شفقنا العراق – شهدت مدينة الكاظمية المقدسة صبيحة الخامس والعشرين من شهر رجب الأصب 1436هـ والموافق 14/ آيار 2015 ، مراسم التشييع الرمزي المهيب لنعش الإمام موسى بن جعفر الكاظم “عليه السلام”، حيث انطلقت الحشود المؤمنة الموالية الزاحفة نحو مرقد المجد والكبرياء لسابع أئمة الهدى، وسط الهتافات الإيمانية وذرف الدموع والتلبية في فيض قداسته.
وكان في استقبال الجموع المعزية بهذه المناسبة الأليمة معالي رئيس ديوان الوقف الشيعي سماحة السيد علاء الموسوي والأمين العام للعتبة الكاظمية المقدسة أ . د جمال الدباغ وأعضاء مجلس الإدارة وموكب خَدَمَة الإمامين الجوادين”عليهما السلام” وشخصيات دينية واجتماعية بمشاركة الحشود المليونية الزاحفة إلى مرقد الإمامين الجوادين “عليهما السلام” والتي استمر توافدها على مدى أيام عدة من مختلف محافظات العراق، كما شهدت مراسم التشييع قراءة قصة استشهاد العبد الصالح رهين السجون وصاحب السجدة الطويلة الإمام موسى الكاظم”عليه السلام” من قبل سماحة السيد جعفر المشعشعي ثم تلاه الرادود الحسيني كرار الكاظمي بقراءة القصائد والمراثي الحسينية .
واختتمت تلك المشاهد الحزينة برفع الأكف وقراءة زيارة الإمامين الجوادين “عليهما السلام” والتضرع بالدعاء إلى جميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها وأن ينعم على بلدنا العزيز بالأمن والأمان، والنصر المبين لقواتنا الأمنية والمقاتلين المجاهدين في الحشد الشعبي الأبطال الذي ذادوا بأنفسهم لتلبية نداء المرجعية العليا المتمثلة بسماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني “دام ظله الوارف” للدفاع عن الأرض والمقدسات، وأن يلحق الهزيمة بأعداء العراق إنه سميع مجيب .
رئيس الوقف الشيعي يثمن جهود كوادر العتبة العلوية في تقديمهم الخدمات للزائرين الكرام بذكرى استشهاد الامام الكاظم
وزار معالي رئيس ديوان الوقف الشيعي سماحة السيد علاء الموسوي موكب العتبة العلوية المقدسة المقام لخدمة الزائرين الكرام على مشارف العتبة الكاظمية المقدسة في ذكرى استشهاد الامام موسى بن جعفر عليهما السلام.
وكتب سماحة السيد الموسوي بضعة كلمات في سجل تشريفات الموكب ثمن خلالها عمل الكوادر العاملة في العتبة العلوية المقدسة في تقديمهم الخدمات للزائرين الكرام
وتواصل الكوادر العاملة في العتبة العلوية المقدسة تقديم مختلف الخدمات للزائرين في مدينة الكاظمية المقدسة على مدار اربع وعشرين ساعة متواصلة مع بلوغ احياء ذكرى استشهاد الامام موسى بن جعفر (عليه السلام) ذروتها اليوم الخميس .
استمرت المنتسبون في تقديم مختلف الخدمات للزائرين الكرام من خلال موكب العتبة العلوية المقدسة المقام منذ عدة أيام بتوجيه من الامين العام سماحة السيد نزار هاشم حبل المتين قرب العتبة الكاظمية المقدسة ، حيث زحفت الجموع المليونية لتقديم العزاء ولإحياء ذكرى استشهاد راهب آل محمد الامام موسى الكاظم (عليه السلام).
وقدم موكب العتبة العلوية المقدسة مختلف الخدمات للزائرين الكرام بدءً من توزيع المواد الغذائية والمياه الصالحة للشرب اضافة الى توزيع المنشورات والفولدرات العقائدية والاخلاقية والاعلام الصغيرة الخاصة بالزيارة المباركة اضافة الى اقامة مجالس الذكر والعزاء والتوجيهات الدينية واقامة الصلاة للزائرين الكرام .











موكب اهالي كربلاء يشارك في مراسيم احياء استشهاد الامام موسى بن جعفر الكاظم
کما شارك موكب اهالي كربلاء المقدسة ذكرى احياء استشهاد الامام موسى الكاظم وذلك ضمن جدول اعدته الامانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة لمشاركة كافة المواكب الحسينية ومن جميع المحافظات.
