شفقنا العراق – كشفت مفوضية حقوق الانسان في العراق، اليوم الثلاثاء، عن قيام تنظيم داعش بإعدام 600 شخص في مدينة الرمادي (110 كم غرب بغداد)، بحجة عصيان الاوامر والتعامل مع القوات الحكومية، فيما دعت المجتمع الدولي الى مساعدة النازحين من الرمادي وانشاء صندوق دولي لإعمار المناطق المحررة.
وقال عضو المفوضية فاضل الغراوي في مؤتمر صحفي عقده بمبنى البرلمان إن “المفوضية ماتزال تراقب بقلق استمرار عصابات داعش بارتكاب جرائم ابادة وجرائم ضد الانسانية بحق المدنيين في محافظة الانبار وآخرها اعدام اكثر من 600 شخص بحجة عصيان الاوامر والوقوف مع القوات الحكومية”.
واضاف الغراوي أن “عصابات داعش الارهابية قامت بحصار المدنيين واتخاذهم كدروع بشرية ومصادرة الممتلكات ودفن الكثيرين في مقابر جماعية والتهجير القسري لآلاف الاطفال والنساء وكبار السن واختطاف آخرين في الرمادي وتجنيدهم لتنفيذ عمليات ارهابية”، مبيناً أن “داعش صادر الحريات الشخصية وعاقب المدخنين بالسجن في اقفاص موضوعة امام الناس لمدة 3 ايام وجلد ورجم كل امرأة تظهر يدها”.
ودعا عضو مفوضية حقوق الانسان “الامم المتحدة والمجتمع الدولي الى القيام بمسؤولياتها الانسانية ومساعدة النازحين بشكل عاجل واقامة مؤتمر للمانحين وانشاء صندوق دولي لإعادة اعمار المناطق المحررة لتسهيل العودة الطوعية للنازحين”.
وكانت إدارة محافظة الانبار أعلنت، يوم الجمعة،(الـ15 من أيار 2015 الحالي)، عن سيطرة تنظيم (داعش) على المجمع الحكومي وسط مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار، وحمّلت الجهات الأمنية مسؤولية الانهيار الأمني في المدينة، في حين أعلنت وزارة الداخلية، عن قيام القوات الأمنية بـ”هجوم مضاد” لاسترجاع المناطق التي سيطر عليها تنظيم (داعش) في الرمادي بإسناد من طيران التحالف.
وتناقلت مصادر إعلامية عدة، يوم الأحد،(17 ايار 2015)، أن (داعش) فجر المجمع الحكومي في الرمادي، بالعبوات الناسفة، ويضم المجمع مبنى محافظة الأنبار ومديرية شرطة المحافظة وعدداً من الدوائر الحكومية الأخرى.
يذكر أن تنظيم (داعش) يسيطر على مناطق واسعة من الأنبار،(110 كم غرب العاصمة بغداد)، منذ اكثر من سنة، وأن القوات الأمنية وأبناء العشائر يحاولون التصدي له.
النهایة

