شفقنا العراق – جددت الهيأة العليا للحج والعمرة نفيها بشكل قاطع إلغاء مقاعد الحج لمحافظة نينوى ، ومنحها لسياسيين ونواب في الدولة ، مؤكدة احتفاظها بحقها القانوني بمقاضاة من يتهمها جزافا بمنح بعض مقاعد الحج لنواب وسياسيين في الدولة .
وقال المتحدث الرسمي باسم الهيأة حسن فهد الكناني في بيان اليوم ان ” الهيأة نفت لمرات عدة منح مقاعد حج لسياسيين ونواب سواء على لسان رئيسها الشيخ خالد العطية او في بياناتها الرسمية ، وهي ملتزمة بتوجيهات رئيس الوزراء حيدر العبادي بعدم منح اية موافقات خاصة للمسؤولين او النواب أو المواطنين ، ونستغرب الان من تكرار هذا الموضوع وخروج احد النواب عن محافظة نينوى ؛ ليتهم الهيأة بمنع وأخذ حصة محافظة نينوى ومنحها لسياسيين ونواب ” .
وتابع نجدد تأكيدنا بأن الهيأة انهت تفويج جميع حجاج نينوى الذين يتواجدون حاليا في المدينة المنورة ومكة المكرمة عدا الـ 291 شخصا الذين ظهرت عليهم تحفظات امنية بمنع سفر من توجد عليه اجراءات امنية احترازية حفاظا على امن المواطنين ، وامن المملكة العربية السعودية .
واضاف الكناني ان ” المقاعد التي تم تأجيلها للعام المقبل من اهالي نينوى منحتها الهيأة وحسب الضوابط والاستحقاقات والاولويات المعتمدة لديها الى عدد من الحجاج الفائزين بقرعة عام 2016 ، وبالتحديد من المحافظات الغربية والمواطنين المسجلين في مكتب بغداد 2 ” .
واكد ان ” الهيأة تعمل امام انظار لجنة الاوقاف والشؤون الدينية النيابية المتواجدة حاليا في الديار المقدسة ، وتراقب أداء الهيأة بصورة مباشرة خلال موسم الحج الحالي ” .
واشار الى ان ” الهيأة وفي ظل الهجمة التي تتعرض لها من قبل بعض الشخصيات السياسية والبرلمانية ، وبعض وسائل الاعلام ، والاتهامات التي تطلق جزافا ضدها ، لم يبق لديها الا الاحتفاظ بحقها القانوني لردع القائمين على هذه الهجمة قانونيا ، ومقاضاة كل من يتهم الهيأة جزافا ” .
يذكر ان رئيس الهيأة العليا للحج والعمرة الشيخ خالد العطية اكد في وقت سابق عدم صحة الانباء التي تناولتها وسائل اعلام مؤخرا من قبل بعض السياسيين بشأن تأجيل سفر حجاج المناطق الساخنة التي تسيطر عليها عصابات داعش الارهابية ، وخاصة في محافظة نينوى ” .
السعودية تعلن تعويضات لضحايا رافعة الحرم
قال الديوان الملكي السعودي إن تقرير اللجنة المكلفة بالتحقيق في حادث سقوط رافعة الحرم المكي ينفي وجود شبهة جنائية، موضحا أن سبب الحادث تعرض الرافعة لرياح قوية وهي في وضعية خاطئة ومخالفة لقواعد التشغيل.
وقال الديوان الملكي أنه تقرر إيقاف تصنيف مجموعة بن لادن ومنعها من دخول أي مشاريع جديدة ومنع سفر جميع أعضاء المجموعة حتى انتهاء التحقيقات.
وأضاف البيان أن الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز أمر بصرف مليون ريال (267 ألف دولار “لكل ذوي شهيد ولكل مصاب بإصابة بالغة نتج عنها إعاقة دائمة، شريطة ألا يحول ذلك دون المطالبة بالحق الخاص قضائيا”, كما ذكر البيان أن الديوان أمر بدفع ما قيمته خمسمئة ألف ريال (133.5 ألف دولار) لكل مصاب.
يشار إلى أن مجموعة بن لادن السعودية تتولى تنفيذ أعمال التوسعة في المسجد الحرام في مكة المكرمة، وتسبب سقوط رافعة داخل الحرم المكي الجمعة الماضية بسقوط 107 قتلى وإصابة 238 آخرين، وهم من عدة جنسيات، أبرزها إيرانية وتركية وأفغانية ومصرية وباكستانية.
والرافعة التي سقطت هي الأكبر بين أكثر من عشر رافعات موجودة بالمنطقة، وتستخدم من أجل توسعة منطقة الطواف بالحرم المكي.
ويجري في الوقت الراهن تنفيذ مشروع كبير لتوسعة مساحة الحرم المكي أربعمئة ألف متر مربع، مما يتيح استقبال 2.2 مليون شخص في وقت واحد، وهو ما يفسر العدد الكبير من الرافعات المحيطة بالمسجد الحرام لتنفيذ هذه الأشغال.
النهایة