وعبر مسؤول موكب اهالي كربلاء الشيخ ابو عبد الله عن مواساته للامام الكاظم عليه السلام قائلا” ان ما نقوم به من شعائر لمواساة اهل البيت (عليهم السلام) ما هو الا دليل على طاعتنا وولائنا لأهل البيت (عليهم السلام) وامتثال لتعاليم الاسلام من خلال المرجعية الرشيدة, مبينا ان المشاركة في العزاء ليست الاولى فقد حصلنا على شرف المشاركة لعدة سنين سابقة وفي كل سنة يتم تطوير الموكب وزيادة عدد المشاركين، وهو شيء قليل نشارك في تقديمه لإحياء الشعائر, مؤكد ان موكب اهالي كربلاء سباق في تحدي الارهاب التكفيري الجبان الذي يرغب في تشويه صورة الاسلام والمسلمين.



العتبة الحسینیة: جهود امنية مشتركة لحفظ النظام تعمل بأعلى طاقاتها لحماية زائري الامام موسى بن جعفر
فیما بدأت الاستعدادات المبكرة لوضع الخطة الامنية التي توفر للزائرين الامن والأمان وذلك منذ ما يقارب الثلاثة اشهر حيث تم تدريب حوالي( 1500) منتسب وإدخالهم الدورات اللازمة لكيفية السيطرة على اعداد الزائرين ،اكد ذلك لمراسل الموقع الاستاذ سعد محمد سعيد رئيس قسم السيطرة والأمن في العتبة الكاظمية المقدسة ،مضيفا تمتع المتدربون بمهارات عالية في رصد الحالات الغريبة وكشف المتفجرات والأسلحة، لذا اشرعت العتبة المقدسة بفتح البوابات الكافية لدخول وخروج الزائرين مع انسيابية عالية في الية التفتيش حيث منع هذا العام دخول اجهزة الموبايل والكاميرات باستثناء الاعلاميين من خلال منحهم هويات اعلامية خاصة ليمارسوا عملهم من دون مضايقات او تعرض من قبل اللجان التفتيشية .
موضحا ان الامانات العامة للعتبات المقدسة بذلت جهودا كبيرة ومتميزة في حفظ الامن ورعاية الزائرين وبالأخص العتبة الحسينية المقدسة لما تمتلكه من خبرة في ادارة ال الزيارات ولإمكانياتها الامنية والخدمية والإدارية , فقد تم ارسال عدد كبير من منتسبي حفظ النظام ومن اصحاب الكفاءات العالية ليشاركونا في عملية حفظ الامن،مشيرا الى ان وهذه ليست المرة الاولى التي تشارك فيها العتبة الحسينية المقدسة ودابنا على الاعتماد عليهم بنسبة كبيرة.
ومن جانبه قال علي الوائلي مسؤول في حفظ النظام التابع للعتبة الحسينية المقدسة: تم وضع الخطة الامنية اللازمة لحماية الزائرين وذلك بجهود مشتركة من قبل العتبة الكاظمية والعتبة الحسينية اضافة الى بقية العتبات , فقد تم مشاركة 2000 مطوع ومن كافة المحافظات ممن كانو يشاركون زيارة الامام الحسين عليه السلام اضافة الى منتسبي العتبة الحسينية , وقد تم توزيعهم على جميع النقاط الموجودة من المداخل والمخارج التابعة لحرم الامام الكاظم وما تبقى منهم تم نشرهم عند النقاط الخارجية مثل جسر الائمة و جسر14رمضان وجسر الكورنيش وغيرها من الثغرات الامنية التي تشكل بعض الخطورة. وتمنياتنا من الله العلي القدير ان يحفظ زوار الامام موسى بن جعفر وان يوفقنا لإحياء هذه الشعائر .
قسم النشاطات العامة في العتبة الحسينية يقيم معرضا للحشد الشعبي في مدينة الكاظمية المقدسة
وکذلک اقام قسم النشاطات العامة التابع للامانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة وبالتعاون مع بعض مؤسسات المجتمع المدني بإطلاق مشروع( معا نصلح العراق) دعما مشتركا للقوات الامنية والحشد الشعبي.
