شفقنا العراق – إثر تقدم تنظيم داعش وسيطرته على مناطق واسعة من الأنبار كشف مصدر أمني بالمحافظة عن صدور أمر بإعفاء قائد فرقة التدخل السريع الاولى من منصبه.
إذ أكد المصدر إن أمرا صدر بإعفاء قائد فرقة التدخل السريع الاولى العميد الركن موسى كاطع فالح من منصبه مبينا أن اعفاء فالح جاء بسبب تدهور الوضع الامني في قاطع مسؤولية الفرقة وخاصة في الكرمة.
هذا واعلنت وزارة الدفاع عن تنفيذ طيران التحالف الدولي لثلاث ضربات جوية في مدينة الرمادي ، وقتل عشرات الدواعش وتدمير عجلاتهم .
وذكرت الوزارة في بيان اليوم الاثنين ، ان ” طيران التحالف الدولي نفذ ثلاث ضربات جوية ، اسفرت عن مقتل عشرات الدواعش ، وتدمير عجلاتهم في الرمادي ” .
يشار الى ان الوزارة اعلنت عن وصول ارتال عسكرية من مدرعات ودبابات الى معسكر الحبانية ؛ للبدء بالعملية العسكرية الخاصة بتطهير الانبار من الدواعش .
فیما أعلن مجلس آسايش إقليم كوردستان، عن اعتقال شبكة ارهابية تابعة لداعش، كانوا بصدد القيام بسلسلة تفجيرات ارهابية بالعاصمة أربيل.
وقال المجلس في بيان: إنه وفي إطار نشاطات العمليات الاستخباراتية لمجلس آسايش إقليم كوردستان، تم اعتقال شبكة ارهابية تابعة لتنظيم داعش، وإحباط جميع خطتهم الارهابية، مشيراً الى الشبكة مؤلفة من 6 أشخاص، من أهالي أربيل، وكورد الجنسية، تم تعليمهم على التطرف في الجوامع، وعلى علاقة بتنظيم داعش الارهابي، حيث طولبوا من قبل التنظيم الارهابي بالقيام بأعمال ارهابية.
كما وأشار البيان الى أن عناصر الشبكة الارهابية، كانوا قد أعدوا 18 عبوة ناسفة، بهدف تفجيرها في عدد من الأمكنة العامة بالعاصمة أربيل.
وكشف مدير شرطة محافظة ذي قار اللواء حسن الزيدي عن اعادة النظر بجميع الخطط الامنية المتبعة حاليا على خلفية الاوضاع الامنية الاخيرة في مدينة الرمادي والمناطق الاخرى.
وقال الزيدي خلال اجتماع امني ضم جميع القيادات الامنية ان الاجهزة الامنية اخذت كل الاستعدادات اللازمة لمنع أي خرق امني قد تتعرض له المحافظة، مشيرا الى تشديد عمليات التفتيش عند السيطرات الخارجية وكذلك داخل المدن في عموم المحافظة في اطار تحديث الخطط الامنية على ضوء التطورات الاخيرة في البلاد.
الى ذلك قال المحافظ يحيى الناصري رئيس اللجنة الامنية العليا ان المحافظة اخذت جميع الاستعدادات الامنية بعد التطورات الامنية الاخيرة في محافظة الانبار ، مشيرا في تصريحه لراديو المربد الى ان المحافظة وجهت جميع القطاعات بعدم التعامل مع الاشاعات المغرضة وتفويت الفرصة على الاعداء في النيل من امن المحافظة وإلحاق الضرر بالمعنويات العامة والعمل على دعم القوات المسلحة والحشد الشعبي.
وأضاف الناصري ان الاجهزة الامنية شددت من اجراءات المتابعة على النازحين للمحافظة وكذلك من التفتيش على جميع الداخلين عبر السيطرات الخارجية
کما أفاد مصدر في جهاز الأمن الوطني، اليوم الاثنين، بأن قوة أمنية اعتقلت عصابة من سبعة أشخاص مختصة بعمليات الخطف والسلب والابتزاز خلال عملية أمنية نفذتها، جنوبي بغداد، وفيما أكد أن العصابة اعترفت بتنفيذ 20 حالة خطف في معظم مناطق بغداد بينها طفل قتلته العصابة بعد رفض ذويه دفع فدية لتحريره، اشار إلى أن القوة عثرت على جثة الطفل بدلالة عناصر العصابة.
وقال المصدر في حديث، إن “قوة تابعة لدائرة مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة في جهاز الأمن الوطني تمكنت، اليوم، من اعتقال سبعة أشخاص يشكلون عصابة للخطف وابتزاز المواطنين بمساومة ذويهم بمبالغ مادية خلال عملية أمنية نفذتها في منطقة الدورة، جنوبي بغداد” .
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن عملية الاعتقال استندت إلى “شكوى وصلت بخطف الطفل قحطان راشد جاسم الجبوري البالغ من العمر سبع سنوات ومساومة ذويه بمبلغ 300 ألف دولار أميركي”، مشيراً إلى أن “القوة تتبعت حالة الخطف وكيفية حصولها والوصول لقناعة كاملة بأن الخاطفين قريبون على ذوي المخطوف لأن الطفل لم يقم بالصراخ ولفت الأنظار لحظة اختطافه قرب مدرسة في منطقة الدورة، جنوبي بغداد”.
وأوضح المصدر انه “بعد اتصال العصابة بذوي المخطوف تمكنت القوة من القبض على أول متهم بالعصابة وبدلالته تم إلقاء القبض على باقي أطراف العصابة والبالغ عددهم ستة أشخاص”، مبيناً أن “عناصر العصابة اعترفوا بخطف الطفل وقتله بطريقة بشعة حيث تم خنقه ومن ثم وضعه بين ثلاث إطارات وحرقه ومن ثم وضعه في مكب للنفايات بمنطقة الزعفرانية، جنوبي شرق بغداد”.
واكد المصدر أن “القوة تمكنت من العثور على جثة الطفل وتسليمها لذويه”، لافتاً إلى أن “من بين أفراد العصابة أثنين من أقارب ذوي الطفل وهذا ما يؤكد صحة تحليل فريق العمل”، موضحاً في الوقت ذاته، أن “العصابة اعترفت بتنفيذ 20 حالة خطف وابتزاز للمواطنين في معظم مناطق بغداد”.
يذكر أن الأوضاع الأمنية في العاصمة بغداد، تشهد توتراً منذ منتصف العام 2013، إذ ذكرت بعثة الأمم المتحدة في العراق، في الثاني من ايار 2015، أن شهر نيسان الماضي، شهد مقتل وإصابة 2538 عراقياً بعمليات عنف شهدتها مناطق متفرقة من البلاد، فيما اكدت استمرار تدهور الوضع الأمني يجعل الحاجة للمصالحة الوطنية “أكثر إلحاحاً”.
النهایة
المصدر: وکالات

