شفقنا العراق-يشارك المنتخب الوطني العراقي في بطولة كأس العرب بهدف تجربة أكبر عدد من اللاعبين ومنحهم الفرصة للتميز، وسط تحديات الغيابات والاعتماد على المحترفين الأوروبيين.
يستعد المنتخب الوطني العراقي للمشاركة في بطولة كأس العرب التي تفتتح غدا الإثنين في الدوحة بمشاركة ستة عشر منتخبا عربيا بطموح تجربة عدد أكثر من اللاعبين مع إعطائهم الفرصة الكاملة لإثبات جدارتهم قبل خوض مباراة الملحق العالمي المؤهل الى نهائيات كأس العالم القادمة والتي ستقام نهاية شهر آذار المقبل.
وأوقعت القرعة المنتخب الوطني في المجموعة الرابعة الى جانب منتخبات البحرين والسودان والجزائر حاملة اللقب ويتأهل فريقان من كل مجموعة الى دور الثمانية في البطولة التي تنظم خلال الأول وحتى الثامن عشر من الشهر الحالي.
وبيَّنَ المدرب وسام سعدون، أن “المنتخب الوطني وعلى الرغم من إعلان الكادر التدريبي بخوض غمار البطولة دون المنافسة، إلا أن تحقيق نتائج إيجابية يظل مطلباً جماهيرياً”.
مبينا أن “الانتصارات إذا ما تحققت سوف تدعم الحالة النفسية للكادر التدريبي واللاعبين قبل مواجهة الملحق العالمي العام المقبل”.
ثم أضاف إن “اللاعبين الذين تم استدعاؤهم الى قائمة المنتخب مطالبون غدا بإثبات أحقيتهم بالمشاركة او المنافسة مع اللاعبين المحترفين خاصة بعد أن علت الأصوات المطالبة بانضمامهم في الفترة الماضية سواءٌ في فترة المدرب السابق خيسوس كاساس او الحالي آرنولد”.
اللاعبين المحترفين
مشيرا الى أن “الكرة الآن في ملعب اللاعبين فمن يقدم مستويات جيدة سيتواصل تواجده مع المنتخب ولا أعذار لأصحاب المستويات المتواضعة”.
من جانبه أكد المدرب خلف كريم أن “المنتخب يعتمد بشكل كبير على اللاعبين المحترفين في أوروبا، بالتالي هو ليس نتاجا للدوري المحلي، فأغلب اللاعبين هم محترفون بالإضافة إلى استدعاء عدد من اللاعبين المميزين في الدوري، لهذا نجحت التوليفة التي يعتمدها المدرب غراهام أرنولد وهي استمرار للعمل الذي قام به المدرب الإسباني خيسوس كاساس”.
وأضاف إن “فعالية الفريق ستكون أقل في كأس العرب بسبب الغيابات الكبيرة، لكن في ذات الوقت تنتظر الجماهير مستويات اللاعبين المجتهدين في الدوري العراقي، وهناك أسماء شكلت مفاجأة في القائمة مثل لاعب الطلبة زيد إسماعيل، لهذا يتوقع من المدرب أن يمنح اللاعبين الجدد مساحة جيدة لم يسبق لهم الحصول عليها”.
قلة الضغط الإعلامي
كما بين أن “هناك أمورا إيجابية عدة تتعلق بمشاركة العراق في البطولة، وهي الهدوء وقلة الضغط الإعلامي على الفريق قبل المشاركة في البطولة، ويبدو أن وسائل الإعلام والجماهير قد اتعظت مما حدث في بطولة كأس الخليج (خليجي 26) في الكويت، ونحن بكل تأكيد كوسط رياضي ومحللين لا نريد تكرار الأحداث مرة أخرى في كأس العرب”.
وأكمل: “كل التوقعات تشير إلى أن المدرب سيشارك بتشكيلة تمزج بين اللاعبين الجدد والسابقين، هذه التوليفة ستفتقد إلى الانسجام بكل تأكيد لكن ما قد ينفع المدرب هو اكتشاف لاعبين جدد، فالعراق في كل مشاركاته ببطولة كأس العرب كانت فرقه تشهد ولادة نجوم جدد من العناصر الشابة، وأعتقد أن البطولة ستشهد ولادة لاعبين جدد”.

