شفقنا العراق-كأس العرب تبدأ فعالياتها اليوم عبر افتتاح المجموعة الأولى التي تضم أربعة منتخبات تبحث عن هوية قوية في البطولة.
تستهل اليوم الاثنين في الدوحة منافسات بطولة كاس العرب لكرة القدم، عبر مباراتين بارزتين، تجمع الأولى المنتخب القطري بنظيره الفلسطيني، بينما تضع الثانية المنتخبين التونسي والسوري في مواجهة مبكرة بطعم رد الدين وتطلع جماهيري متجدد.
في افتتاح المجموعة الأولى التي تضم تونس وسوريا إلى جانب قطر وفلسطين، يبدأ العنابي مشوار البحث عن لقب طال انتظاره، حين يلتقي الفدائي على ملعب البيت، في مباراة تشكل اختباراً حقيقياً لطموحات أصحاب الأرض الذين توقفوا عند محطة الوصافة في نسخة 1998، ويرون في النسخة الحالية فرصة سانحة لاعتلاء منصة التتويج.
جماهير قطر تنتظر رؤية ملامح فنية جديدة في أسلوب المدرب الإسباني جولن لوبيتيجي، الذي شدد على “ضرورة الظهور بروح قتالية وحضور تكتيكي”، عاداً “البطولة تمثل محطة مفصلية على طريق التحضير للمونديال المقبل لاسيما أن “مواجهة المنتخب الفلسطيني لن تكون سهلة، قياساً بأدائه القوي في التصفيات التمهيدية وظهوره اللافت أمام ليبيا”.
نهائيات كاس العالم 2026
ويدخل المنتخب القطري المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد ضمان بطاقة التأهل إلى نهائيات كاس العالم 2026، رغم غياب أسماء مؤثرة، يتقدمهم الهداف التاريخي المعز علي، إلى جانب بيدرو ميغيل وبوعلام خوخي وكريم بوضياف، كما يبرز أكرم عفيف كورقة فنية رابحة، مدعوماً بإمكانات محمد مونتاري وادميلسون جونيور.
وفي اللقاء الثاني ضمن المجموعة ذاتها، تتجه الأنظار إلى مباراة حافلة بالشغف تجمع المنتخب التونسي بمنافسه السوري، في مواجهة يريد خلالها نسور قرطاج طي صفحة الخسارة العربية السابقة أمام نسور قاسيون بهدفين دون رد.
ويخوض المنتخب التونسي منافسات البطولة بتشكيلة مطعّمة بالعناصر الشابة، تحت إشراف المدرب سامي الطرابلسي، الذي استعان بسبعة لاعبين من التشكيلة الماضية لتكوين مزيج يجمع خبرة المخضرمين وحماس الوجوه الجديدة، في إطار الاستعداد لكاس أفريقيا المقبلة في المغرب.
وتبرز في صفوف تونس أسماء مؤثرة مثل الحارس نور الدين الفرحاتي، والمدافع معتز النفاتي، ولاعب اوغسبورغ الألماني إسماعيل الغربي، إلى جانب محمد الحاج محمود ونسيم دنداني، كما يعوّل الطرابلسي على خبرات علي معلول وفرجاني ساسي ومحمد علي بن رمضان ونعيم السليتي.
وأوضح المدرب أنه اختار التشكيلة الأمثل للمرحلة الحالية، مؤكداً أن الهدف هو استعادة اللقب العربي الذي توجت به تونس أول مرة في بيروت عام 1963.

