شفقنا العراق- شهدت قرية حورات عمورين بريف حماة الغربي، اليوم الأربعاء، اقتحامًا مسلحًا من عناصر ينحدرون من القرى المجاورة، أسفر عن مقتل شخص وإصابة عشرة آخرين، بينهم حالة حرجة.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، انه تم نقل المصابين إلى المستشفى، وسط حالة من الذعر بين سكان قرية حورات عمورين العلوية.
في أعقاب الحادث، أطلق أهالي المنطقة مناشدات عاجلة للجهات المعنية للتدخل ووقف الانتهاكات، مطالبين بضمان حماية المدنيين وتأمين القرى التي شهدت انتشارًا أمنيًا مكثفًا شمل آليات عسكرية وحواجز طيارة وعمليات تفتيش واعتقال في بلدات منها نهر البارد، عين الورد، والرميلة.
اقتحام قرية بريف حماة
وأكدت مصادر أهلية دخول رتل عسكري تابع لوزارة الدفاع السورية إلى بعض القرى، يضم نحو 100 آلية، حيث قام عناصره بأعمال ترهيب شملت إطلاق نار عشوائي واعتداءات لفظية وجسدية على المدنيين، إضافة إلى اعتقالات واسعة.
ويأتي هذا التصعيد على خلفية حادثة اغتصاب شابة من قرية حورات عمورين على يد مسلحين تابعين لقوات السلطات، ثم تداول شريط مصور يظهر تعذيب عنصر أمني على يد مسلحين مجهولين، في رد مزعوم على تلك الحادثة، ما أثار موجة من العنف والانتقام.
انتهاكات ممنهجة
وتأتي جريمة الاغتصاب، لتضاف إلى سجل طويل من الانتهاكات ضد الطائفة العلوية في سوريا من قبل مسلحي الإدارة السورية الجديدة التي استولت على السلطة في شهر كانون الأول من العام الماضي.
وقد شملت الانتهاكات الطائفية ضد العلويين أعمال القتل اليومية، والتي بلغت ذروة لها في شهر آذار الماضي فيما عرف باسم “مجازر الساحل السوري”.
كما تتضمن الانتهاكات عشرات حالات الاختطاف الموثقة للنساء والفتيات العلويات، والتي تقابلها السلطات الحاكمة في سوريا بتجاهل تام، الأمر الذي يشجع على استمرار الجرائم والانتهاكات ضد العلويين.

