شفقنا العراق- بحضور ممثل المرجعية العليا وأساتذة من الحوزة العلمية، وعدد من الباحثين والمختصين، انطلقت فعاليات مؤتمر الميرزا النائيني (نسخة العراق) الذي تقيمه العتبتان الحسينية والعلوية.
وقال رئيس المؤتمر (نسخة العراق) مشتاق صالح المظفر، إن “فعاليات افتتاح المؤتمر أقيمت على القاعة العلوية الكبرى في المجمع العلوي بالنجف الأشرف، بحضور ممثل المرجعية العليا الشيخ عبد المهدي الكربلائي، وبمشاركة أساتذة من الحوزة العلمية، وعدد من الباحثين والمختصين من داخل وخارج العراق”.
ثم أوضح أن “هذا المؤتمر يمثل محطة علمية مهمة لإحياء تراث أحد أعلام الفكر الأصولي في الحوزة العلمية، فالمحقق النائيني لم يكن مجرد عالم، بل مدرسة كاملة في المنهج والتحقيق والتدريس”.
وأضاف أن “الجلسة الافتتاحية شهدت حضورا واسعا، بمشاركة (500) شخصية علمية ودينية وأكاديمية من داخل العراق وخارجه”.
كما تابع أن “من أبرز منجزات المؤتمر إطلاق موسوعة المحقق النائيني المؤلفة من (40) جزءا، حيث شارك مجمع الإمام الحسين عليه السلام لتحقيق تراث أهل البيت (عليهم السلام)، التابع للعتبة الحسينية المقدسة في تحقيق (8) أجزاء منها، بوصفها واحدة من أهم الإسهامات العلمية في هذا المشروع”.
وبين الى ان “الهدف من هذا المؤتمر هو التعريف بشخصية المحقق النائيني، للأجيال العلمية وبمكانته الرفيعة، وتسليط الضوء على دوره الكبير في صناعة شخصيات علمية بارزة من أساتذة وتلاميذ أسهموا في نهضة حوزة النجف الأشرف”.
وأشار إلى أن “المؤتمر يتضمن جلسات بحثية ستعقد يوم غد الجمعة (28تشرين الثاني\ نوفمبر) في العتبة الحسينية، بمشاركة (30) باحثا من داخل وخارج العراق”.
إزاحة الستار عن موسوعة المحقق النائيني
على صعيد متصل شهدت افتتاحية المؤتمر، إزاحة الستار عن موسوعة المحقق الميرزا محمد حسين النائيني المؤلفة من 40 جزءا بحضور ممثل المرجعية العليا.
من جهته أكَّد الشيخ جواد النائيني حفيد العلامة النائيني قائلًا: “إنَّ الحديث عن حياة المحقق والمجدِّد يحمل الكثير من المعاني لما يتمتّع به من امتيازات علمية وفكرية عبر العصور”.
كما أشار إلى أنَّه “من العلماء الأفذاذ الذين تركوا بصمة بارزة في ميادين متعددة، خصوصًا في تربية العلماء والمجتهدين.
أهداف المؤتمر
بدوره أوضح الشيخ أعرافي رئيس الحوزات العلمية في إيران أنَّ المؤتمر يستند إلى أهداف رئيسة، منها: التعريف بشخصية العلّامة النائيني ودوره العلمي الكبير، وتقديمه كنموذج ملهم للأجيال الحالية واللاحقة، والهدف الآخر هو تعزيز التواصل العلمي بين النجف الأشرف وقم المقدسة، وجعل شخصية النائيني حلقة وصل بين المدرستين.
إشادة بالاستقبال
وأعرب ضيوف المؤتمر عن تقديرهم لحفاوة الاستقبال وحسن التنظيم من قبل الأمانة العامّة للعتبة العلويّة، مثمّنين الجهود الكبيرة المبذولة لإنجاح هذا المؤتمر الدولي.
يذكَر أنَّ انعقاد المؤتمر في العراق يأتي بعد إقامة نسخته الأولى في مدينة قم المقدّسة، على أن تختتم فعاليات النسخة الحالية بجلسة ثالثة في رحاب العتبة الحسينية.