وقال الاستاذ علي كاظم سلطان رئيس القسم :تزامنا مع استشهاد الامام موسى الكاظم عليه السلام واستثمارا لزيارات المليونية ساهم القسم بمعرض خصه الحشد الشعبي في ساحة 14 تموز بمدينة الكاظمية المقدسة، مضيفا ان المعرض ضم عدة من الفعاليات شملت محاضرات حول (التنمية البشرية وإصلاح الشباب وتعليم قراءه القران) اضافة الى الفعاليات الاخرى التي ساهمت في ابراز دور القوات الحشد الشعبي الملبين لنداء المرجعية الدينية في الدفاع عن ارض الوطن والمقدسات وانتصاراتهم في ساحات الوغى ضد عصابات (داعش ) التكفيرية.
مشيرا الى ان المعرض شهد إقبالا جماهيريا واسعا ،اضافة الى زيارات مستمرة لوفود وشخصيات منهم رئيس ديوان الوقف الشيعي السيد علاء الموسوي وكذلك ممثل المرجعية الدينية العليا السيد حسين ال ياسين وأشادوا بمشاركة العتبة الحسينية المقدسة بمثل هكذا معارض مهمة التي تخدم العراق بصورة عامه.


وحدة إحياء الشعائر في أمانة مسجد الكوفة تشارك في أحياء ذكرى شهادة الإمام الكاظم (عليه السلام) في الكاظمية
ومن جهتها شاركت أمانة مسجد الكوفة المعظم والمزارات الملحقة به بمراسيم احياء ذكرى شهادة الإمام موسى الكاظم بن جعفر (عليهما السلام) التي اقيمت بمرقد الإمامين الكاظمين (عليهما السلام) في مدينة الكاظمية المقدسة ،
الوفد المشارك تم استقباله من قبل الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة ، كما رحب أهالي مدينة الكاظمية المقدسة والوفود المعزية بالوفد وبمشاركتهم بمراسيم العزاء الذي اقيم مساء الاربعاء في مرقد الكاظمين (عليهما السلام) .



امانة مسجد الكوفة تقيم لليوم الثاني مجلس عزاء بمناسبة استشهاد الامام الكاظم (عليه السلام)
بمناسبة ذكرى شهادة راهب آل محمد (عليهم السلام) الامام موسى بن جعفر، أقامت أمانة مسجد الكوفة المعظم والمزرات الملحقة به مجلس عزاء على مدى يومين تناولت سيرة الإمام العطرة والظلم الذي طاله عليه السلام في عهد هارون العباسي ولحين استشهاده، فقد اعتلى المنبر الشيخ عبد الله الدجيلي وبحضور عدد كبير من المؤمنين امتلأ بهم صحن مسلم بن عقيل (عليه السلام)، حيث خصص قسم منه للمؤمنين والقسم الآخر للمؤمنات، وبحضور أمين مسجد الكوفة السيد موسى الخلخالي وكادر الامانة ،وتم تقديم وجبة عشاء تبركا بهذه المناسبة الاليمة على شيعة أمير المؤمنين عليه السلام.
موكب أهالي القاسم یحيى العزاء في ذكرى استشهاد راهب أهل البيت
وبهتافات ملأت أرجاء الصحن الكاظمي الشريف أحيى موكب أهالي مدينة القاسم مجالس العزاء في ذكرى استشهاد راهب أهل البيت الإمام موسى بن جعفر”عليه السلام” في العتبة الكاظمية المقدسة، وكان في استقبال المعزين عددٌ من أعضاء مجلس إدارة العتبة، وثلة من خدمة الإمامين الجوادين “عليهما السلام”, حيث ضج الزائرون بالبكاء, وتميز أهالي مدينة القاسم بالحرقة والألم على مصاب الإمام الكاظم “عليه السلام”.
وبهذا الخصوص تحدث إلينا الشيخ أشرف المهاجر: تمثل مدينة القاسم عليه السلام رسالة الولد البار إلى الأب, هذا من جانب ومن جانب آخر رسالة الغريب الذي مهّد النيابة والإمامة للإمام الرضا “عليه السلام”وكلاهما أبناء الإمام الكاظم عليه السلام, هذه المدينة تشعر شعوراً خاصاً بالأبوية بأنها جزء من مدينة الكاظمية المقدسة, وهذا ما ينعكس على أبناء مدينة القاسم وتوجههم إلى مدينة الأب المسموم وأن حرقة قلوبهم مسمتدة من قربهم لقبر القاسم “عليه السلام”, وهذه البركة وهذا القرب يشعرنا بأننا مقصرون ويشعرنا بالمسؤولية الكبيرة تجاه الأب المعصوم المظلوم والابن الغريب “عليهما السلام”.


