![]()

شفقنا العراق -تواصل شعبة التبليغ في قسم الشؤون الدينية التابعة للعتبة العلوية المقدسة إصدار مطبوعاتها المتنوعة في المناسبات الدينية إحياءً لذكر أهل البيت عليهم السلام ثقافيا واجتماعياً.
وأكد مسؤول وحدة المساجد والحسينيات في شعبة التبليغ التابعة إلى قسم الشؤون الدينية التابعة للعتبة العلوية المقدسة الشيخ حازم الترابي أنه : ” بمناسبة حلول شهر أحزان آل محمد صلوات الله عليهم أجمعين أصدرت شعبة التبليغ حملة من الإصدارات تحاكي الأحداث الدامية التي سطرت صفحات مشرقة في تاريخ البشرية ومن هذه الإصدارات بروشور تحت عنوان (واقعة الطف) وقد وزع قسم منها على المساجد والحسينيات في عموم العراق والباقي يوزّع في العتبة العلوية المقدسة وكان إجمالي عدد النسخ المطبوعة (5000) نسخة.
واضاف الترابي أنه :” تم إصدار كتيب يتناول سيرة الإمام السجاد عليه السلام تحت عنوان (شذرات من سيرة الإمام السجاد عليه السلام) بواقع (5000) نسخة. كما أصدرت الشعبة ثلاث مجلدات وهي (بيوت المتقين، اليقين، ولاء الشباب) بواقع (5000) نسخة أيضاً.
واستمراراً للبروشورات الصادرة من الشعبة بيّن الشيخ حازم : ” أصدرت الشعبة بروشور (سمات أنصار الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف). كما أرفدت الشعبة قسم الإعلام في العتبة العلوية المقدسة بمجموعة من الأحاديث المتعلقة بواقعة الطف.
أرضية الصحن الخارجي بالعتبة العلوية تفترش بالكاربد الأحمر
باشرت كوادر قسم الخدمات الخارجية في العتبة العلوية المقدسة بالتعاون مع قسم الصيانة الهندسية بفرش أرضية الصحن الخارجي بالكاربد الأحمر استعدادا لاستقبال مواكب عزاء النجف الأشرف والمواكب المعزية من مختلف أنحاء المعمورة.
وفي تصريح لرئيس قسم الخدمات الخارجية رعد كشكول للمركز الإعلامي للعتبة العلوية المقدسة قال” بتوجيه سماحة الأمين العام للعتبة العلوية المقدسة السيد نزار هاشم حبل المتين باشرت كوادر قسم الخدمات الخارجية وقسم الصيانة الهندسية بفرش أرضية الصحن الخارجي وذلك لاستقبال المواكب المعزية لأمير المؤمنين(عليه السلام) بمناسبة ذكرى استشهاد أبي عبد الله الحسين (عليه السلام).
مضيفاً: كما تمت تهيأة الحرم الخارجي لأمير المؤمنين عليه السلام جهة صافي صفا بفرش الأرضية بمادة الرمل والنايلون وإكمال جميع التحضيرات الخدمية لاستقبال المشاعل الحسينية ومواكب العزاء.
العتبة العلوية تقيم محاضرات توعوية للمنتسبين
باشرت شعبة التوجيه الديني التابعة لقسم الشؤون الدينية في العتبة العلوية المقدسة بنشاطاتها الجديدة .
وقد صرح سماحة الشيخ سعد ابو الطابوق للمركز الإعلامي للعتبة العلوية المقدسة
ان من نشاطات هذه الشعبة اقامة دورات توعوية للمنتسبين من كلا الجنسين وقد حاضر هذا الاسبوع سماحة السيد جعفر الحكيم من فضلاء الحوزة العلمية بشرح واسع عن شرف الخدمة في العتبات المقدسة وما اهمية ذلك .
كما وقد حضر المحاضرة التي اقيمت في مرسة الغروية الواقعة داخل الصحن المبارك للمولى امير المؤمنين {عليه السلام}
العتبة الحسينية تعلن فتح نفق باب القبلة وسرداب الامام الحجة
اعلنت العتبة الحسينية المقدسة عن فتح نفق باب القبلة وسرداب الامام الحجة عليه السلام امام المشاركين في زيارة عاشوراء لهذا العام.
وبحسب مجلس إدارة العتبة الحسينية، فإن نفق باب القبلة سيفتح ابوابه امام الزائرين في العاشر من محرم، لتسهيل حركة ومرور الزائرين والتقليل من الزحامات، لمنع حدوث حالات التدافع.
