شفقنا العراق-زيت الزيتون يعود ليؤكد قيمته التي عرفها الأجداد، فبينما يواصل الطب الحديث بحثه عن حلول للإمساك واضطرابات الأمعاء، تثبت الدراسات أن هذا الزيت التقليدي يمتلك تأثيرًا فعليًا في تحسين الهضم وتعزيز البكتيريا النافعة.
هكذا يلتقي القديم بالحديث في زجاجة واحدة من الذهب السائل.
يستخدم زيت الزيتون لتخفيف الإمساك، نظرا لقدرته على تليين الجهاز الهضمي وتسهيل مرور الفضلات بفضل ما يوفره من ترطيب إضافي للأمعاء.
وينصح بالبدء بملعقة صغيرة واحدة لمعرفة تأثيره على الجسم قبل زيادة الجرعة.
ويحفر زيت الزيتون حركة الأمعاء عبر تليين بطانة الجهاز الهضمي، مما يجعل مرور الفضلات الصلبة أسهل.
كما أظهرت دراسات أجريت على الحيوانات أن حمض الأوليك، وهو من الأحماض الدهنية في زيت الزيتون، يمكن أن يعزز وظيفة الحاجز المعوي من خلال زيادة مستويات البكتيريا النافعة في الأمعاء، ولا سيما البيفيدوباكتيريا، مما يساعد على تحسين عملية الهضم على المدى الطويل والوقاية من الإمساك.
كيفية استخدام زيت الزيتون لعلاج الإمساك
ولا جرعة محددة ومعتمدة رسميًا لاستخدام زيت الزيتون لعلاج الإمساك، إلا أن الدراسات توصي بتناوله على معدة فارغة لتحقيق أفضل نتيجة.
يمكن لمعظم الأشخاص الشعور بالتحسن عند تناول ملعقة طعام واحدة صباحًا.
يعد زيت الزيتون آمنًا لمعظم البالغين الأصحاء، لكن هناك فئات يجب أن تتجنبه، منها:
- الرضّع والأطفال الصغار الذين لم تتطور لديهم بعد مهارات البلع اللازمة لتناول السوائل اللزجة بأمان.
- الأشخاص الذين يطلب منهم تقليل استهلاك الدهون (حتى الصحية منها) إلا بعد استشارة الطبيب.
- الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه الزيتون أو أحد مكونات زيت الزيتون.
تنبيه طبي
إذا استمر الإمساك لأسابيع أو صاحبه ألم بطني شديد، دم في البراز، فقدان وزن غير مبرر، أو تغيّر في عادات الإخراج، يجب مراجعة الطبيب فورا، إذ قد تكون هذه الأعراض علامة على اضطراب في الجهاز الهضمي يحتاج إلى تقييم وعلاج طبي.

