آخر الأخبار

الصحة تستنفر مؤسساتها لإسناد زائري النجف في ذكرى وفاة الرسول

شفقنا العراق-تستعد وزارة الصحة لمواكبة توافد الزائرين إلى النجف...

العراق يسجل تراجعًا في النمو السكاني رغم بقائه فوق المعدل العالمي

شفقنا العراق-تراجع معدل النمو السكاني في العراق إلى نحو...

جامعة صلاح الدين تعقد شراكات مع 15 جهة طبية لتقديم خدمات مخفضة

شفقنا العراق-بدأت جامعة صلاح الدين تنفيذ المرحلة الأولى من...

الزيدي يتلقى دعوة رسمية لزيارة طوكيو

شفقنا العراق ــ تلقى رئيس الوزراء علي فالح الزيدي،...

الحشد: المقار الوهمية المضبوطة من قبل الداخلية لا ترتبط بنا

شفقنا العراق ــ أكدت هيئة الحشد الشعبي، اليوم الاثنين،...

الشيخ حمودي: نهج العراق قائم على الاحتواء والتهدئة السياسية

شفقنا العراق ــ أكد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي، الشيخ...

العبودي ينفي علم الحكومة مسبقًا بقصف مقرات الحشد الشعبي

شفقنا العراق ــ أكد المتحدث باسم الحكومة حيدر العبودي،...

بين الأهداف المعلنة والضمنية.. قيادة عمليات البادية ترسيخ للأمن والسيادة العراقية

شفقنا العراق ــ يأتي إنشاء "قيادة عمليات البادية" في...

بعد فضائح الفساد.. منهج رقابي جديد يركز على تدقيق العقود قبل إبرامها

شفقنا العراق ــ بهدف مكافحة الفساد والحد من هدر...

الداخلية: أكثر من نصف مليون قطعة سلاح تدخل مرحلة التسجيل

شفقنا العراق-تتجه وزارة الداخلية إلى توسيع عملية تسجيل أسلحة...

الديوانية تستنفر أجهزتها لتأمين طريق الزائرين إلى النجف بذكرى وفاة رسول الله

شفقنا العراق- أعلنت محافظة الديوانية، اليوم الاثنين، عن تنفيذ...

من هم شرّ الدواب وشرّ الناس؟

شفقنا العراق-قال الله تعالى في محكم كتابِه المجيد: ﴿بِسْمِ...

في رحاب الرسالة.. الرسول الأعظم وسعة الصدر

شفقنا العراق- علينا الاقتداء والتأسي بسيرة رسول الله وتعامله...

صيد القرموط وتحويله إلى أعلاف.. خطة عراقية لمواجهة الخطر

شفقنا العراق-تتجه الجهات المختصة إلى التعامل مع القرموط الأفريقي...

سلاح الجو العراقي يوجه ضربات مركزة ضد أوكار داعش في كركوك

شفقنا العراق-تواصل القوات العراقية عملياتها الأمنية لملاحقة بقايا تنظيم...

ضربات مؤلمة لتجار المخدرات في البصرة.. الإطاحة بـ”119″ متهمًا وتفكيك “14” شبكة

شفقنا العراق ـــ أعلنت مديرية شؤون المخدرات في البصرة،...

جامعة الأنبار توسّع خريطتها الأكاديمية بتخصصات جديدة

شفقنا العراق-تستعد جامعة الأنبار لاستقبال طلبة ستة أقسام وفروع...

الخارجية الإيرانية: اتفاقية مكة ليست موجهة ضد إيران

شفقنا العراق ــ أكّدت وزارة الخارجية الإيرانية، الاثنين، موقف...

حملة مكافحة الفساد توسع نطاق الاسترداد وتلاحق الأموال والأصول

شفقنا العراق-تتواصل الحملة الحكومية والقضائية لمكافحة الفساد في العراق،...

النزاهة تضبط منتسبًا لوزارة الداخلية بجريمة الرشوة

شفقنا العراق ــ أعلنت هيئة النزاهة الاتحاديَّة، اليوم الاثنين،...

العدل: إطلاق سراح 189 حدثًا خلال تموز الماضي

شفقنا العراق ــ أعلنت وزارة العدل، اليوم الاثنين، إطلاق...

زيدان يتسلم التقرير السنوي لديوان الرقابة المالية لسنة 2025

شفقنا العراق ــ تسلم رئيس مجلس القضاء الأعلى، فائق...

خرائط رقمية وأجهزة استشعار لإعادة ضبط إدارة المياه في العراق

شفقنا العراق-يتجه قطاع المياه العراقي إلى الاستفادة من تقنيات...

المسيحيون العراقيون بين وعود العودة ومخاوف الأمن والممتلكات والتمثيل

شفقنا العراق-تعود قضية الوجود المسيحي في العراق إلى الواجهة...

السلاح المنفلت يغذي الجريمة ويعمّق النزاعات العشائرية

شفقنا العراق-يحذر مختصون من أن سهولة الوصول إلى الأسلحة...

أبو العلا العفري… قتل أم لم يقتل!

شفقنا العراق – ذكرت بعض التقارير الصحفية أن خليفة أبي بكر البغدادي، والرجل الثاني لتنظيم “داعش”  أبو العلا العفري، قد قتل في غارة جوية للتحالف الدولي بالتعاون مع الاستخبارات العراقية في محافظة نينوى العراقية.

