آخر الأخبار

حقوق المنتسبين والعجز الصحي على طاولة قانون تقاعد قوى الأمن الداخلي

شفقنا العراق- تبحث لجنة الأمن والدفاع النيابية مشروع القانون...

تشديد أمني في العراق.. تفتيش العجلات العسكرية والمدنية بلا استثناء

شفقنا العراق- رفعت القيادات الأمنية العراقية مستوى الجاهزية، مع...

بغداد تشدد الرقابة على ساحات الوقوف.. إغلاق 10 كراجات مخالفة

شفقنا العراق- أغلقت قيادة عمليات بغداد عدداً من ساحات...

بطول 90 كيلومترًا.. العتبة العباسية تباشر تنفيذ مشروع لإنشاء حزام أخضر بمليون شجرة

شفقنا العراق- باشرت العتبة العباسية، اليوم السبت، تنفيذ مشروع...

الداخلية تحذر من إعلانات بيع وهمية تستهدف أموال المواطنين

شفقنا العراق- أكدت وزارة الداخلية أن عصابات الاحتيال تعتمد...

خطة أمنية في النجف لإحياء ذكرى استشهاد رسول الله

شفقنا العراق- يتابع الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية حسين العوادي...

عمليات استخبارية متزامنة تطيح بـ19 مطلوبًا للقضاء

شفقنا العراق-في إطار التنسيق الأمني والمعلومات الاستخبارية الدقيقة، تمكنت...

هيئة الاتصالات: العراق لا يمكن أن يبقى بمعزل عن تكنولوجيا ستارلينك

شفقنا العراق- شددت هيئة الإعلام والاتصالات على أهمية مواكبة...

النفط العراقي في قلب صراع القوى.. خبير يقترح ورقة «البترويوان» لتنويع العائدات

شفقنا العراق- رأى خبير الطاقة والنفط العالمي أن الحديث...

وزارة العدل تعزز الجانب الإنساني في سجن النجف بأجهزة اتصال للنزلاء

شفقنا العراق- ضمن توجهات وزارة العدل لتطبيق معايير حقوق...

مسابقة بحثية دولية تفتح أبوابها ضمن مهرجان روح النبوة النسوي

شفقنا العراق- حددت شعبة مدارس الكفيل الدينية النسوية جملة...

النفط العراقي يرتفع في الأسواق العالمية مع صعود برنت وغرب تكساس

شفقنا العراق-سجلت أسعار النفط العراقي والعالمي ارتفاعاً خلال تعاملات...

زيارة عسكرية رفيعة إلى كركوك لمراجعة الوضع الأمني وجاهزية القوات

شفقنا العراق- أجرى رئيس أركان الجيش زيارة إلى قاطع...

حرارة تصل إلى 50 درجة.. توقعات بأجواء حارة في عموم العراق

شفقنا العراق- توقعت هيئة الأنواء الجوية أن تشهد البلاد،...

لبنان يبدأ التحضيرات اللوجستية لنقل الفيول العراقي

شفقنا العراق - بدأ لبنان، اليوم الجمعة، وضع الأرضية...

أنصار الله تستهدف معسكر “صحن الجن” في مأرب

شفقنا العراق - أعلنت حركة أنصار الله (الحوثيون)، اليوم،...

إقليم كردستان يُعلن نجاح تفويج 100 ألف زائر

شفقنا العراق - أعلنت اللجنة العليا المشرفة على تفويج...

العتبة الكاظمية: لا درجات وظيفية شاغرة وملاحقة قانونية للمحتالين

شفقنا العراق-أكدت الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة عدم وجود...

لجنة النزاهة تعرض آخر مستجدات ملف بلدية الناصرية

شفقنا العراق - فيما عرضت آخر مستجدات ملف بلدية...

دوري نجوم العراق ينطلق بمشروع جديد لإعادة الجماهير إلى الملاعب

شفقنا العراق-أعلن الاتحاد العراقي لكرة القدم انطلاق الموسم الكروي...

من 3 فقرات.. جدول أعمال البرلمان ليوم الأحد المقبل

شفقنا العراق - أعلن مجلس النواب، اليوم جدول أعمال...

تسويق الرياضة.. مفتن يطرح طريق النهوض بالاتحادات العراقية

شفقنا العراق-شدد رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية عقيل مفتن...

اليونيفيل: تصعيد عسكري هو الأعنف في جنوب لبنان منذ أواخر حزيران

شفقنا العراق - أفادت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في...

الفيزا الإلكترونية تعزز ضبط الإقامة في العراق

شفقنا العراق-أعلنت مديرية شؤون الإقامة أن اعتماد الفيزا الإلكترونية...

اليونيسف: استشهاد 300 طفل في غزة خلال 300 يوم رغم وقف إطلاق النار

شفقنا العراق - أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)...

نبذة مختصرة عن حياة الإمام موسى الكاظم

شفقنا العراق الإمام موسى بن جعفر المعروف بالكاظم الغيظ سابع أئمة المسلمين بعد رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم) وأحد أعلام الهداية الربّانية في دنيا الإسلام وشمس من شموس المعرفة في دنيا البشرية التي لا زالت تشع نوراً وبهاءً في هذا الوجود… إنه من العترة الطاهرة الذين قرنهم الرسول الأعظم(صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم) بمحكم التنزيل وجعلهم قدوة لأولي الألباب وسفناً للنجاة وأمناً للعباد وأركاناً للبلاد… إنه من شجرة النبوة الباسقة والدوحة العلوية اليانعة ومحطّ علم الرسول وباب من أبواب الوحي والإيمان ومعدن من معادن علم الله.

