة الصدر الجديدة.. قرب إطلاق فرصة استثمارية

شفقنا العراق-تشهد مدينة الصدر الجديدة تحركاً رسمياً نحو الطرح...

إعفاء مستشاري الحكومة.. خطوة تقشفية أم إعادة هيكلة استراتيجية؟

شفقنا العراق- أشعل قرار مكتب رئاسة مجلس الوزراء، بإعفاء...

التميمي: الإرهاب فكر متطرف يجب مواجهته

شفقنا العراق ــ أكد رئيس جهاز مكافحة الإرهاب الفريق...

رشيد يؤكد أهمية التعاون بين السلطتين التنفيذية والتشريعية

شفقنا العراق ــ أكد رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال...

المصالح الأمريكية في العراق.. احتياطات أمنية متزامنة مع التوترات الإقليمية

شفقنا العراق ــ بالتزامن مع زيادة حدة التوترات الإقليمية، كشفت مصادر مطلعة عن تعزيز الإجراءات الأمنية حول المصالح الأمريكية في العراق، حيث تركزت هذه التعزيزات في المنطقة الخضراء بالعاصمة بغداد.

وأشارت المصادر إلى أن بغداد بدأت منذ أيام بإجراءات حماية لمقار ومصالح أمريكية وغربية في العراق، تشمل رفع مستوى الجاهزية في محيط المنطقة الخضراء، وتحديث خطط الإخلاء والطوارئ تحسبًا لأي تصعيد إقليمي مفاجئ.

“الخضراء” في “حالة اختبار”

وتقول مصادر مطلعة: إن الخطط الأمنية الجديدة تتعامل مع المنطقة الخضراء كأولوية قصوى، ليس فقط لأن السفارة الأمريكية تقع داخلها، بل لأن أي استهداف أو محاولة اختراق سيكون له مفعول سياسي مضاعف داخل العراق وخارجه.

وتضيف المصادر أن الإجراءات شملت مراجعة نقاط الضعف في محيط مداخل المنطقة الخضراء، وتشديد التفتيش الإلكتروني، ورفع درجة التنسيق بين مفاصل أمنية متعددة لمنع “أي مفاجأة من الداخل”، مع الحديث عن تفعيل فرق استجابة سريعة للتعامل مع مسيرات صغيرة أو مقذوفات قصيرة المدى قد تستخدم كرسالة تصعيدية دون إعلان تبنٍ رسمي.

وبحسب تقديرات أمنية عراقية، فإن أخطر ما يواجهه العراق في مرحلة الحرب المحتملة على إيران ليس هجوما شاملا واسعا، بل عمليات محدودة “تأخذ شكل المفاجأة” وتستهدف إحداث صدمة سياسية وإعلامية، عبر ضرب موقع حساس داخل بغداد وإظهار الحكومة وكأنها عاجزة عن ضبط قواعد اللعبة.

“مفارقة معقدة”

في موازاة ذلك، تشير مصادر سياسية عراقية إلى أن العراق يعيش مفارقة معقدة، فالفصائل المسلحة تعتبر نفسها جزءا من معادلة الردع الإقليمي المرتبطة بإيران، لكنها تعرف في الوقت نفسه ــوفق المصادر ــ أن أي ضربة تنطلق من الأراضي العراقية قد تفتح الباب أمام رد أمريكي مباشر أو أمام تحرك إسرائيلي، ما يعرض البلاد لخسائر أكبر من قدرة الحكومة على احتوائها.

وتلفت المصادر إلى وجود نقاشات داخلية غير معلنة في أوساط قوى نافذة حول “سقف الرد” في حال اندلاع الحرب، فالمعادلة لم تعد تقتصر على من يملك القدرة على الاستهداف، بل على من يتحمل الثمن السياسي إذا تحولت بغداد إلى منصة تصفية حسابات.