خدماتٌ وجهودٌ استثنائية يبذلها منتسبو العتبة العباسية المقدّسة لزائري الإمام موسى بن جعفر
وفی تلک السیاق دأبت الأمانةُ العامةُ للعتبة العباسية المقدّسة على المشاركة في الزيارات المليونية ليس على مستوى مدينة كربلاء فقط بل في سائر العتبات المقدّسة، وتأتي هذه المشاركة نتيجةً للخبرة المتراكمة التي استفاد منها منتسبوها خلال الزيارات التي تمرّ عليهم طيلة أيام السنة، فقد حرصت العتبة المقدّسة على أن لا تدّخر أيّ جهدٍ في هذا المجال، فكانت لها بصمةٌ واضحة في الخطة الخدمية الخاصّة بذكرى استشهاد الإمام موسى بن جعفر الكاظم(عليه السلام).
وجاءت مشاركة أقسام العتبة المقدّسة بشكلٍ متكاتفٍ منها: قسم الخدمية، وقسم الآليات، وأيضاً قسم المضيف، وكذلك قسم حفظ النظام، وقسم رعاية الحرم.
وكان عدد الآليات التي تمّ تسخيرها لخدمة الزائرين بلغ (62) آلية منها (40) من نوع (كوستر 24 راكباً)، و(7) من نوع (باص كبير 49 راكباً) فضلاً عن (12) آلية اختصاصية مختلفة الاستخدامات والأغراض وتعمل هذه الآليات على مدار اليوم، من جانبٍ آخر فقد تمّ انخراط متطوّعين من منتسبي أقسام العتبة العباسية المقدّسة الذين أُنيطت بهم مهمّة رفع النفايات بعد أن تمّ تزويدهم بـ(طن) من أكياس النفايات (صديقة البيئة).
ومن ضمن مساهمة العتبة العباسية المقدّسة توفير ستّة برادات لنقل الثلج سعة الواحد (1200) قالب على مدار الساعة، فضلاً عن معملٍ متنقل لإنتاج الثلج يقوم بتزويد هذه الكميات، والعمل على توزيعها للزائرين وأصحاب المواكب والحسينيات، كذلك تمّ نشر أعداد كبيرة من حافظات الماء (الترامز) الخاصة بحفظ الماء البارد تمّ توزيعها على معظم مداخل مدينة الكاظمية، وقد بلغت حوالي 500 (ترمز)، فضلاً عن تسيير عجلات حوضية تابعة لوحدة السقاية لتزويد المواكب والزائرين بالماء الـ(RO).
أمّا مضيفُ العتبة العباسية المقدّسة فقد قام بنصب فرنٍ متحرّك لإنتاج الصمّون الكهربائي، حيث تمّ تقديم الطعام الى الزائرين على شكل وجباتٍ سريعة مثل شطائر الشاورمة، كذلك تمّ نصب كرفانات خُصّصت للكيشوانيات، ونصب ستّ خيام للأمانات (الأمتعة والموبايل) وُزِّعت هذه الخيام على الشوارع المفتوحة حديثاً في مدينة الكاظمية، وأيضاً تمّ نصب خيامٍ كبيرة بالتعاون مع القوّات الأمنية وعددها (اثنتا عشرة) خيمة لغرض التفتيش، فضلاً عن القيام بأعمال تنظيف الشوارع المؤدّية للمرقدين الطاهرين والتي يسلكها الزائرون.






