شفقنا العراق- وجه رئيس الوزراء حيدر العبادي، الأحد، هيئة الحشد الشعبي بالاستعداد مع القوات المسلحة وأبناء العشائر لتحرير الانبار من “داعش”، وبين أنه استجابة لمناشدة الحكومة المحلية وشيوخ العشائر وعلماء الدين بالمحافظة.
وقال التلفزيون الرسمي في خبر عاجل إن العبادي “وجه هيئة الحشد الشعبي بالاستعداد والتهيؤ مع القوات المسلحة وأبناء العشائر لتحرير الانبار من داعش”.
وأضاف أن “توجيه القائد العام للقوات المسلحة جاء استجابة الى مناشدة ومطالبة المحافظ ومجلس المحافظة وشيوخ العشائر وعلماء الدين في المحافظة”.
هذا وأعلنت قيادة العمليات المشتركة، الأحد، بأن القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي وجه كافة القطعات العسكرية بعدم ترك مواقعها في قاطع عمليات الانبار، وأهمية إدامة الحفاظ عليها.
وقال مصدر رفيع المستوى بقيادة العمليات المشتركة إن “القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي وجه كافة القطعات العسكرية من الجيش والشرطة وجهاز مكافحة الارهاب والشرطة الاتحادية بعدم ترك مواقعها في قاطع عمليات الانبار”.
وأضاف المصدر أن “العبادي شدد على أهمية إدامة الحفاظ على هذه المواقع خاصة”، موضحاً أن “القطعات مدعومة بغطاء جوي كامل ومستمر سبب شللاً في تحركات العدو”.
وكان مصدر محلي في محافظة الانبار أفاد، اليوم الأحد، بأن هناك أنباءً تفيد بسيطرة تنظيم “داعش” على الرمادي بالكامل بعد “انسحاب” الجيش والشرطة المحلية من مقر قيادة عمليات والمجمع القضائي ومديرية مكافحة الإرهاب.
مجلس محافظة الأنبار يصوت على مشاركة الحشد في تحرير المحافظة
وقد صوت مجلس محافظة الأنبار، الأحد، على مشاركة الحشد الشعبي في تحرير المحافظة من تنظيم “داعش”.
وذكر التلفزيون العراقي الرسمي إن “مجلس محافظة الأنبار صوت على مشاركة الحشد الشعبي في تحرير المحافظة من داعش الإرهابي”.
وكانت عشائر الأنبار طالبت، اليوم الأحد، رئيس الوزراء حيدر العبادي بإرسال تعزيزات أمنية عاجلة ودخول الحشد الشعبي إلى مدينة الرمادي، فيما دعت الحكومة إلى إغلاق الحدود السورية المفتوحة مع العراق.
وقالت عشائر المحافظة في مؤتمر صحافي عقدته في قضاء الخالدية بالأنبار إن “شيوخ عشائر الانبار ومقاتلي المحافظة طالبوا رئيس الوزراء حيدر العبادي بإرسال تعزيزات أمنية والحشد الشعبي الى مدينة الرمادي بأسرع وقت”.
وأضافت العشائر، أن “شيوخ الانبار طالبوا الحكومة أيضا بإغلاق الحدود السورية المفتوحة مع العراق”، داعين “مقاتلي المحافظة الى الصمود”.
المتحدث باسم الحشد الشعبي: فصائل الحشد جاهزة لدخول الأنبار
وأعلن المتحدث الأمني باسم الحشد الشعبي يوسف الكلابي، اليوم، أن فصائل الحشد جاهزة لدخول محافظة الأنبار وتحريرها من سيطرة تنظيم “داعش”، فيما أشار إلى أن دخول الحشد متروك للقائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي.
وقال الكلابي “نثمن الدعوات التي تطلق من الشرفاء لأهالي الانبار التي تتضمن دخول الحشد الشعبي الى المحافظة لتحريرها”، مبينا “اننا جاهزون لدخول الانبار وتحريرها من عصابات داعش الارهابية”.
واضاف الكلابي ان “الحشد هيئة رسمية تخضع للأوامر الصادرة من القائد العام للقوات المسلحة”، مشيرا الى ان “دخول الحشد للأنبار وتحركها نحو هذه المحافظة، متروك للقائد للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي”.
حزب الله تعلن الاستنفار العام
كما أعلنت كتائب حزب الله في العراق، الأحد، عن “الاستنفار العام” لمقاتليها، فيما دعت “المجاهدين” المجازين إلى الالتحاق بمقراتهم بشكل فوري.
وقالت الكتائب في بيان إنه “بالنظر للظروف الأمنية الطارئة تعلن كتائب حزب الله الاستنفار العام لمجاهدي الكتائب وسرايا الدفاع الشعبي”.
ودعت الكتائب جميع “المجاهدين” المجازين إلى “الالتحاق بمقرات عملهم فوراً”.
إحباط هجومين انتحاريين في الكرمة
ميدانيا أفاد مصدر في فرقة التدخل السريع الأولى بمحافظة الأنبار، الأحد، بأن القوات الأمنية أحبطت هجومين انتحاريين على مقر أمني في قضاء الكرمة شرق الرمادي.
وقال المصدر إن “القوات الامنية صدت هجومين بمركبتين عسكريتين مفخختين يقودهما انتحاريان حاولا اقتحام مقر الفوج الثاني التابع للواء مغاوير الفرقة الاولى في منطقة الحراريات التابعة لقضاء الكرمة (53 كم شرق الرمادي)”، مبينا أن “القوات قتلت الانتحاريين وفجرت مركبتيهما”.
وأضاف أن “اشتباكات ومواجهات عنيفة اندلعت عقب الهجومين بين تنظيم داعش وعناصر حماية المقر”، مشيرا الى أن “عناصر الحماية قتلوا عددا من عناصر تنظيم داعش”.
وشهدت محافظة الأنبار تطورات أمنية لافتة تمثلت بسيطرة “داعش” على مناطق مهمة في الرمادي، فيما أعدم التنظيم عشرات الأشخاص في المحافظة، وسط تصاعد الدعوات بضرورة إرسال تعزيزات أمنية للمحافظة مسنودة بالحشد الشعبي من أجل طرد التنظيم من المحافظة.
النهاية