وتقول المصادر إن السلطات الأمنية العراقية تدرك أن الحرب المقبلة على إيران في حال حدوثها، قد تخلق لحظة “انفلات مؤقت”، لذلك تتحرك على خطين؛ الأول احتواء التصعيد وتقليل فرص “التورط الإجباري”، والثاني حماية المصالح الأجنبية لمنع انتقال الأزمة إلى قلب العاصمة.

تغيير قواعد الحماية

من جهتها، تشير مصادر مطلعة على المشهد الأمني، إلى أن الوجود الأمريكي في العراق لم يعد يعتمد فقط على الإجراءات التقليدية، بل دخل مرحلة “حماية ذكية” تقوم على تقليل الظهور الميداني وتكثيف التحركات غير المرئية، مع تعزيز منظومات الرصد والتحذير المبكر داخل نقاط محددة.

وبحسب المصادر، فإن السيناريو الذي يقلق واشنطن لا يتمثل في قصف كثيف ومستمر، بل في هجمات دقيقة تخلق حرجا كبيرا أمام الرأي العام الأمريكي، وتفرض على الإدارة الأمريكية الرد، ما قد يدفع نحو توسيع المواجهة مع الفصائل داخل العراق بالتزامن مع الحرب على إيران.

وتضيف المصادر أن التحركات الأخيرة تتقاطع مع فكرة أن بغداد ستكون “ساحة اشتباك بالوكالة” إذا انفجرت الحرب، لأن إيران قد تحتاج ــ بحسب المصادر ــ إلى “رسائل ضغط عبر ساحات متعددة”، فيما ستسعى واشنطن إلى قطع الطريق على أي تصعيد يفقدها السيطرة على مسار الحرب.

مخاوف من المسيّرات

وتشير تقديرات أمنية عراقية إلى أن المخاطر الأكبر لا تأتي من الصواريخ التقليدية، بل من المسيرات الصغيرة والمتوسطة التي يمكن إطلاقها بسهولة وبكلفة منخفضة، مع صعوبة نسبها الفوري لجهة بعينها، وهو ما يجعلها “سلاحا مثاليا” في لحظة التصعيد.

وتضيف المصادر أن العراق شهد في مراحل سابقة نماذج هجمات من هذا النوع، لكن ما يميز المرحلة الحالية هو حساسية التوقيت، فالحرب المحتملة على إيران قد تجعل أي حادث أمني داخل بغداد “مقدمة سياسية” لقرارات أكبر، سواء عبر ضربات مضادة أو عبر توسيع نطاق الاشتباك.

وتلفت المصادر إلى أن الأجهزة العراقية تتابع بشكل خاص مسارات التحرك في محيط مطار بغداد الدولي وبعض المناطق الرخوة التي يمكن استخدامها كنقاط إطلاق، وسط تقديرات بأن “الهدف ليس التدمير”، بل تسجيل حضور وإرسال رسالة مدروسة بعناية.

بغداد تحاول “منع الكارثة”

تبيّن المصادر أن العراق يحاول أن يتموضع في منطقة رمادية صعبة؛ فهو لا يريد الدخول في حرب إيران، ولا يستطيع ضمان أن تبقى أراضيه خارج معادلة الرد والرد المضاد.

لكن التطورات الأخيرة تظهر أن بغداد تتعامل مع السيناريو الأسوأ بوصفه احتمالا قائما، ولذلك ترفع جاهزيتها الأمنية على قاعدة “تقليل الخسائر” وليس على قاعدة منع الأزمة بالكامل، لأن الأزمة قد تأتي من خارج الحسابات العراقية المباشرة.

وترى مصادر سياسية عراقية أن التحدي الحقيقي للسلطات العراقية لن يكون في إعلان المواقف، بل في إدارة الساعات الأولى من أي حرب مقبلة، عبر منع الاستهدافات، ضبط الشارع، تحييد الفصائل قدر الإمكان، ومنع سقوط بغداد في اختبار قد يكون الأكبر منذ سنوات.

مقالات ذات صلة