شفقنا العراق – أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن أخطر ما يستهدف أمتنا اليوم هو محاولات ضرب الهوية والثقافة العربية مشيرا إلى أهمية دور المؤسسات التربوية والتعليمية وعموم المنظمات الشعبية في مختلف الأقطار العربية في تعميق الوعي بهذه الهوية والحفاظ على اللغة العربية وتحصين الجيل الناشىء ضد الغزو الثقافي المتمثل بالفكر المتطرف الظلامي الذي بات يشكل خطرا وجوديا على الأمة العربية.
وشدد الرئيس الأسد على ضرورة العمل على مأسسة عمل المنظمات الشعبية العربية من خلال تكامل أدوارها وعقد لقاءات موسعة تضم مختلف المنظمات لافتا إلى أن أهمية الدور الذي تقوم به هذه المنظمات ينبع من كونها تدافع عن مصالح ورؤى الشرائح المختلفة التي تمثلها.
كلام الاسد جاء خلال استقباله أعضاء الأمانة العامة ورؤساء المنظمات في اتحاد المعلمين العرب المشاركين في المؤتمر العام التاسع عشر للاتحاد الذي استضافته دمشق.
المعلم یعرض لولایتی الجهود المبذولة لمکافحة إرهاب التنظیمات المسلحة
وفی شأن آخر بحث ولید المعلم نائب رئیس مجلس الوزراء وزیر الخارجیة والمغتربین السوری خلال لقائه المستشار الأعلی لقائد الثورة الإسلامیة فی إیران والوفد المرافق مساء امس الوضع فی سوریة إلی جانب الوضع الإقلیمی والدولی.
و قدم المعلم شرحا للوضع السیاسی وکذلک للجهود المبذولة لمکافحة إرهاب داعش والنصرة وبقیة التنظیمات الإرهابیة المدعومة من ترکیا وقطر والسعودیة والأردن مبینا أن القوات المسلحة السوریة تحرز انتصارات مدعومة من الشعب وقوات الدفاع الوطنی فی کل المناطق التی یحاول الإرهابیون الدخول إلیها کما شکر الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة علی دعمها لسوریة فی المجالات کافة.
بدوره أکد ولایتی علی دعم الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة لسوریة ولمحور المقاومة فی صد الهجمات الإرهابیة واستمرار صمود الشعب السوری وقواته.
حضر الاجتماع الدکتور فیصل المقداد نائب وزیر الخارجیة والمغتربین و أحمد عرنوس مستشار وزیر الخارجیة والمغتربین والسفیر السوری فی طهران ومدیر إدارة آسیا فی الخارجیة والسفیر الإیرانی بدمشق .
النهایة