ولد الإمام موسى بن جعفر في نهاية العهد الأموي سنة (١٢٨ هـ) وعاصر أيّام انهيار هذا البيت الذي عاث باسم الخلافة النبويّة في أرض الإسلام فساداً، وعاصر أيضاً بدايات نشوء الحكم العبّاسي الذي استولى على مركز القيادة في العالم الإسلامي تحت شعار (الدعوة إلى الرضا من آل محمد-صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم-) .

وعاش في ظلّ أبيه الصادق(عليه‌السلام) عقدين من عمره المبارك وتفيّأ بظلال علوم والده الكريم ومدرسته الربّانية التي استقطبت بأشعتها النافذة العالم الإسلامي بل الإنساني أجمع.

فعاصر حكم (السفّاح) ثم حكم (المنصور) الذي اغتال أباه في الخامس والعشرين من شوال سنة (١٤٨ هـ) وتصدّى لمنصب الإمامة بعد أبيه الصادق(عليه‌السلام) في ظروف حرجة كان يخشى فيها على حياته.

وقد أحكم الإمام الصادق(عليه‌السلام) التدبير للحفاظ على ولده (موسى) ليضمن استمرار حركة الرسالة الإلهية في أقسى الظروف السياسية حتى أينعت ثمار هذه الشجرة الباسقة خلال ثلاثة عقود من عمره العامر بالهدى، وتنفّس هواء الحرية بشكل نسبي في أيّام (المهدي) العبّاسي وما يقرب من عقد في أيام حكم (هارون).

لقد عاش الإمام موسى الكاظم(عليه‌السلام) ثلاثة عقود من عمره المبارك والحكم العبّاسي لمّا يستفحل ، ولكنه قد عانى من الضغوط في عقده الأخير ضغوطاً قلّما عاناها أحد من أئمة أهل البيت(عليهم‌السلام) من الأمويين وممن سبق (هارون) من العباسيين من حيث السجن المستمرّ والاغتيالات المتتالية حتى القتل في سبيل الله على يدي عملاء السلطة الحاكمة باسم الله ورسوله، وقد روي أنّ (هارون) خاطب الرسول الأعظم(صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم) معتذراً منه في اعتقال سبطه (موسى بن جعفر-عليه‌السلام-)  زاعماً أنّ وجوده بين ظهراني الأمة سبب للفرقة، وهكذا تحكم القبضة على رقاب المسلمين بل وأئمة المسلمين، فإنا لله وإنا إليه راجعون.

لقد سار الإمام موسى الكاظم(عليه‌السلام) على منهاج جدّه رسول الله(صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم) وآبائه المعصومين علي أمير المؤمنين والحسن والحسين وعلي ومحمد وجعفر… في الاهتمام بشؤون الرسالة الإلهية وصيانتها من الضياع والتحريف، والجدّ في صيانة الأمة من الانهيار والاضمحلال ومقارعة الظالمين وتأييد الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر للصدّ من تمادي الحكام في الظلم والاستبداد.

وقد كانت مدرسته العلمية الزاخرة بالعلماء وطلاّب المعرفة تشكّل تحدّياً إسلامياً حضاريّاً وتقف أمام تراث كل الحضارات الوافدة وتربي الفطاحل من العلماء والمجتهدين وتبلور المنهج المعرفي للعلوم الإسلامية والإنسانية معاً.

كما كانت نشاطاته التربوية والتنظيمية تكشف عن عنايته الفائقة بالجماعة الصالحة وتخطيطه لمستقبل الأمة الإسلامية الزاهر والزاخر بالطليعة الواعية التي حفظت لنا تراث ذلك العصر الذهبي العامر بمعارف أهل البيت(عليهم‌السلام) وعلوم مدرستهم التي فاقت كل المدارس العلمية في ذلك العصر وأخذت تزهر وتزدهر يوماً بعد يوم حتى عصرنا هذا.

لقد اشتهر الإمام موسى بـــــ (الكاظم الغيظ) ؛ لشدّة حلمه وبــــــ(العاب ، والتقي ، وباب الحوائج إلى الله) ، ولم يستسلم لضغوط الحكّام العباسيين ولألوان تعسفهم من أجل تحجيم نشاطه الربّاني الذي كانت تفرضه عليه ظروف المرحلة صيانة للرسالة والدولة الإسلامية من الانهيار وتحقيقاً لهويّة الأمة ومحافظة على الجماعة الصالحة من التحديات المستمرّة والمتزايدة يوماً بعد يوم.

لقد بقي هذا الإمام العظيم ثابتاً مقاوماً على خط الرسالة والعقيدة لا تأخذه في الله لومة لائم حتى قضى نحبه مسموماً شهيداً محتسباً حياته مضحّياً بكل ما يملك في سبيل الله وإعلاء لكلمة الله ودين جدّه المصطفى محمد(صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم) في الخامس والعشرين من رجب سنة (١٨٣) أو (١٨٤ هـ).

فسلام عليه يوم ولد ويوم جاهد في سبيل الله ويوم استشهد ويوم يبعث حيّاً.

النهایة

مقالات ذات صلة