شفقنا العراق- دانت العلاقات الإعلامية في حزب الله المحاولات المحمومة التي تقوم بها آلة القمع العربية ـ الغربية لإسكات صوت قناة المسيرة الفضائية ومنعها من بث برامجها من خلال الأقمار الصناعية ومواقع التواصل الاجتماعي.
واعتبرت هذه المحاولات المستمرة دليلاً على الدور الفاعل والمؤثر الذي تلعبه القناة في الكشف عن الجرائم الإرهابية التي يرتكبها العدوان السعودي الأميركي على اليمن والتي تستهدف المدنيين والمؤسسات والمنشآت وكل مظاهر الحياة في ذلك البلد العربي الأصيل.
ورات أن هذه المحاولات تكشف عن عجز الآلة الإعلامية الضخمة، التي يسخّرها العدوان من أجل تبرير جرائمه المتمادية، عن القيام بهذه المهمة وإخفاقها في تجميل الأهداف الخبيثة لهذا العدوان.
واوضحت إن جريمة إقفال الهواء بوجه قناة المسيرة هي قرصنة موصوفة وانتهاك لكل القوانين والأعراف الدولية التي تكفل حرية الإعلام وتعاقب كل من يعتدي عليها، ولذا يجب على القوى الحرة والمؤسسات الدولية والمنظمات الإنسانية التحرك وبسرعة من أجل وقف هذا العمل الترهيبي والسماح للقناة بإكمال دورها الإعلامي الهادف.
حزب الله والعمل الإسلامي: وحدة المسلمين واجب شرعي ديني
فیما أكدت قيادتا جبهة “العمل الإسلامي” و”حزب الله” على “وحدة المسلمين باعتبارها واجب شرعي ديني، وعلى أهمية الدور الذي تلعبه القيادات الإسلامية والعلماء والدعاة في مواجهة ومحاصرة مؤامرات الفتن الجوّالة داخلياً وفي الجوار”.
وبعد اجتماع مشترك في بيروت جرى البحث فيه والتداول في آخر المستجدات والتطورات على الساحة المحلية والإقليمية، لفت المجتمعون إلى أنّ “العمل الجهادي المقاوم والدعوة إلى وحدة الكلمة والموقف في مواجهة المشروع الصهيوني الأميركي، وفي مواجهة أخطبوط الإرهاب التكفيري المسلح والمتنقّل والمتفشي داخل مجتمعاتنا العربية والإسلامية كفيل بإفشال تلك المؤامرات، وكفيل بتحطيم وتدمير تلك الصخرة المصطنعة التي يحاول الأعداء التسلل والنفاذ من خلالها لتحقيق مآربهم ومخططاتهم ومؤامراتهم الدنيئة والمشبوهة”.
وشدد المدتمعون على أنّ “فلسطين ورغم كل المصاعب والمصائب والأهوال المحيطة بالأمة اليوم تبقى البوصلة الحقيقية والهدف الأسمى، وتبقى القبلة الحقيقية للمقاومين والمجاهدين الأبطال، وأنّه لن يستطيع أحد مهما حاك من مؤامرات داخلية وخارجية من ثنينا أو تراجعنا عن السعي الدؤوب من أجل تحريرها وإنقاذها من براثن المحتلين الغاصبين هي وكافة الأراضي العربية المحتلة”.
النهایة

