شفقنا العراق- نستعرض في هذا التقرير، أهم أحداث يوم السادس من يناير/كانون الثاني، ومنها نجاح تجربة التلغراف الكهربائي أول مرة.
أهم الأحداث
- 1784 – الدولة العثمانية والإمبراطورية الروسية توقعان اتفاقية سلام عرفت باسم «اتفاقية القسطنطينية»، وهي الاتفاقية التي أنهت الحرب الروسية العثمانية.
- 1838 – نجاح تجربة صمويل مورس الخاصة بالتلغراف الكهربائي أول مرة.
- 1912 – نيومكسيكو تصبح الولاية 47 التي تنضم للولايات المتحدة.
- 1921 – تأسيس الجيش العراقي.
- 1929 – الأم تريزا تصل إلى كلكتا، الهند وتبدأ في مساعدة الفقراء والمرضى.
- 1941 – الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت يلقي خطابًا تحدث فيه عن حقوق الإنسان وسمي هذا الخطاب خطاب الحريات الأربع.
- 1950 – المملكة المتحدة تعترف بجمهورية الصين الشعبية كممثل وحيد للشعب الصيني وتسحب اعترافها بتايوان.
- 1992 – هروب الرئيس الجورجي زفياد جامساخورديا إثر انقلاب عسكري أدى إلى تولي إدوارد شيفردنادزه الرئاسة.
- 2012 – «جبهة النصرة لأهل الشام» تتبنى أول تفجير لها في سوريا وذلك في حي الميدان بدمشق استهدف دورية لقوات حفظ النظام أدى إلى مقتل 26 شخصًا وجرح 60 آخرين معظمهم من المدنيين.
- 2018 – مصرع 32 في الأقل وإصابة العشرات في حادثة تصادم ناقلة نفط إيرانية مع سفينة شحن صينية في بحر الصين الشرقي.
- 2021 – اقتحام المتظاهرين لمبنى كابيتول الولايات المتحدة، مما عطل تصديق الكونغرس الأمريكي على الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2020.
- 2023 – انطلاق النسخة الخامسة والعشرين من بطولة كأس الخليج لكرة القدم في مدينة البصرة جنوب العراق.
مواليد اليوم
1367 – ريتشارد الثاني، ملك إنجلترا.
1412 – جان دارك، مقاتلة وبطلة قومية فرنسية.
1870 – جوستاف باور، مستشار ألمانيا.
1883 – جبران خليل جبران، أحد شعراء المهجر من أصل لبناني.
1896 – زكريا أحمد، موسيقي مصري.
1906 – عبد العظيم الربيعي، فقيه وشاعر وكاتب إيراني.
1916 – محسن سرحان، ممثل مصري.
1931 – خوان غويتصولو، كاتب وشاعر إسباني.
1937 – أندروود دودلي، رياضياتي أمريكي.
1955 – روان أتكينسون، ممثل إنجليزي.
1957 – مايكل فول، عالم فيزياء فلكية ورائد فضاء بريطاني أمريكي.
وَفِيَّات اليوم
1693 – محمد الرابع، سلطان عثماني.
1852 – لويس بريل، مدرس فرنسي للمكفوفين ومخترع طريقة بريل للقراءة بالنسبة للمكفوفين.
1918 – جورج كانتور، عالم رياضيات ألماني.
1919 – ثيودور روزفلت، رئيس الولايات المتحدة السادس والعشرون.
1940 – محمد مهدي الكيشوان، فقيه مسلم ومؤلف عراقي.
1981 – آرتشيبالد جوزيف كرونين، أديب اسكتلندي.
1982 – أحمد البشر الرومي، أديب كويتي.
1988 – علي بن صالح الغامدي، شاعر سعودي.
1990 – بافل تشيرنكوف، عالم فيزياء روسي حاصل على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1958.
2009 – موسى لاشين، عالم مسلم أزهري مصري.
2013 – قاضي حسين أحمد باكستاني، زعيم سابق للجماعة الإسلامية في باكستان.