قسم العلاقات یستقبل المواكب الحسينية الوافدة للعتبة الكاظمية المقدسة
وضمن نشاطات قسم العلاقات العامة لإحياء الذكرى الأليمة لاستشهاد العبد الصالح سابع أئمة أهل البيت “عليهم السلام” الإمام موسى بن جعفر”عليه السلام” فقد شرع بجملة من المهام والتحضيرات التي أوكلت إليه من قبل إدارة العتبة المقدسة، صرح بذلك رئيس قسم العلاقات العامة الشيخ حسن طه في لقاءٍ مع موقع العتبة الإلكتروني، وأضاف:( بعون من الله تعالى باشرت اللجان بعملها وهي لجنة استقبال المواكب الحسينية الوافدة للعتبة الكاظمية المقدسة التي هيأت لها كافة التسهيلات لأداء الشعائر المباركة بهذه المناسبة، حيث جرى التنسيق معها، ووضعت خطة وبرنامج لدخول كل موكب إلى داخل الصحن الكاظمي الشريف، وهي موكب النجف الاشرف وموكب كربلاء المقدسة والكوفة والقاسم، حيث جرت العادة على إقامة عزائها عند الصحن الخارجي المقابل لباب المراد، أما اللجنة الأخرى فقد اختصت بإعداد وجبات الطعام لمنتسبي العتبة المقدسة والإخوة المتطوعين لخدمة الزائرين، كما كانت مهمة اللجنة الثالثة وهي لجنة السكن تهيئة السكن وأماكن الراحة للوفود والشخصيات المشاركة في إحياء هذه الذكرى الأليمة كخطباء المنبر الحسيني المبارك.
وكانت هناك مهام أخرى سبقت يوم الذكرى الأليمة وشملت التحضير لمراسم تبديل رايات القبتين المقدستين للإمامين الكاظمين”عليهما السلام”، ونشر الأوشحة والرايات السوداء في داخل وخارج الصحن الشريف وعلى مداخله ومنافذه المؤدية إليه، فضلا عن تعليق الفلكسات وتوزيعها على المواكب الحسينية، ودعم المواكب الخدمية ببركات الإمامين الجوادين “عليهما السلام” بالمواد الغذائية والأرزاق الجافة الأخرى.
الشؤون الدينية في العتبة الحسينية المقدسة تقيم مراكز للاستفتاءات الشرعية في الكاظمين
فیما اقام قسم الشؤون الدينية التابع للعتبة الحسينية وبالتعاون مع العتبات المقدسة مراكز للاستفتاءات الشرعية في عدة محاور لمدينة الكاظمية وذلك للإجابة على اسئلة الزائرين وتوضيح المسائل العقائدية.
وقال الشيخ لطيف البديري من خلال حديثه عن عمل المراكز :انطلاقا من مبدا التعاون على البر والاحسان ومن منطلق مشاركة المرجعية في جميع المحافل تكونت فكرة التبليغ الرسالي لخدمة زوار اهل البيت عليهم السلام بدأ المشروع منذ سنين سابقة في زيارة الامام الحسين عليه السلام وكانت النتائج مثمرة باعتبار ان خدمة الزائر وخدمة اهل البيت عليهم السلام كل حسب اختصاصه , فبعض المواكب تقدم الاكل والشرب والاخرى تقدم السكن كذلك طالب العلم يقدم الخدمة عن طريق تقديم الاجابات للاسئلة الشرعية.
“مضيفا” اما المورد الاخر فكان استطلاع واثبات بدليل على اهمية طلب العلم والموعظة والترابط الثقافي العقائدي من الزائر مع اهل البيت عليهم السلام وهذا ما خرجنا به بدليل على وعي كثير من الزائرين باعتبار نستشف الوعي من الزائرين من خلال الاسئلة فالبعض يسال ويناقش في المسائل العقائدية والبعض يسال في المسائل الفقهية واخرى اخلاقية واجتماعية . وهذا المورد اثلج صدورنا كما يثلج صدر الامام باعتبار ان البعض ينظر الى زائرين اهل البيت عليهم السلام انهم تحركهم العاطفة لكن الدليل دل على شيء اخر فقد دل على ان اغلبهم متحركون ضمن عقيدة واعية يكتسبون من خلالها الموعظة والدروس والعبر من اهل البيت سلام الله عليهم .
اضافة الى الاستفتاءات هناك اصدارات تصدر من العتبة الحسينية والعلوية تشرح مسالة الوضوء والتيمم والصلاة والالتزام بالشعائر الحسينية والصلاة باعتبارها الهوية البارزة للمشروع فان قبلت الصلاة قبل ما سواها وان ردت رد ما سواها. فتثقيف المجتمع على اداء الصلاة في وقتها واداء صلاة الجماعة .


النهایة
متابعات شفقنا العراق

