شفقنا العراق – أكد إمام وخطيب جمعة النجف صدر الدين القبانجي، اليوم الجمعة، ان العراقيين قطعوا الطريق امام من حاول اشعال الفتنة الطائفية من خلال احداث الاعظمية، وفيما اشار الى ان زيارة رئيس الجمهورية فؤاد معصوم الى ايران لها دلالات ايجابية لتوطيد العلاقة بين البلدين، انتقد موقف قمة كامب ديفيد من وجود داعش بالعراق.
وقال القبانجي خلال خطبة صلاة الجمعة في الحسينية الفاطمية بالنجف، إن “الاحداث الاخيرة في منطقة الاعظمية وبالتزامن مع زيارة الامام الكاظم (ع) هي محاولة لإشعال الفتنة الطائفية”، مبيناً أن “العراقيين قطعوا الطريق امام من حاول اشعال الفتنة الطائفية وتمكنوا من احتواء الازمة”.
وكان رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي وجه، امس الخميس، بتطويق “الفتنة” في منطقة الاعظمية، شمال بغداد، وأمر القوات الامنية بملاحقة مثيريها، وفيما اكد ان الوضع تحت السيطرة، اجرى رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، اتصالات مكثفة مع رئيس الوزراء حيدر العبادي ووزير الدفاع خالد العبيدي بشأن ما حدث.
فيما اكد العبادي في بيان صدر عن مكتبه على هامش زيارته مدينة الاعظمية، امس الخميس، أن مثيري الفتنة بين العراقيين هم نفر ضال اغاظهم توحد ابناء الشعب ضد الارهاب.
يشار إلى أن مصدر في وزارة الداخلية اكد، امس الخميس، بأن مجهولين قاموا بحرق مبنى تابع للوقف السني في منطقة الاعظمية شمالي بغداد.
وأضاف القبانجي أن ” زيارة رئيس الجمهورية فؤاد معصوم الى ايران لها دلالات ايجابية في توطيد الصداقة والعلاقة بين الشعبين والدولتين وهي خطوة صحيحة”.
وكان رئيس الجمهورية فؤاد معصوم زار، الثلاثاء، (12 ايار 2015) العاصمة الايرانية طهران في زيارة رسمية استمرت ثلاثة ايام تلبية لدعوة من نظيره الإيراني حسن روحاني، فيما سيلتقي المسؤولين الايرانيين لبحث العديد من القضايا المشتركة بين البلدين.
وأشار القبانجي الى ان “من ابرز القرارات في كامب ديفيد هو تسليح دول الخليج وتعهد الولايات المتحدة برد أي عدوان على تلك الدول”، مؤكداً ان “الانظمة الخليجية تعيش خطراً داخلياً والمشكلة هي مشكلة هذه الانظمة مع شعوبها وعندما تنهض الشعوب لا ينفع التسليح”.
وكان الرئيس الاميركي باراك اوباما عقد، امس الخميس اجتماعاً في منتجع كامب ديفيد مع زعماء دول مجلس التعاون الخليجي الست لمناقشة عدد من القضايا ، بينها الاتفاق النووي المقرر توقيعه مع ايران، والحفاظ على امن دول الخليج.
النهایة
المصدر: المدی برس

