آخر الأخبار

متحف الكفيل یوثق معالم العتبة العباسية ويعرض سيف السلطان سليم

شفقنا العراق- ضمن توثيق معالم المرقد الشريف لأبي الفضل...

في دورته الـ 27.. التجارة تكشف موعد انطلاق معرض بغداد الدولي للكتاب

شفقنا العراق ــ أعلنت وزارة التجارة، اليوم الأحد، موعد...

إعادة النظر بآليات تقدير عقارات الدولة.. أهم مناقشات المالية والعدل

شفقنا العراق ــ ملف إعادة النظر بآليات تقدير العقارات...

القضاء العراقي يحكم بالسجن 10 سنوات بحق مدانين انتحلا صفة مستشار قضائي

شفقنا العراق ــ أصدر القضاء العراقي ممثلًا بمحكمة جنايات...

راتب المعين المتفرغ أمام زيادة مرتقبة.. وزارة العمل تتحرك لرفع التخصيصات المالية

شفقنا العراق-أكدت وزارة العمل أن عدد المستفيدين من راتب...

النصب الإلكتروني يلاحق الباحثين عن الاستجمام.. صفحات مزيفة تستغل ثقة العائلات

شفقنا العراق- تحولت منصات التواصل إلى مساحة نشطة لعرض...

عضوية العراق في أوبك تعود إلى الواجهة.. الانسحاب أم التفاوض لزيادة الحصة؟

شفقنا العراق- مع امتلاك العراق طاقات إنتاجية غير مستغلة،...

النيران تحاصر بناية في الكرادة.. الدفاع المدني ينقذ 50 مواطنًا ويسيطر على الحريق

شفقنا العراق-تدخلت فرق الدفاع المدني بصورة عاجلة بعد تصاعد...

بحق ذوي الدرجات الخاصة.. النزاهة أصدرت 26 أمر قبض واستقدام في تموز الماضي

شفقنا العراق ــ أعلنت هيئة النزاهة الاتحادية، اليوم الأحد،...

سنوات من المليارات وخدمة متعثرة تضع مسؤولي الكهرباء تحت المساءلة

شفقنا العراق-تأتي إجراءات تدقيق الذمم المالية لمسؤولي وزارة الكهرباء...

العتبة العباسية تصدر كتابًا جديدًا حول زيارة الأربعين

شفقنا العراق-صدر عن قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة...

محكمة جديدة تفتح أبواب العدالة في الموصل

شفقنا العراق-شهدت الموصل افتتاح مبنى حديث لمحكمة الجنح، تخلله...

العراق في المراكز الأخيرة عالميًا بقوة جواز السفر

شفقنا العراق-أظهر التصنيف الدولي أن الجواز العراقي يتيح لحامليه...

الغاز المحروق أمام ساعة الصفر.. العراق يحيل 14 عقدًا لشركات عالمية

شفقنا العراق-تتحرك وزارة النفط لإنهاء أحد أبرز ملفات هدر...

إصلاح الدينار يبدأ من الاقتصاد لا من الورقة النقدية.. تحذيرات من كلفة تغيير العملة

شفقنا العراق-يحذر خبراء من أن أي تغيير للعملة العراقية...

العراق يفك قبضة المنفذ الواحد على صادراته النفطية

شفقنا العراق-تسعى بغداد إلى رفع قدرتها على تصدير الخام...

10 آلاف طن يوميًا.. بغداد تراهن على النفايات لإنتاج الكهرباء

شفقنا العراق-في ظل تزايد كميات المخلفات وضغط مواقع الطمر،...

القضاء والنزاهة في مواجهة ملفات الفساد: تحرك لتسريع حسم القضايا

شفقنا العراق-بحث الجانبان تعزيز آليات التعاون وتسريع الإجراءات الخاصة...

نقص التخصيصات يهدد جداول إنجاز جسور بغداد

شفقنا العراق-تسعى وزارة الإعمار إلى تجاوز العقبات المالية التي...

التجارة تراهن على التكنولوجيا لتنظيم توزيع مفردات البطاقة التموينية

شفقنا العراق-تسعى وزارة التجارة إلى تحويل متابعة الحصة التموينية...

بغداد تعزز جبهة الاستقرار المالي: تنسيق مستمر بين المالية والبنك المركزي

شفقنا العراق-اتفق وزير المالية ومحافظ البنك المركزي على مواصلة...

الموارد المائية: إيصال المياه إلى جدول المدائن بطاقة 12 مترًا مكعبًا

شفقنا العراق ــ وجه وزير الموارد المائية مثنى التميمي،...

ردًا على اختراق أجواء اليمن.. القوات اليمنية تستهدف مصفاة نفط سعودية

شفقنا العراق ــ أعلنت القوات المسلحة اليمنية، الأحد، استهداف...

الداخلية تشدد قبضتها على الفساد: لا استثناءات أمام القانون

شفقنا العراق-تؤكد وزارة الداخلية مواصلة إجراءاتها بحق المخالفين داخل...

العراق يقترب من حاجز الـ50 درجة.. والغبار يلاحق موجة الحر

شفقنا العراق-توقعت هيئة الأنواء الجوية ارتفاع درجات الحرارة خلال...

الأنبار سقطت بعد زيارة العيساوي لإمريكا

شفقنا العراق – وأخيرا.. سقطت محافظة الأنبار العراقية بيد الانباريين انفسهم!

من حق الانامل أن ترتجف.. من حق الكي بورد العراقي الذي يسطّر كلماتي ان يحزن…. من حق المدامع ان تجّف… من حق القلب الغيور في صدر كل عراقي أن يتهشم على صورة سقوط الانبار بيد دواعش ارتدوا علنا وسرا ثوب أهالي الانبار بالضغينة من حكومة لايريدونها . لإسباب طائفية لامهرب ولاغيض من تسطيرها..

