شفقنا العراق- في أعقاب قرصنة البحرية الإسرائيلية أسطول الصمود العالمي المتجه إلى غزة، اندلعت موجة غضب واحتجاجات في مختلف دول العالم.
وانتشرت المظاهرات من إيطاليا وسويسرا إلى بنغلادش وإيطاليا وتونس، حيث خرجت جماهير غفيرة للتعبير عن تضامنها مع غزة، والتنديد بالاعتداء على قافلة المساعدات الإنسانية.
وشهدت العاصمة التونسية مظاهرات حاشدة انتهت بالاعتصام أمام السفارة الأمريكية دعا خلالها المتظاهرون لإطلاق سراح نشطاء الاسطول فورا وفك الحصار عن القطاع.
وأقرت شرطة الاحتلال، في بيان لها اليوم، بأن القوات البحرية اعتقلت 470 مشاركا بالأسطول، وأوضحت أن المعتقلين خضعوا لفحص دقيق، ثم نُقلوا إلى هيئة السكان والهجرة ومصلحة السجون لإجراءات إضافية.
وأقدم وزير ما يسمى “الأمن القومي” الإسرائيلي إيتمار بن غفير، على التطاول على ناشطي الأسطول المحتجزين، ووصفهم بـ”الإرهابيين” بسبب قرارهم الإنساني كسر الحصار عن قطاع غزة ومساعدة سكانه الذين يتعرضون للقتل والتجويع على يد حكومة الاحتلال التي ينتمي إليها بن غفير منذ أكثر من 700 يوم.

