شفقنا العراق- في الوقت الذي كشف فيه المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مؤشرات على تحضير دمشق لعمليات ضد قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، توغلت قوات إسرائيلية في القنيطرة، في حين تم إحراق محيط مقام ديني وسط سوريا في استمرار للانتهاكات الطائفية.
وأفاد المرصد بأنّ قيادات من دمشق طلبت ألا تستغرق العملية المذكورة أكثر من أسبوع بهدف الضغط على “قسد” للقبول بالاتفاق مع دمشق.
دمشق تتحضر لعمليات عسكرية ضد “قسد”
وشهد أمس الأحد تبادل القصف بين “قسد” وفصائل سورية مدعومة من تركيا، حيث سقطت أكثر من 10 قذائف مدفعية على محيط “سد تشرين” بريف حلب الشرقي، وفق المرصد.
وأوضح المرصد أنّ القصف جاء ضمن تصاعد التوتر العسكري في المنطقة، وسط استمرار الاشتباكات والضربات المتبادلة “ما يعكس هشاشة الوضع الأمني واستمرار عدم الاستقرار على خطوط التماس بين الأطراف”.
توغل إسرائيلي في القنيطرة
من جهة أخرى، شهدت منطقة سرية الدرعيات، قرب قرية المعلقة في ريف القنيطرة، توغل قوة مشاة إسرائيلية مكونة من 30 عنصراً، وجاء التوغل بالتزامن مع تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع في سماء المنطقة.
ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان دوي انفجار في منطقة تل أحمر الغربي بريف القنيطرة، حيث تتمركز قوات إسرائيلية، وذلك بالتزامن مع تحليق طيران استطلاع إسرائيلي في أجواء المنطقة.
بالتوازي مع ذلك، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بإصابة ضابط إسرائيلي بجروح خطيرة جراء انفجار لغم قرب موقع عسكري جنوبي سوريا.
وأكدت مصادر المرصد السوري بأن لغما أرضيا انفجر في موقع تل كودنا قرب دبابة متوقفة.
حرق محيط مقام ديني وسط سوريا
وفي ملف الانتهاكات الطائفية المتواصلة في سوريا، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن مجهولين أقدموا فجر أمس على إحراق محيط مقام الشيخ محمد العجمي في قرية الخندق بسهل الغاب في ريف حماة.
وبيّن المرصد أن الحريق ألحق أضراراً بمحيط المقام، الذي يعود تاريخه لعقود طويلة، ويُعد من أبرز المقامات الدينية ذات الرمزية لدى أبناء الطائفة العلوية في المنطقة.
وقد أثارت الحادثة حالة من الغضب والاستياء بين الأهالي، الذين عدّوا ما جرى “تجاوزاً خطيراً”.
وتزامن ذلك مع تصاعد أعمال القتل والخطف في ريف حماة، كان آخرها مجزرة راح ضحيتها أربعة عمال علويين بناء من أبناء قرية جدرين أثناء عودتهم من العمل.