ونقلت هذه التقارير الصحفية عن مصادر أمنية عراقية أن العفري لقى حتفه خلال إحدى الغارات الجوية، وفق ما أوردته فضائية “روسيا اليوم”.

إن مقتل العفري إذا ما ثبت فإنه يمثل ضربة قوية للتنظيم نظرا لما يمثله العفري المرشح الأبرز لقيادة التنظيم، والذي كان يمارس مهام زعيم التنظيم الفعلي إثر المعلومات التي ذكرت أن «البغدادي» أصيب بالشلل نتيجة تضرر عموده الفقري اثر غارة جوية استهدفته قرب الفلوجة في غرب العراق.

وكان نشطاء أكراد نشروا تقريراً يوثقون فيه أسماء أبرز قيادات وعناصر تنظيم “داعش” الذين قتلوا خلال الفترة السابقة.

فمن هو العفري؟

هو عوف عبد الرحمن مصطفى الملقب بـ”أبو علاء العفري” وكنيته “أبو سجى”، كما أنه يعرف وسط قيادات تنظيم “داعش” باسم “الحاج ايمان”.

يشترك العفري مع البغدادي في جنسيته العراقية، ولد في منطقة الحضر  التابعة لمنطقة آل هدار والتي تبعد 80 كم جنوب  مدينة الموصل بمحافظة نينوى العراقية، وتعلم في مدارس مدينة الموصل والتحق بجامعتها ودرس الفيزياء، وبعد تخرجه تم تعيينه مدرساً لمادة الفيزياء في مدينة تلعفر العراقية بمحافظة نينوى.

تبنى الأفكار التكفيرية في فترة مبكرة من عمره وفي عام 1998  سافر الى أفغانستان  ثم عاد الى العراق بعد تأسيس “أبو مصعب الزرقاوي” لـ”القاعدة” وأصبح قيادياً بارزاً في التنظيم، بعد تنصيب زعيمها “أبو مصعب الزرقاوي” وتعهده بالولاء لتنظيم “القاعدة” عام 2004. ثم رشح العفري من قبل زعيم تنظيم “القاعدة” اسامة بن لادن لقيادة التنظيم في العراق  بعد مقتل “أبو عمر البغدادي” و”أبو أيوب المصري”، لكن الغلبة كانت للبغدادي الذي قرب العفري اليه.

شغل العفري مواقع تنظيمية عدة، ابرزها:

1- المنسق العام لشؤون “الشهداء” والنساء

2- وزير الشؤون الاجتماعية لدى “داعش”

3- المسؤول المالي عن رواتب وإعانات ورعاية عوائل قتلى “داعش”  “وهو من تم اختياره  كزعيم “مؤقت” لـ”داعش “

4- رئيس مجلس الشورى

5- نائب الخليفة

6- المستشار الشرعي للبغدادي

7- مسؤول التنسيق بين البغدادي ومحافظي محافظات التنظيم.

وبغض النظر عن المواصفات الشخصية التي تنسب للعفري، فإن قيمته الكبرى كانت  تتعلق بمكانته العالية في نظر أفراد التنظيم، إضافة إلى تمتعه بعلاقات جيدة مع المحيطين به، كما أنه كان يراهن عليه بالتصالح مع الجماعات التكفيرية الأخرى لا سيما أفرع تنظيم القاعدة كـ”جبهة النصرة” وذلك بسبب علاقاته المتينة معهم؛ لا سيما وانه كان مرشح بن لادن لخلافة التنظيم بعد مقتل “أبو عمر البغدادي”.

وعلى أي حال فإن ما يعيب هذه المعلومات التي تنقل عن مصادر أمنية أنها غالبا ما تحدثت عن مقتل بعض القيادات الـ”داعشية” ثم يتبين لاحقا عدم صحتها. وقد حدث هذا الأمر مع العفري نفسه عندما تحدثت بعض المصادر عن مقتله في الغارة التي قيل أن البغدادي أصيب بها. لكن ما ذكر حينها تبين أنه مبني على التحليل القائم على أن العفري ملازم دائم للبغدادي وبالتالي ترجيح مقتله.

على أن التجارب أثبتت أن “داعش” الذي تقوده كوادر بعثية من الجيش والمخابرات السابقة، لا يسمح لهذا المستوى من القيادات أن تتنقل مع بعضها البعض لا سيما اذا كان الحديث يتعلق بزعيم التنظيم ونائبه.

ورغم الكلمة الصوتية للبغدادي التي نشرتها مؤسسة “الفرقان” التابعة لـ”داعش” والتي خلت من الاشارة الى العفري، فان اقتصار البغدادي على توجية كلمات صوتية بعيدا عن أي ظهور ليبقى ظهوره الوحيد هي خطبة الموصل الشهيرة، فان ذلك يقوي من احتمال ان يكون مصابا بشكل لا يسمح له وضعه الجسدي من الظهور.

ومهما يكن من أمر، وسواء صح خبر مقتل العفري أو لا فإن الذي لا شك فيه أن العمليات الاستخبارية للجيش العراقي قد تطورت كثيرا وهي تحقق نجاحات هامة. كما انها تشير الى ان قيادات “داعش” بمختلف مستوياتها باتت عرضة للاستهداف في أي لحظة ولا شك أن هذه المسألة ستترك انعكاسات كبيرة على الميدان العسكري.

النهایة

مقالات ذات صلة