شفقنا العراق – أفاد رئيس جماعة علماء العراق خالد الملا ، بأن الظروف السياسية والأمنية المتردية وراء إهمال وثيقة رمضان للسلم المجتمعي وعدم تفعيلها من قبل الكتل السياسية، لافتا إلى أنه لا يوجد أثر لتلك الوثيقة على أرض الواقع منذ الإعلان عنها .
واوضح الملا أن “المجتمع العراقي لم يتحسس بوادر وثيقة رمضان لنشر روح التسامح والسلم بين مكونات وأطياف الشعب العراقي”، مشيراً الى أن “الظروف السياسية والأمنية في البلد وراء تلاشي وثيقة رمضان”.
وأكدت لجنة الأوقاف والشؤون الدينية الشهر الماضي، ان اللجنة تبنت وثيقة رمضان لمنع الخطب الدينية المحرضة للإرهاب وإثارة الفتن الطائفية .
واوضح الملا أنه “ينبغي على الجهات السياسية أن تطرح أي وثيقة تنشر السلم والتسامح بين المجتمع العراقي يجب أن تتوفر شروط لنشر تلك الوثائق”، لافتاً إلى أنه من ضمن تلك الشروط “يجب أن يكون الوضع السياسي والامني متلائما لنشر وثائق السلم وأن يكون هناك توافق سياسي نسيب مع الكتل السياسية”.
وكان رئيس جامعة علماء العراق خالد الملا اكد الشهر الماضي ان الطائفة السُنية قبلت أن تكون مركبا طيعا لشيوخ وخطباء متطرفين يدعمون عصابات داعش الإرهابية.
وفيما اقترحت لجنة الأوقاف النيابية في الثالث من آب الماضي تدريس وثيقة رمضان بهدف تعزيز التعايش السلمي، فأن عضو اللجنة هناء الطائي اكدت ان الوثيقة ستركز على خلق جو تفاعلي مجتمعي يميز بين الاتجاهات المتطرفة وبناء خط شروع حقيقي تصالحي لمرحلة جديدة وتفعيل المشتركات الإنسانية والدينية وبناء ثقافة وطنية جديدة قوامها الوحدة واحترام الاخر وان من اهم مبادء هذه الوثيقة هو نبذ خطباء التطرف لانهم أعضاء غير صالحين في المجتمع”.
النهایة