وذكر المجلس ان النفق مفتوح امام الزائرين ايام الخميس والجمعة.
فيما يقع سرداب الامام الحجة عليه السلام في الجهة الشمالية من الصحن الشريف وسيفتح ايضا امام الزائرات”.
ويحتوي كل من نفق باب القبلة وسرداب الإمام الحجة سلالم كهربائية ذات قدرة عالية على التحمل وتتسع لأعداد كبيرة من الزائرين، الامر الذي من شأنه تقليل الزحامات داخل الصحن الحسيني الشريف وتوفير انسيابية عالية لحركة الزائرين في الزيارات المليونية.
العتبة الحسينية تكشف برنامجها ليوم “العاشر” من المحرم
أنهت كوادر العتبة الحسينية المقدسة استعداداتها لتنفيذ الخطة الخاصة بزيارة العاشر من محرم الحرام التي ستصادف الاربعاء المقبل.
وقال عضو مجلس إدارة العتبة الحسينية، افضل الشامي “ان برنامج يوم العاشر سيشمل قراءة قصة مقتل الامام الحسين عليه السلام صباحا بصوت الشيخ عبد الامير المنصوري، ثم استقبال موكب عزاء طويريج عند الظهيرة”.
واضاف “ان الاستعدادات شملت التنسيق مع الجهات الامنية والخدمية، وتنسيق دخول وخروج مواكب العزاء، والاستعداد ليوم العاشر بتهيئة ابواب الصحن الشريف لاستقبال موكب عزاء طويريج”.
وبين الشامي ان العمل بالخطة بدء منذ اليوم الاول من محرم لخدمة زوار الامام الحسين عليه السلام، وتوفير الانسيابية الكافية لتسهيل دخولهم وخروجهم الى المرقد الطاهر للإمام الحسين عليه السلام”.
ويتوقع ان يفوق عدد المشاركين في زيارة عاشوراء لهذا العام عن العام الماضي والذي بلغ 6 ملايين زائر، من 25 دولة عربية واجنبية.
العتبةُ العبّاسية المقدّسة تُهيّئ بوّابات الحرم الطاهر
ضمن الاستعدادات الخاصّة بزيارة يوم العاشر من محرّم الحرام قامت الملاكات الفنّية في العتبة العبّاسية المقدّسة بتهيئة بوّابات الصحن الشريف لضريح أبي الفضل العبّاس(عليه السلام)، وذلك من أجل تسهيل مرور وانسيابية حركة مواكب العزاء وبضمنها عزاء ركضة طويريج الذي سينطلق بعد صلاة الظهر من يوم العاشر يوم الأربعاء (12تشرين الأوّل 2016م).
تأتي هذه الأعمال لكون أنّ الصحن منخفض عن المساحة المحيطة به، فقد تمّ إكساء بوّابات دخول هذه المواكب بمادّة الرمل بمستوىً معين ليحول دون حدوث حالات تعثّر للزائرين أو المواكب، وبعد الرمل غُطّيت بأفرشة (كاربد) لضمان المحافظة على نظافة الصحن الشريف وعدم حدوث حالات انزلاق إذا ما حصل تدافع.
كذلك تمّ تزويد هذه البوّابات بإنارة إضافيّة وفتح أجزائها المتحرّكة على مصراعيها، فضلاً عن تحديد مسارات التنقّل والحركة للمواكب بتخصيص بوّابات للدخول وأخرى للخروج، لضمان عدم تقاطع الزائرين بحركة المواكب، وزوّدت هذه البوّابات بعلاماتٍ دلالية بأسمائها مثل باب القبلة أو باب الإمام الحسن(عليه السلام) وغيرها.
صحنُ أبي الفضل العبّاس يحتضن مجلساً عزائيّاً يُعقد يوميّاً..
ضمن المنهاج السنويّ الخاصّ بإحياء أيّام وليالي شهر محرّم الحرام ذكرى استشهاد الإمام الحسين(عليه السلام) أقامت العتبةُ العبّاسية المقدّسة متمثّلةً بقسم الشؤون الخدميّة فيها مجلس عزاءٍ يُقام للسنة الرابعة على التوالي ويستمرّ لمدّة ثلاثة عشر يوماً ابتداءً من الأوّل من شهر محرّم الحرام، حيث تُلقى فيه سلسلةٌ من المحاضرات الدينيّة والعقائديّة تتركّز حول نهضة الإمام الحسين(عليه السلام) وأبرز النتائج التي حقّقتها، وهذا المجلس يُعقد في وقتين حيث يُعقد صباحاً لمجموعةٍ من المنتسبين ويُعقد بعد صلاة الظهرين لتحضره مجموعةٌ أخرى من المنتسبين.
