شفقنا العراق – أكد السفير العراقي في روسيا ، اسماعيل شفيق محسن ان “إحصاءات غير رسمية تُظهر أن العراق يحتل المركز الثاني عالمياً في مشتريات الأسلحة الروسية”.
وقال محسن في حديث صحفي، إن “رئيس الوزراء العراقي سيصل إلى موسكو تلبية لدعوة من الرئيس بوتين”، مؤكدا “امتنان العراق لروسيا لدعمها التسليحي والسياسي في محاربة عصابات داعش الارهابية ومكافحة الإرهاب الدولي”.
واضاف ان “من المقرر أن يقوم رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بزيارة إلى روسيا في نهاية الشهر الجاري “لافتا الى ان ” الهدف من الزيارة مناقشة عدة موضوعات بينها مواصلة تطوير التعاون العسكري التقني”.
وذكر السفير أن “إحصاءات غير رسمية تُظهر أن العراق يحتل المركز الثاني عالمياً في مشتريات الأسلحة الروسية”.
وعن التبادل التجاري بين العراق وروسيا، قال السفير إن ” حجمه في عام 2014، ارتفع إلى 2 مليار دولار من 250 مليون دولار في عام 2013، مضيفا أن بلاده تريد زيادة حجم التبادل التجاري”.
وبين ان “العراق يريد أن يأتي مزيد من الشركات الروسية إليه للعمل، ومن أجل ذلك تعمل السفارة العراقية على تنظيم لقاء رئيس الوزراء العراقي برجال أعمال روس”، مبينا أنهم “يريدون أن يعرف المستثمرون الروس أن الوضع الأمني في العراق ليس سيئا، بل هناك مناطق تنعم بالأمن”.
وصول باخرة تحمل على متنها اسلحة روسية ثقيلة الى ميناء ام قصر
أفاد مصدر من داخل ميناء أم قصر العراقي، أن باخرة قادمة من روسيا محملة بأنواع متعددة من الأسلحة رست في الميناء جنوب العراق.
وذكرت وكالة سبوتنك الروسية نقلا عن المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته، قوله أن “الباخرة القادمة من روسيا الإتحادية، أفرغت حمولتها في الميناء، وعلى متنها أسلحة ثقيلة”.
وكان الخبير الأمني والاستراتيجي العراقي هشام الهاشمي قد كشف في وقت سابق من اليوم الثلاثاء (11 ايار 2015)، عن توجه العراق لشراء مروحيات، وأسلحة متطورة من روسيا الإتحادية، بقيمة إجمالية تقدر بنحو 3 مليار دولار.
وأوضح الهاشمي أن ” الصفقة التي سيعرضها رئيس الوزراء حيدر العبادي على المسؤولين الروس خلال زيارته لموسكو قريباً، هي صفقة قديمة، تعرقل التعاقد عليها مع الجانب الروسي، بسبب اتهامات بالفساد لعدد من المسئولين العراقيين من الحكومة السابقة”.ورجح بأن تكون الصفقة معدة للتنفيذ، وبشكل سريع، وأشار إلى أن العقد لم تُحدد تفاصيله إلى الآن.
النهایة
المصدر: الفرات