2014 – مونيكا سبير، ممثة وعارضة أزياء فنزويلية، وملكة جمال فنزويلا عام 2004 .
2022 -سيدني بواتييه، ممثل أمريكي باهامي.
أعياد ومناسبات
- عيد الميلاد لدى كنيسة الأرمن الأرثوذكس، وليلة عيد الميلاد لدى غالبية الطوائف المسيحية الشرقية
- عيد الجيش في العراق
- عيد الظهور الإلهي أو «عيد الملوك» أو ما يسمى عيد الغطاس لدى الطوائف المسيحية
التلغراف.. الجهاز الثوري الذي غيّر عالم الاتصالات إلى الأبد
سادت حالة من الذهول عندما أرسل الأمريكي صموئيل مورس أول رسالة تلغرافية بنجاح من واشنطن العاصمة إلى مدينة بالتيمور بولاية ماريلاند في عام 1844.
ومنذ ذلك الحين، أحدث جهاز التلغراف ثورة في عالم الاتصالات بعيدة المدى، فقد عمل هذا الجهاز عن طريق إرسال إشارات كهربائية عبر سلك يوضع بين المحطات.
إضافة إلى المساعدة في اختراع التلغراف، طور صموئيل مورس رمزًا يحمل اسمه وهو “شيفرة مورس”، يخصص مجموعة من النقاط والشرطات لكل حرف من الأبجدية الإنجليزية ويسمح بنقل بسيط للرسائل المعقدة عبر خطوط التلغراف.
في عام 1844، أرسل مورس أول رسالة تلغراف له من واشنطن العاصمة إلى بالتيمور بولاية ماريلاند؛ وبحلول عام 1866، تم وضع خط تلغراف عبر المحيط الأطلسي من الولايات المتحدة إلى أوروبا.
ولكنّ التلغراف قد توقف عن الاستخدام الواسع مع بداية القرن الحادي والعشرين، واستبدل بالهاتف والفاكس والإنترنت.
بداية القصة
أما قصّة اختراع التلغراف فقد بدأت وفقًا لما ذكره موقع History التاريخي، في أوائل القرن التاسع عشر، عندما فتح تطوران في مجال الكهرباء الباب أمام إنتاج التلغراف الكهربائي.
التطور الأول في عام 1800، عندما اخترع الفيزيائي الإيطالي أليساندرو فولتا البطارية التي تخزن بشكل موثوق تيارًا كهربائيًا وتسمح باستخدام التيار في بيئة خاضعة للرقابة.
التطور الثاني في عام 1820، عندما أظهر الفيزيائي الدنماركي هانز كريستيان أورستد العلاقة بين الكهرباء والمغناطيسية عن طريق تحويل إبرة مغناطيسية بتيار كهربائي.
وفي ثلاثينيات القرن التاسع عشر، طور فريق الباحثين بقيادة السير ويليام كوك والسير تشارلز ويتستون البريطانيين، نظام تلغراف بخمس إبر مغناطيسية يمكن توجيهها حول لوحة من الحروف والأرقام باستخدام تيار كهربائي.
وسرعان ما تم استخدام نظامهم لإشارات السكك الحديدية في بريطانيا.
شيفرة مورس
خلال هذه المدّة الزمنية، عمل صموئيل مورس، المولود في ولاية ماساتشوستس وتلقى تعليمه بجامعة ييل (والذي بدأ حياته المهنية رسامًا)، على تطوير تلغراف كهربائي خاص به.
كان مورس مفتونًا بالفكرة بعد سماعه محادثة حول الكهرومغناطيسية خلال الإبحار من أوروبا إلى أمريكا في أوائل ثلاثينيات القرن التاسع عشر، وتعلم لاحقًا المزيد حول هذا الموضوع من الفيزيائي الأمريكي جوزيف هنري.
أنتج مورس في النهاية بعد الاستعانة بصديقيه أستاذ الكيمياء، ليونارد دي غيل والاختصاصي التقني الأمريكي ألفريد فيل، تلغرافًا أحادي الدائرة يعمل عن طريق دفع مفتاح المشغل لأسفل لإكمال الدائرة الكهربائية للبطارية.