هرب الجميع بالمطلق من الانبار واقصد هنا الاهالي واقصد القوات الامنية الانبارية التي كانت متسلحة باحسن السلاح وبعار وبلاوجل ولاخجل تركوا كل شيء لداعش والتحقوا بها عللهم ينالون التوبة! وهم يحملون عار مافعلوا وتركوا للانباريين من لااسميهم داعش كل الاسلحة والذخائر والابنية والاموال والبنوك والوقود والسيارات وكل تموين المعركة… ليقتلون بها الشرفاء من الجيش والفرقة الذهبية الصامدين في مواقعهم.

الانبار الكبيرة المساحة منذ منصات الفتنة وهي تريد ان تهب نفسها لداعش بإرادة الاقوياء من الساسة الذين لايريدون حكم الاغلبية وهم هنا معلومون معروفون لاحاجة لتسطير مذهبيتهم ولتذهب الديمقراطية العوراء الى الجحيم فتلك كذبة انطلت على الكثير .لماذا سقطت الانبار بعد زيارة العيساوي الى امريكا؟ لماذا ترك الالاف من الشرطة الانبارية مواقعهم واسلحتهم ومؤونتهم وقوتهم وهربوا جبناء بالمفهوم الوطني وأبطال بالمفهوم التآمري ملتحقين بداعش؟

لاأؤمن بعد الآن بنظرية المؤامرة! سأؤمن بمؤامرة النظرية! نجح العيساوي في وهب الانبار لمن يريد ان يغزوها بعيدا عن الوطن وحكومة العبادي التي حتى لحظة عار الجبناء وهروبهم تهبهم صك الغفران وقبلات الحياة المجانية! ببيانات تشويقية خيالية.. مع الآسف… إذن لماذا يريدون الآن دخول الحشد الشعبي؟ لمحرقة نازية جديدة؟ ليقاتل وحده نيابة عن الجبناء الذين تركوا مواقعهم خيانة للوطن الذبيح؟اين القادة العسكريون والحكومة المحلية؟ اين الذين قلبوا الدنيا على تسليحهم من الكونغرس المتغطرس..

من آهل السنة ليقاتلوا داعش وهم انفسهم سلموا انفسهم لداعش؟ المؤامرة نجحت وهاهي الانبار تسقط بيد آهاليها لإهاليها لامواربة ولاكناية ولااستعارة ولاجناس ولاطباق…من يستطع بالقلة العددية ان يسيطر على هذه المساحة الكبيرة للانبار لو لم يكن بيده زمام الخزنة التي اعطوا المفاتيح جميعا بعد زيارة العيساوي لامريكا… وازالوا من جبينهم تعرق الغيرة الوطنية؟

لاتزجون الحشد الشعبي بإنفعالاتكم! ولاترموهم لمحرقة يشارك الجميع بها,,, فليس بعيدا سقوط الانبار عن عاصفة الحزم ضد اسرائيل.. عفوا ضد اليمن وفي الشهر الحرام والجاهلية الاقسى من جاهلية ابا لهب وابا جهل ومروان بن الحكم… وليس سقوطها بعيدا عن الحل النووي مع ايران وليس بعيدا عن محاولة اسقاط حكومة العبادي….

ابدا فكل النظريات اليوم متاحة لتدخل ساحة المؤامرة ضد الوطن الذبيح. اين دور الطائرات الامريكية الشقيقة؟ هي هنا الشقيقة صداع الرأس لا بمرسوم الإخوة الهندسي! اين قاعدة عين الاسد والمستشارون الاجانب؟ اين القصف المحكم والتكنلوجيا التي وصلت لاعماق الحيتان في البحار؟ هل عميت العيون والقلوب؟ ام تغاضوا لان النظرية تحت وابل المؤامرة؟ لاتزجوا باولادنا لمحرقة الانبار لان غيرتهم وصلت الذروة…

ضعوا امامهم كل هارب يسمونه محارب.. استعملوا الحصار الحصار فليس معقولا ان ينعم الانباريون الدواعش بالماء والكهرباء والغذاء والوقود والمال  وجهاد النكاح وانتم تمدونهم بها وتتفرجون؟ ثم اين طيراننا واين مقاتلاتنا؟ ثم اين السيد المبجل وزير دفاعنا؟ واين رئيس اركاننا الذي نشكر ابو الهول على نعمة الله لوهبه لنا؟ الالم والحسرة وتيبس الشفاه ونزف القلب اليوم فول اوتوماتيك…

الحل إنتظار فالقانون في العراق مع الاسف يجد مالايلتقط.. ويلتقط مالايجد… يطبقون القانون على خردلة في البصرة وميسان والمثنى وتقوم الدنيا ….أما جبال الخيانة فلايراها القانون الاعور ولايحاسب مرتكبيها… فكيف لا؟ والالاف الذين قتلوا وحرقوا البشر آحياء وقطعوا الرؤوس وفجروا السيارات وزرعو مئات العبوات ينعمون بضيافة الدولة لان رئيسها لايوّقع مراسيم إعدامهم ويشكك بنزاهة القضاء؟ للحديث بقايا لابقية ….فحتى الالم ماعاد ينفع به آكسير… وصاروا اليوم ينتظرون الرجال الذين عشقوا الشهادة.. لينقذوهم… كلا ومليون كلا… حتى تكونوا انتم رأس الحربة بالقتال.. ولن تفعلوها!

النهایة

بقلم: عزيز الحافظ

مقالات ذات صلة