شفقنا العراق ــ فيما أكد أن طريق العلم والمعرفة هو من خلال نشر ثقافة القراءة في المجتمع، أكد ممثل المرجعية الدينية العليا أن المشاركة بمسابقة “أمة تقرأ”، تعكس طاقات ومواهب واعدة ستسهم في تعزيز دور العراق.
وأشار ممثل المرجعية الدينية العليا، الشيخ عبد المهدي الكربلائي، إلى أن المشاركة الواسعة للشباب والفتيات في مسابقة أمة تقرأ تعكس طاقات ومواهب واعدة ستسهم في تعزيز دور العراق في ميادين العلم والمعرفة والتقنيات الحديثة.
جاء ذلك خلال حضوره الحفل الختامي للمسابقة الوطنية بنسختها الثانية التي نظمتها العتبة الحسينية المقدسة عبر قسم تطوير الموارد البشرية بمشاركة واسعة من طلبة المدارس والجامعات من مختلف أنحاء العراق، حيث تم تكريم الفائزين والفائزات في المسابقة.
وقال ممثل المرجعية العليا في حديث لـ(الموقع الرسمي) للعتبة الحسينية، إن “أي أمة إنما تحيا بالعلم والمعرفة، والطريق إلى ذلك هو من خلال القراءة، لذا نحتاج إلى نشر ثقافة القراءة في المجتمع، خصوصا بين شريحة الطلبة الذين هم عماد المستقبل، والذين يؤمل فيهم الخير لبناء مجتمع متكامل مزهر يعيش حياة العزة والكرامة والسيادة”.
تشجيع الطلبة في الجامعات والمدارس
وأضاف الشيخ الكربلائي أن “هذه المسابقة جاءت لتشجيع الطلبة في الجامعات والمدارس، بحيث يكون لديهم إلمام واسع بالقراءة في مختلف العلوم والمعارف، العلوم الأكاديمية مطلوبة ولكن الثقافة العامة التي من خلالها تحيا الأمم في جميع مجالات الحياة تبني”.
مبينًا “نأمل أن تكون هذه المبادرة حافزًا قويًا لتنشئة مواطن قارئ، مسلح بالعلم والمعرفة، قادر على التفكير والمساهمة في بناء مجتمع مزدهر ومستقر”.
وأشار إلى أن “المشاركة الواسعة في المسابقة بين طلبة المدارس والجامعات، ولا سيما الشباب والفتيات، تعكس طاقات كبيرة ومواهب واعدة، ستساهم إن شاء الله في تعزيز دور العراق في ميادين العلم والمعرفة والتقنيات الحديثة”.
وتعد مسابقة “أمة تقرأ” مبادرة سنوية تهدف إلى تحفيز طلبة المدارس والجامعات على القراءة والتفكير العلمي والثقافي، بما يسهم في بناء جيل مثقف وواع قادر على خدمة المجتمع وتعزيز الوعي الثقافي بين الشباب، وهي احدى المشاريع الثقافية التي تتبناها العتبة الحسينية المقدسة بالتعاون مع وزارتي التعليم العالي والبحث العلمي، والتربية.
المصدر: موقع العتبة الحسينية