السيد عدنان جلوخان الموسويّ من قسم الشؤون الدينية بيّن لشبكة الكفيل قائلاً: “بفضل الله تعالى وبركة الإمام الحسين(عليه السلام) يُعقد هذا المجلس للسنة الرابعة على التوالي ويُقيمه قسمُ الشؤون الخدمية في العتبة المقدّسة ويستمرّ لمدّة ثلاثة عشر يوماً ابتداءً من الأوّل من شهر محرم الحرام، حيث يُعقد في الصحن الشريف لأبي الفضل العبّاس(عليه السلام)، أمّا في اليوم العاشر فإنّه يُعقد في قاعة التشريفات عند الساعة الرابعة عصراً لأنّ مراسيم يوم العاشر -كما تعلمون- تتضمّن شعيرة ركضة طويريج وغيرها من الشعائر، في الحقيقة هذا المجلس كان يُقام صباحاً لكنّه هذا العام قُسِم الى وقتين، حيثُ يكون هناك مجلسٌ في الساعة السابعة صباحاً يرتقي المنبر فيه فضيلة الشيخ علي موحان ويتضمّن إلقاء العديد من المحاضرات الفقهيّة والعقائدية”.
وأضاف: “أمّا المجلس الذي يُقام بعد صلاة الظهرين فنتناول فيه أهمّ الموضوعات التي تخصّ نهضة الإمام الحسين(عليه السلام) ولماذا خرج الإمام؟ وهل كان هذا الخروج -كما أشكل البعض- لطلب السلطة؟!! والأمر الثاني أنّ الإمام لمّا خرج هل في ذلك إلقاءٌ للنفس في التهلكة؟؟ باعتبار أنّ هذا الخروج كان بعددٍ قليلٍ أمام جيوش بني أمّية.. ونناقش هذه القضايا من جانبين من جانب عقيدتِنا ومن جانب عقيدتهم، كما نبيّن هدف وواجب الإمام(عليه السلام) في الخروج لتقويم الاعوجاج الذي حصل في الأمّة بسبب ذراعٍ من أذرع إبليس ألا وهو يزيد، وهذه الحشود المليونية التي نشاهدها اليوم وهذه المآتم التي تُقام في أرجاء المعمورة إنّما هي من مصاديق نصر الله تعالى للإمام الحسين(عليه السلام) لأنّه بذل الغالي والنفيس في سبيل إعلاء كلمته”.
تواصل مجالس العزاء الحسيني في رحاب الإمامين الجوادين
مواساة للرسول الكريم “صلى الله عليه وآله” وأهل بيته الأطهار “عليهم السلام” بالرزية الكبرى التي اهتز لها الضمير الإنساني في ملحمة الخلود العاشورائية، ذكرى استشهاد سيد شباب أهل الجنة الإمام الحسين “عليه السلام”، تتواصل الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة بمنهاجها العزائي لإحياء الأيام العَشَرة الأولى من شهر محرم الحرام.
حيث شهدت مجالس العزاء حضورا إيمانياً كبيراً من عشاق ومحبي أهل البيت “عليهم السلام” الذين توافدوا إلى الصحن الكاظمي الشريف لإحياء هذه الشعائر المقدسة وتجديد العهد لأبي الأحرار في المضي قدما على نهجه القويم واستماعهم إلى سلسلة المحاضرات الدينية والتوجيهات القيّمة التي يلقيها سماحة الشيخ الدكتور (علي الشكري), والتي تطرق فيها إلى أبعاد الثورة الحسينية و فكرالإمام الحسين “عليه السلام” وما تحمله من الحكمة البالغة والموعظة الرشيدة.
كما استعرض في محاضراته فضائل أبي الفضل العباس بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب “عليهما السلام” ونبل صفاته، وصلابة موقفه، وسلوكه المُشرّف، وأثره في ميدان الحرب، ومواقفه البطولية يوم الطفّ مع الإمام الحسين “عليه السلام”.
وأعقب تلك المحاضرات مجالس للعزاء بمشاركة رواديد المنبر الحسيني في العتبة المقدسة بقصائدهم الرثائية والولاية لسبط الرسول الأكرم”صلى الله عليه وآله”.
واختتمت بالدعاء إلى مقاتلي الحشد الشعبي المُلبّين لنداء المرجعية الدينية العليا الذين افتدوا أنفسهم إزاء الوطن والمقدسات وبقاء الذكر الحسيني بالنصر والظفر وهم يخوضون معارك التحرير.
النهاية

