شفقنا العراق – حذر نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، الخميس، من المندسين والمفرقين لوحدة الكلمة، داعيا الاجهزة الامنية والقوات المسلحة الى توخي المزيد من الحيطة والحذر خلال هذه المرحلة.
وقال المالكي في بيان استنكر به ما جرى في الاعظمية، إن “الاحداث التي وقعت في منطقة الاعظمية والتي تؤكد ان التحديات التي تواجهها التجربة العراقية تتطلب العمل الجاد لتفويت الفرصة على اعداء الشعب العراقي، من خلال الالتزام بالقانون والسماح للاجهزة الامنية وحدها بالحفاظ على الامن والدفاع عن حرية وكرامة المواطن العراقي”.
واضاف أن “هذه الاحداث تشير بوضوح الى ان المؤامرة تستهدف تمزيق الاواصر بين ابناء الشعب العراقي، وما الاعتداء السافر الذي تعرضت له عددا من المباني العامة والخاصة، التي تزامنت مع احياء العراقيين ذكرى استشهاد الامام موسى بن جعفر عليه السلام وحرق الابنية ومظاهر العنف الاخرى، الا وجه من اوجه تلك المؤامرة التي اعدت من قبل أعداء العراق”.
وأكد المالكي “ضرورة التصدي بحزم وقوة ضد مروجي الفتن بين ابناء الشعب العراقي”، داعيا الاجهزة الامنية والقوات المسلحة الى “توخي المزيد من الحيطة والحذر خلال هذه المرحلة، والتحرك العاجل لملاحقة الجناة وتقديمهم للمحاكمة لينالوا عقابهم العادل”.
يذكر ان اشاعة كاذبة عن وجود حزام ناسف، قرب جسر الائمة بين منطقتي الأعظمية والكاظمية، أدّت الى غضب الزوار المتجهين لزيارة مرقد الامام الكاظم (ع) في الكاظمية في بغداد، ما أدى بالبعض الى مهاجمة دائرة العقارات التابعة للوقف السني وقاموا بإحراقها مع خمس دور وعجلات مدنية.
علاوي يستنكر احداث الاعظمية ويطالب الحكومة بفتح تحقيق عاجل وحماية الاماكن الدينية
وکذلک قال نائب رئيس الجمهورية اياد علاوي، اليوم الخميس، ان الاعتداء على حرمة الاوقاف الاسلامية في الاعظمية سيؤدي الى توتير الاجواء المحتقنة اصلا في البلاد، وفيما استنكر ما قام به المندسون والمخربون لزرع الفتنة وخدمة اعداء العراق، طالب الحكومة باجراء تحقيق فوري بالحادثة والعمل على حماية كافة الاماكن والمراكز الدينية.
وذكر المكتب الاعلامي لنائب رئيس الجمهورية إياد علاوي في بيان إن “في الوقت الذي يكون الشعب العراقي احوج ما يكون الى الوحدة والتضامن والأخوة لمواجهة التحديات الخطيرة والطارئة، يقوم نفر من البسطاء والمندسين والمخربين بمحاولة زرع الفتنة التي ستؤدي لا سمح الله الى تقسيم العراق والى تمزيق النسيج الاجتماعي العراقي الاصيل”.
واضاف علاوي ان “ذلك تم من خلال توتير الاجواء المحتقنة اصلا وذلك من الاعتداء على حرمة الأوقاف الاسلامية التي وقفها العراقيون الخيرون لتحقيق أعمال الخير والبناء”، متابعا “اننا ندين هذا العمل الأجرامي الذي يهدف أول ما يهدف الى خدمة اعداء العراق وشعبه”.
وطالب نائب رئيس الجمهورية الحكومة بـ”اجراء تحقيق فوري والوصول الى حقيقة هذه الجريمة النكراء والعمل على حماية كافة الاماكن والمراكز الدينية وامتداداتها والتاكيد على هذه المواضيع والتعامل معها بالروح العراقية الاخوية لتجاوز هذه المرحلة الحرجة لبلدنا العزيز”، مشددا على “ضرورة احترام كل المعتقدات والشعائر والمؤسسات الدينية او المذهبية في العراق وعدم المس بها باي شكل من الاشكال”.
النهایة