أرسل هذا الإجراء الإشارة الكهربائية عبر سلك إلى جهاز استقبال في الطرف الآخر.
كل ما كان يحتاجه النظام هو مفتاح وبطارية وسلك وخط من الأعمدة بين محطات السلك وجهاز الاستقبال.
أما لنقل الرسائل عبر أسلاك التلغراف، فأنشأ مورس وفيل ما أصبح يُعرف لاحقًا باسم شيفرة مورس.
يربط رمز هذه الشيفرة كل حرف أبجدي في شيفرة مورس بترتيب خاص من النقاط (.) والخطوط القصيرة (-) المرتبطة بإشارات كهربائية تنتقل عبر الأسلاك من جهاز إلى آخر، ثم يتولّى مشغل التلغراف المُستقبِل ترجمتها.
إرسال أول برقية رسمية من واشنطن
في عام 1843، تلقى مورس وفيل تمويلًا من الكونغرس الأمريكي لإنشاء واختبار نظام التلغراف بين واشنطن العاصمة وبالتيمور بولاية ماريلاند.
وفي 24 مايو/أيار 1844، فاجأ مورس أعضاء الكونغرس بإرسال أول برقية رسمية من واشنطن العاصمة إلى بالتيمور بولاية ماريلاند، مكتوب فيها “ما هذا الذي صنعه الله؟”.
ليتم على الفور بناء خط تلغراف من واشنطن العاصمة إلى مدينة بالتيمور في ولاية ماريلاند، بسلك يمتد على مسافة 40 ميلاً جرى تعليقه على طول الأشجار والأعمدة.
كيف غيَّر اختراع التلغراف العالم؟
وفقاً لما ذكره موقع All That’s Interesting الأمريكي، فقد ربط هذا الخط، الذي أنجز عام 1844، غرفة المحكمة العليا في مبنى الكابيتول بمحطة سكة حديدية في مدينة بالتيمور.
وعندما بدأ مورس ينقر على جهاز التلغراف لإرسال أول رسالة تلغراف رسمية من واشنطن العاصمة، استقبلها خلال بضع ثوانٍ مساعده، ألفريد فايل، على جهاز التلغراف المُستقبِل في مدينة بالتيمور في ولاية ميرلاند في 24 مايو/أيار.
انتشر اختراع التلغراف انتشارًا سريعًا، ووافق الرئيس الأمريكي، فرانكلين بيرس، على خطط بناء أول مكتب تلغراف بقاعة مجلس النواب في عام 1853.
انتشر هذا الشكل الحديث من الاتصالات بعيدة المدى في جميع أنحاء أوروبا خلال قرن من الزمان.
أول كابل عبر المحيط الأطلسي
في عام 1866، وُضع أول كابل تلغراف عبر المحيط الأطلسي، ليصل عدد خطوط التلغراف الممتدة عبر ضفتيه إلى 40 خطًا بحلول عام 1940.
لقد غيّر التلغراف الكهربائي طريقة خوض الحروب وكسبها وكيف أدار الصحفيون والصحف أعمالهم.
فبدلًا من أخذ أسابيع ليتم تسليمها بواسطة عربات الخيول والعربات البريدية، كان بالإمكان تبادل الأخبار بين محطات التلغراف على الفور تقريباً.
كان للتلغراف أيضًا تأثير اقتصادي عميق.
بحلول عام 1861، أنجزت شركة “ويسترن يونيون” أول خط تلغراف عابر للقارات، حيث سمح للأموال بأن تكون “سلكية” عبر مسافات بعيدة.
غيَّرت البرقية التلغرافية كل شيء في الحياة، وبات ملايين الناس يعرفون أخبار الحروب والكوارث والوفيات وقصص الانتصارات والهزائم بسبب تلك البرقيات التلغرافية.
أما صموئيل مورس مخترع جهاز التلغراف، فقد توفي في مدينة نيويورك عن عمر يناهز الثمانين عامًا في 2 أبريل/نيسان 1872.

